Tag Archives: BDS

انتصار غير مسبوق لحركة مقاطعة إسرائيل BDS

 BDS انتصار غير مسبوق لحركة مقاطعة إسرائيل

شركة “فيوليا” تفرّ من السوق الإسرائيلية بعد خسائر ضخمة

· باعت “فيوليا” معظم أعمالها في السوق الإسرائيلية بعد خسارة عقود بمليارات الدولارات حول العالم.

· تستمر حملة المقاطعة ضد الشركة بسبب استمرار تورطها في مشروع “القطار الخفيف” الذي يخدم المستعمرات الإسرائيلية.

nieuwhof-wall

فلسطين المحتلة، 14نيسان (أبريل) 2015 – أعلنت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، المعروفة عالمية بـ BDS، أكبر انتصار لها هذا العام حتى اللحظة، حيث أجبرت شركة “فيوليا” الفرنسية العملاقة على بيع معظمأعمالها في دولة الاحتلال بعد خسارتها لعقود بمليارات الدولارات جراء حملة المقاطعة ضدها حول العالم. ولكن حملة المقاطعة ضد الشركة مستمرة حتى إنهاء فيوليا لكل تورطها في الاحتلال وحتى تعويض المتضررين.

وقد اعترف مدراء”فيوليا” أن حملة المقاطعة قد كلّفت الشركة “عقوداً مهمة”، كما ذكر محللون ماليون مرات عدة التأثير السلبي للمقاطعة على الشركة.

وأفادت شركة فيوليا قبل أيام أنها قد انتهت من بيع جميع مشاريعها الإسرائيلية في مجال المياه ومعالجة النفايات والطاقة لشركة “أوك تري كابيتال” (Oaktree Capital)، وهي شركة استثمارية مقرها في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية. بذلك يبقى تورط “فيوليا” في مشروع “القطار الخفيف” في القدس المحتلة، الذي يخدم المستعمرات، كآخر مشروع لها في دولة الاحتلال.

كانت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل، وهي أعرض تحالف فلسطيني يقود حركة المقاطعة العالمية BDS، قد أطلقت في مدينة بلباو في إقليم الباسك (إسبانيا) في تشرين ثاني/نوفمبر 2008، مع شركائها في المجتمع المدني الأوروبي، حملة مقاطعة عالمية ضد شركتي

“فيوليا” و”ألستوم” بسبب تورطهما في مشاريع إسرائيلية غير مشروعة، تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي.

وقد فشلت “فيوليا” في كسب عقود تقدر بمليارات الدولارات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ومؤخراً في الكويت ، بسبب حملات المقاطعة ضدها.

تعقيباً على الخبر، صرح المنسق العام للجنة الوطنية للمقاطعة، محمود النواجعة، قائلاً: “إن اضطرار ‘فيوليا’ للهرب من السوق الإسرائيليةيشكل انتصاراً لحركة المقاطعة BDS ودليلاً على نجاعة المقاومة الشعبية والتضامن الفعال مع نضال شعبنا من أجل حقوقنا غير القابلة للتصرف”.

كما قال: “إن هذه الخسارة الفادحة لعقود ضخمة حول العالم التي منيت بها ‘فيوليا’ بسبب حملة المقاطعة BDS ضدها ستلقن درساً موجعاً لجميع الشركات المتواطئة في جرائم إسرائيل. سنستمر في مقاطعة ‘فيوليا’ حتى تنهي كل أشكال تواطؤها في انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي وحتى تعوّض الفلسطينيين الذين تضرروا من مشاريعها اللا-شرعية”.

يذكر أن حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) حققت إنجازات هامة في الأعوام الأخيرة على صعيدعزل إسرائيل في شتى المجالات، كما عزل نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا، حتى تنصاع للقانون الدولي بالكامل وتنهي احتلالها واستعمارها ونظامها العنصري بالكامل.

Advertisements

حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان تدخل العصر الرقمي

حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان تدخل العصر الرقمي 

Untitled

صورة للموقع حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان

جهدت «حملة مقاطعة «إسرائيل» في ‫#‏لبنان‬» منذ انطلاقتها في العام 2002، في تفنيد مفهوم ‫#‏التطبيع‬ بكافة أشكاله الثقافيّة والاقتصاديّة والتجاريّة، وأساليب ترسيخ أبعاده داخل البيئات الاجتماعية. الحملة التي يرأسها الكاتب سماح إدريس بدأت واستمرَّت بجهود فرديَّة تطوّعيّة، ركزت على الشقّ الأخلاقي في ‫#‏المقاطعة‬ إلى جانب القوانين اللازمة لمنع التداول التجاري والاقتصادي مع العدوّ. وبدافع نشر وتوثيق أهداف الحملة وتحديث نشاطاتها، إلى جانب التواصل بشكل فاعل مع متابعيها، أعلنت الحملة مؤخراً عن إطلاق موقع رسمي، إلى جانب صفحات على مواقع التواصل «‫#‏فايسبوك‬» و «‫#‏تويتر‬».

يُقسّم الموقع الذي انطلق قبل أيّام، إلى سبع خانات، أبرزها الوثيقة الأساسيَّة التي تبني قواعد مرجعيّة لمقاطعة داعمي «إسرائيل»، وتجيب عن أسئلة تلقَّتها الحملة خلال فترة عملها.

وجاء في الوثيقة أنّ «الشعوب، إجمالًا، لا تنتصر على جلّادها بأسلوبٍ واحدٍ من‫#‏المقاومة‬، بل بتضافر أشكال متعدّدةٍ منها. والمقاومة المسلّحة، تحديدًا، هي في العادة من صنع قلّة متفانية، ومقدامة، وشابّة في الأغلب. أمّا المقاطعة فأوسع جمهورًا، وتتيح لفئات الشعب كافّةً المشاركة في العمل المقاوم (…) كما أنّ المقاطعة يمكن أن تفعل فعلها بصرف النظر عن توافر أجواء الحريّة السياسيّة في البلاد أو غيابها».

يتضمّن الموقع أيضاً دليلاً لأبرز الشركات الداعمة للكيان الصهيوني، «وهي لائحة قابلة دوماً للتحديث»، كما يقول مؤسِّس الحملة سماح إدريس. ويضيف: «فشلت بعض الحملات في الخارج في عملها إما بسبب عدم توثيق نشاطاتها أو لأنها خسرت مصداقيتها بسبب حماسها الموسمي للمقاطعة، لكنّ حملة المقاطعة في لبنان اكتسبت مصداقية عالية لدى شريحة واسعة من الناس، مما ساهم في ترسيخ هذه الثقافة لدى مختلف البيئات الشعبية، وأدى إلى امتداد خبرتها في عدة بلدان عربية وأجنبية». لا يخفي إدريس أنَّ القاعدة الشعبية لدى بعض الأحزاب السياسيّة لا تزال تتمنّع عن تلبية نداءات الحملة، والأمر لا علاقة له بموقفهم من المقاطعة، إنّما لأنهم «أُطّروا أيّ قرار بهذا الشأن وبغيره بما يصدر فقط عن الحزب نفسه»، بحسب إدريس، الذي «يلفت إلى أنَّ بعض الأحزاب هي أصلاً مقصّرة في الدعوة إلى المقاطعة كذلك بعض وسائل الإعلام.

حتّى الآن، يقتصر فريق موقع «حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان» على أفراد «متطوِّعين مؤمنين بالقضيّة، ولا يخضعون لإملاءات من أحد»، بحسب إدريس. وينقسم عملهم بين نشر دليل الشركات، كتابة الرسائل للفنانين، العمل التقني والفني للموقع، والتواصل الشعبي.

زوروا الموقع الخاص بحملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان :

http://www.boycottcampaignlebanon.com

المخيمات تقول كلمتها وتعلن “المخيمات تقاطع”

خلفية “حركة المخيمات تقاطع”:

المخيمات-تقاطع---ملصق
منذ احتلال الصهاينة لفلسطين العام 1948، وخلال سنوات اللجوء تكرست المعاناة، حرماناً من الأرض وتشتيتاً للشعب وتمزيقاً للهوية، ولم يكن ذلك ليستمر لولا دعم اللوبي الصهيوني في العالم، الذي أسس لشبكة كبيرة من العلاقات مع شركات دولية اقتصادية، وهيئات ثقافية وسياسية واجتماعية وأكاديمية متنوعة، وتوغله داخل أكبر المؤسسات في العالم، هذه “الشبكة” تدعم اقتصاد إسرائيل وتدعم استمرار وجودها على حساب معاناة الفلسطينيين.

تعتبر المخيمات الفلسطينية، الشاهد الأبرز على مدى الظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة العام 1948، ولكنها أيضا قدمت عشرات آلاف الشهداء من أجل تحرير فلسطين والعودة وتقرير المصير، لذلك فإن المخيمات الفلسطينية يجب أن تكون أساسية في ممارسة العمل النضالي، وأن تتبنى المقاطعة كسلاح فعّال ومتاح يضمن أكبر مشاركة جماهيرية في النضال المدني على طريق العودة الى فلسطين ويحول الاحتلال الى مشروع خاسر.

تؤمن “حركة المخيمات تقاطع” بأن تحويل المقاطعة الى نضال يومي داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، يُساهم في تحقيق رغبة الشعب المؤمن بعدالة القضية، في المشاركة في النضال ضد المحتل الصهيوني حتى إنهاء احتلاله واستعماره لكل الأراضي العربية، وتطبيق العودة للاجئين، وتقرير المصير.

“حركة المخيمات تقاطع” جزء لا يتجزأ من النضال الدولي من أجل الحرية والعدالة لفلسطين والفلسطينيين، وتتبنى هذه الحركة نداء المجتمع المدني الفلسطيني الصادر العام 2005، والذي ناشد فيه ممثلو المجتمع المدني الفلسطيني منظمات المجتمع المدني وكل أصحاب الضمائر الحية في العالم بفرض مقاطعة واسعة “لإسرائيل”.

كما تتبنى “حركة المخيمات تقاطع” المعايير الموضوعة من قبل “لجنة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان” في اختيارها للمؤسسات الداعمة.

700 فنان ومثقف يقاطعون إسرائيل

الأحد 15 فبراير 2015

أعلن نحو 700 فنان ومثقف، من دول مختلفة، مقاطعتهم لإسرائيل، إلى أن “ينتهي القمع الاستعماري للفلسطينيين”، وفقاً لرسالة وقعها هؤلاء الفنانين.

الفنان البريطاني بريان إينو من بين الموقعين على الرسالة

الفنان البريطاني بريان إينو من بين الموقعين على الرسالة

وجاء في الرسالة، التي أرسلها الفنانون والمثقفون إلى صحيفة “غارديان” البريطانية، أنهم لن يستمروا في “علاقة العمل المعتادة” مع إسرائيل.

وتشمل المقاطعة عدم قبول الدعوات الموجهة من إسرائيل وعدم قبول التمويل من أي مؤسسة إسرائيلية مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية.

وأشارت الرسالة إلى الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، الذي أودى بحياة أكثر من 2100 فلسطيني، بوصفه السبب الرئيسي للمقاطعة، وأوضحوا أن “الكارثة الفلسطينية مازالت مستمرة”.

كما أشاروا إلى اعتداءات الحكومة الإسرائيلية على المؤسسات الثقافية الفلسطينية ومنع العاملين في المجال الثقافي من حرية الحركة، في حين تقدم الفرق المسرحية الإسرائيلية عروضاً في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وهي الفرق المسرحية نفسها التي تقوم بجولات عالمية كشكل من أشكال الدبلوماسية الثقافية، دعماً للمنتج الإسرائيلي.

وقالوا في رسالتهم إنه إبان حكم الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، أعلن الموسيقيون أنهم لن يشاركوا في أداء أغنية “صن سيتي”.

وأضافوا: “والآن نحن نقول لن نعزف موسيقانا في تل أبيب أو نتانيا أو عسقلان أو مستعمرة آرييل، ولن نقبل جوائز أو نحضر معارض أو مهرجانات أو مؤتمرات أو ندير ندوات وورش أعمال”.

ومن الموقعين على الرسالة فنانون مثل بريان إينو وألكسي سايل وريتشارد آشكروفت وريز أحمد وميريام ماغوليز وكين لواش وروجر ووترز وليام كانينهام.

يشار إلى أنه في منتصف مارس الماضي، سأل فنانون بريطانيون عن مصير اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وطالبوا الأمم المتحدة ببذل المساعي من أجل المدنيين المحاصرين.

فقد دعا 30 مخرجاً وموسيقياً وممثلاً، معظمهم من البريطانيين، الأمم المتحدة إلى بذل مساع من أجل المدنيين المحاصرين في سوريا، لا سيما الفلسطينيون منهم، وذلك في نداء في بداية السنة الرابعة للنزاع.

وقد وقع على البيان المخرجون كين لواش وستيفن فريرز وألفونسو كورون، والموسيقيون ستينغ وروجر ووترز وآني لينوكس، والممثلان هيو غرانت وإيما تومسون، والفنانة ترايسي إيمين والكاتب ويل سيلف.

المخرج البريطاني كين لواش من بين الموقعين على الرسالة

المخرج البريطاني كين لواش من بين الموقعين على الرسالة

الفنان البريطاني وعضو فريق بينك فلويد روجر ووترز ناشط مؤيد للفلسطينيين

الفنان البريطاني وعضو فريق بينك فلويد روجر ووترز ناشط مؤيد للفلسطينيين

عمر البرغوثي: الكويت استثناء عربي بالتزامها مقاطعة إسرائيل … رسمياً وشعبياً

الراي – 7-11-2013 – الكويت

38.2_mainأكد الناشط الفلسطيني في مقاطعة اسرائيل عمر البرغوثي ان الكويت حال استثنائية بالتزامها رسميا وشعبيا بمقاطعة اسرائيل في ظل الوضع العربي المتردي، من دون ان يعني ذلك ان اسرائيل لا تحاول، وتنجح في بعض الاحسان، في اختراق هذه المقاطعة باساليب الخديعة والتزوير. إقرأ المزيد

تقرير عن المؤتمر الاسترالي الثالث لحملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها

خاص بموقع bdsarabic.net

شهدت مدينة ادليد الأسترالية بين 21 و23 أيلول/سبتمبر 2012 نشاطات تضامنيّة مع القضية الفلسطينية في محور المؤتمر الاسترالي الثالث لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS. شارك بالنشاطات عدد من الناشطون والمتضامنون مع القضية الفلسطينية من كافة أنحاء أستراليا و قد توافدوا من عدة مدن مثل سيدني بريسبن، ملبورن، بيرث وكانبرا للمشاركة.

مقال باللغة الإنجليزية: BDS campaigners meet in Adelaide for national conference, Saturday, September 29, 2012

 في اليوم الأول افتتح المؤتمر بوقفة إحتجاجية خارج مركز ماير في رندل مول استراليا للاحتجاج على بيع المنتجات الإسرائيلية من البحر الأحمر المحتل  Seacret  وهذا الاحتجاج الرائع  هو الأسبوع 103 من إقرأ المزيد

حملة المقاطعة في لبنان: تعالوا إلى قانا

الأخبار – 6-09-2012 – لبنان

هل كان رودجر ووترز، أحدُ أبرز أعضاء فريق بينك فلويد، يشوّه رسالة الفنّ حين قرّر أن يَجْهر بتأييده لحركة مقاطعة إسرائيل وسحْب الاستثمارات منها وفرْضِ العقوبات عليها (بي. دي. أس)، أو حين أعاد غناءَ نشيد حركة الحقوق المدنيّة الأفريقيّة ـ الأميركيّة (“سننتصر”) من أجل إنهاء حصار غزّة؟ إقرأ المزيد

محاضرة: حركة مقاطعة إسرائيل(BDS): هل تنجز الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني؟ (فيديو)

بث حقوق – 30-7-2012

القى الدكتور ناصر البرغوثي (ناشط فلسطيني في الولايات المتحدة) محاضرة بعنوان “حركة مقاطعة إسرائيل(BDS): هل تنجز الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني؟”. إقرأ المزيد

شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية تدعم حملة المقاطعة الدولية لإسرائيل

خاص بموقع bdsarabic.net – قررت الجمعية العامة لشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية خلال اجتماعها السنوي يومي 29 و30 أيار 2012 في بيروت دعم وتفعيل حملة المقاطعة الدولية لإسرائيل “BDS”؛ وهي حركة عالمية تعمل على مقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها إقرأ المزيد

حوار مع الكاتب اللبناني سماح إدريس حول مقاطعة إسرائيل

تواصل اون لاين -11-2-2012 – محمد طراف

سماح إدريس اسم معروف على أكثر من مستوى، ثقافي واجتماعي وسياسي… فهو ناقد أدبي وثقافي، وكاتب للأطفال، ورئيس تحرير مجلة الآداب، ومؤلف معجميّ، وهو عضو مؤسّس في حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان وفي العالم.

تواصل أون لاين أجرت معه هذا الحوار في دار الآداب.

تواصل أون لاين: ما هو التوجّه العام لمحاربة التطبيع؟ وهل تتّبعون استراتيجية معيّنة لهذه المحاربة؟

مقاومة التطبيع هو أحد تكتيكات عزل إسرائيل. هذا هو المبدأ العام لمقاومة التطبيع أو للمقاطعة. وهو يسترشد بتوجّهين عامّين: التوجّه الأول هو الذي أطلقناه بداية عام 2002 عبر “حملة مقاطعة داعمي إسرائيل ـــــ لبنان”، وركّز على الشركات الداعمة للعدو من خلال استثماراتها أو بنائها مصانع ومراكز “أبحاث وتطوير” هناك… أو غير ذلك.

  التوجّه الثاني هو السير مع حملة عالمية بدأتْ عام 2005 إثر نداء وجّهه المجتمعُ المدني الفلسطيني نتيجةً لتضافر جهود مئات المنظّمات الأهلية الفلسطينية. اسم هذه الحملة اليوم حملة BDS =boycott,divestment and imposing sanctions وهي تعني “المقاطعة وسحب إقرأ المزيد