Tag Archives: لبنان

الاهرام: المنتجات الاسرائيلية تتسلل الى لبنان وايران وسوريا عبر تركيا

اشارت صحيفة “الاهرام” المصرية الى انه رغم حالة العداء السياسي المعلن بين طهران وتل أبيب فإن التجارة بينهما حتى وان كانت تتم بشكل غير مباشر وعبر دول أخري مثل اليونان وتركيا فإنها شهدت ازدهارا كبيرا خلال السنوات الأخيرة وإقبالا من المستورد الإسرائيلي على البضائع والمنتجات الإيرانية خاصة الرخام والسجاد والفستق‏,‏ إضافة إلى منتجات أخرى مثل العطور والمنسوجات إقرأ المزيد

عن المقاطعة في لبنان

نقلا عن جريدة حق العودة الصادرة عن بديل / المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين

بقلم: وسام الصليبي*

ما يلي هو عرض غير شامل لمبادرات المقاطعة في العقد الأخير في بيروت ومحاولة لطرح أسس محدّثة لعمل المقاطعة في لبنان.

بين 2002 و2010

في ربيع العام 2002، نشرت مجلة الآداب1، عدداً من المقالات عن المقاطعة2. وفي أواخر عام 2002 أصدرت “حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان” العدد صفر من نشرة: ” قاطعوا”، والعدد الأول في العام 2003، وتلاهما أربعة أعداد وعدد من المنشورات3 عن الشركات الداعمة لإسرائيل.

طرحت نشرة “قاطعوا” مواضيع ومعضلات لا تزال أساسية ومهمة اليوم، منها “الوكيل المحلي: وطنيّ إلى أي مدى؟”4 وأفكار “من أجل تنشيط المقاطعة الشعبية العربية”5 و”من مقاطعة الثقافة الصهيونية إلى ثقافة المقاطعة العربية”.6

كما قامت “حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان”، بين العامين 2002 و2005، بعدد كبير ومتنوّع من التحرّكات: إعتصامات أمام ” ستاربكس” في شارع الحمرا في بيروت وفي بحمدون للمطالبة بإقفاله على خلفية دعم الشركة الأم لإسرائيل، وعشرات الإعتصامات أمام ” ماكدونالدز” في عين المريسة في بيروت، وأمام ” البرغر كينغ” في الروشة، إحتجاجا على إقامة معرض ” صنع في أميركا”،7 وعلى استضافته لشركات داعمة لإسرائيل. كما وشملت التحركات عددا كبيرا من المحاضرات في الجامعات والأندية عن المقاطعة، وعددا من الإطلالات الإعلامية منها لـ “كيرستن شايد” لساعة كاملة على برنامج “بلا حدود” مع أحمد منصور على قناة “الجزيرة”، إضافة إلى تغطية التلفزيونات والجرائد في لبنان.

في العام 2005، عندما صدر نداء المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل،8 كان لبنان يتخبط في تداعيات اغتيال رئيس مجلس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري. تلاه العام 2006 حرب تموز ومن ثم أزمة سياسية حادة، ومن ثمّ في العام 2007 حرب مخيّم نهر البارد، ومن ثمّ سلسلة أحداث أمنية شهدت خاتمتها في أيار 2008 في الدوحة. كل ذلك وغيره ةتحديدا انعدام الاستقرار وحالة الطوارئ الدائمة في لبنان، غيّب أجندة المقاطعة إلى حين.

وصدر في العام 2008 في مجلة الآداب ملفان عن المقاطعة،9 إذ اعتبر سماح إدريس، رئيس تحرير المجلة وعضو في “حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان”، أنهما ينساقان في سياق نشرة “قاطعوا”، ويهدفان لعرض التقدم الحاصل في حركة المقاطعة عالميا للعالم العربي، ولإقناع الجمهور العربي أن المقاطعة فعّالة كعمل مقاوم.

وفي العام 2009، تصدرت قضية الفنان الكوميدي المغربي جاد المالح العناوين إثر حملة إعلامية إقرأ المزيد

لبنان: “المؤتمر الشعبي” يدعو لوقف كل أنشطة التطبيع مع إسرائيل

نقلا عن الوكالة وطنية – 13/10/2010 – أصدرت قيادة “المؤتمر الشعبي اللبناني” بيانا علقت خلاله على البيان الختامي لقمة سرت العربية الإستثنائية، وقالت:”للمرة السابعة إمتنعت معظم الأقطار العربية عن حسم عملية تطوير جامعة الدول العربية، ونطالب بإنشاء محكمة عدل عربية لوقف عملية تدويل المشاكل العربية بإختراق السيادة القومية”.

ودعت القيادة الى “إعتماد مبدأ التصويت بالأغلبية على القضايا الأساسية، وتحويل الجامعة من حالة هلامية إلى حالة إتحادية تحافظ على الخصائص الذاتية في إطار المصلحة العربية العليا” مطالبة ب”وقف كل أنشطة التطبيع الحكومية وغير الحكومية مع إسرائيل وإحياء مكتب مقاطعة اسرائيل التابع للجامعة العربية”.

لبنان: مؤتمر “غيّرلو النظام” يدعو لحملات توعية لمقاومة التطبيع مع العدو الاسرائيلي ومقاطعة الشركات الداعمة لاسرائيل

نقلا عن جريدة النهار عدد الاثنين 27 أيلول 2010

تحت شعار “غيّرلو النظام”، اجتمع اكثر من 500 شاب وشابة من “التحالف الوطني التقدمي” على مسرح رسالات في المركز الثقافي لبلدية الغبيري، حيث عقد “المؤتمر الوطني للشباب”، في حضور رئيس “حركة الشعب” النائب السابق نجاح واكيم ومسؤول “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” في لبنان مروان عبد العال ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي (جناح ابي حيدر) علي حيدر.
بداية، القى كلمة الافتتاح الزميل ابرهيم دسوقي، قال فيها: “ان نظاما يصادر وعي الناس وارادتهم في عصبيات مريضة متخلفة، ويمنع عنهم حقهم في صنع الحياة، ويجبرهم على اجترار ماضيه المتخم بالتوحش والموت والتبعية هو ليس نظاماً لدولة ولكنه نظام لعصابة.
ان نظامنا يمنع من الحريات انفعها، حرية الرأي والمعتقد، حرية التعليم والعمل، حرية التقدم والأمل… ويبيح من الحريات افظعها، حرية التعصب والجهل، حرية التخلع وتعاطي المخدرات، حرية النهب والقتل على الهوية، ليس نظاماً لدولة ولكنه نظام العصابة”. واضاف: “لا أمل باصلاح هذا النظام لان العيب في اساساته، من هنا يجب ان نبدأ.
يجب ان نبدأ بطلب التغيير، وبالعمل من اجل التغيير (…) نحن قادرون على تحقيقه، ومن أجله علينا ان نبني القوة التقدمية الشابة، المتجاوزة للعصبيات المتخلفة”.
ثم عقدت الجلسة الاولى وتضمنت مناقشة النظامين السياسي والاقتصادي، وفي الجلسة الثانية تمت مناقشة حقوق اللاجئين الفلسطينيين والمقاومة.
وفي موضوع المقاومة، دعت خطة العمل الى “نشر ثقافة المقاومة بين الشباب ضد كل اشكال الهيمنة الاستعمارية والرجعية، اضافة الى تنظيم حملات توعية من اجل تفعيل مقاومة التطبيع مع العدو الاسرائيلي ومقاطعة الشركات الداعمة لاسرائيل، اضافة الى تفعيل المقاومة المدنية ضد الطبقة السياسية المهيمنة…”.
في الختام، تم تشكيل لجنة متابعة لوضع خطة عمل بناء على الاقتراحات المقدمة من المشاركين.