Tag Archives: زياد دويري

حتى «فالس مع بشير» أكثر رأفةً بالفلسطينيين!

الأخبار – 7-11-2013 – فريد قمر

صوّر زياد دويري فيلمه «الصدمة» (2012) في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يمثّل جريمة في القانون اللبناني. هذه النقطة ليست للبحث، فهي من اختصاص القضاء، لكن ماذا عن قضية الرقابة؟ هذه قضية أخرى تتخطى The Attack الذي ترجم الى «الصدمة» بدلاً من الهجوم في محاولة غير بريئة لتخفيف الصدمة الحقيقية التي يمثلها الفيلم بدءاً من عنوانه. إقرأ المزيد

حملة مقاطعة اسرائيل: ما هكذا تورد الإبل يا زياد

p19_20131107_pic1

منذ قرار منع فيلم «الصدمة»، وضع زياد دويري قناع الضحية واتبع سياسة التمسكن، حتى وصل به الأمر إلى الاستنجاد بالسلطات الفرنسية للضغط بهدف السماح بعرض الشريط في الدول العربية! إقرأ المزيد

تماسيح الفن السابع في المستنقع الصهيوني

الأخبار – 7-11-2013 – نجوان درويش

p18_20131107_pic1في تموز (يوليو) الماضي، كان زياد دويري ومحسن مخملباف نجمي «مهرجان القدس الدولي للسينما». تحّدث المخرج اللبناني عبر الـ «سكايب» إلى الجمهور الذي تعاطف مع السينمائي «الممنوع في كل الدول العربية»، كما أوردت «هآرتس»، فيما راح نظيره الإيراني يهرّج ويبشّر بانكليزية ركيكة عن سعادته باستقبال الاسرائيليين له

لم يكن زياد دويري نجم التطبيع في «مهرجان القدس الدولي للسينما» في تموز (يوليو) الماضي. بدا مثل لَقلَقٍ ضائع في حضور تمساح تطبيعي من الوزن الثقيل لم يكن سوى المخرج الإيراني محسن مخملباف. الأخير كسح دويري، وقدّم للاسرائيليين عرضاً لم يحلموا به، سلّاهم وأنعش عندهم ما يكدّسونه من صور نمطية عن «روحانية» الشرق وحتمية تقبّله للاستعمار، وأنه سيكتشف أفضال المستعمِرين في نهاية الأمر.

«صدمة» زياد دويري.. طريق لا يحتاجه إلى هوليوود

السفير – 06-06-2013 – زكي بيضون

Ziad+Doueiriيقول دويري إنه لم يرد تحقيق فيلم سياسي بل بسيكولوجي ويريدنا أن نحكم على فيلمه من وجهة نظر بحت فنية، لكن ما باليد حيلة، دويري لم يأت من القمر، ولو أراد فعلاً ذلك فما كان عليه سوى أن يختار موضوعاً آخر. بإمكان المرء أن يستشف من مقابلة دويري مع الحياة بأنه يعتبر فيلمه يميل لوجهة النظر الفلسطينية، إن بحياد وموضوعية. ذلك أمر يصعب علي فهمه بعد أن رأيت الفيلم. بطل الفيلم، أمين الجعفري، إقرأ المزيد

زياد دويري: برعاية «الخواجه»

بيار أبي صعب، جريدة الأخبار، العدد ٢٠٠٧ الإثنين ٢٠ أيار ٢٠١٣  —  هناك من يريد تحويل قضيّة زياد دويري إلى معركة حريّات، ومن يختلق الأسباب التخفيفيّة لـ «فيلم شجاع وجميل»، داعياً إلى محاسبة المخرج على ابداعه بمعزل عن «الشكليّات». لكن هل يمكن فصل حيثيّات تنفيذ الفيلم عن موضوعه وأسلوبه وخطابه؟ وبغضّ النظر (إذا أمكن!) عن اشكاليّة التصوير في إسرائيل ومعها، هل حقق دويري من خلال «الصدمة» ذلك الفيلم «المناصر لفلسطين» الذي يدّعيه؟ لا شك في أن قرار سحب الرخصة، أحاط الشريط بهالة رومنسيّة، وجعل من مخرجه بطلاً قوميّاً، وأجّل طرح السؤال الجوهري حول رسالته الايديولوجيّة. إذ كيف نساجل فيلماً لا يحقّ لنا مشاهدته؟ غير أن منتقدي دويري والمتعاطفين معه يلتقون عند نقطة على الأقل: الطريقة المتعالية والكيديّة والرعناء التي خاض بها معركة الدفاع عن فيلمه في لبنان. ما قاله وفعله زياد خلال الأشهر الماضية، يسيء له ولعمله أكثر من كل الحملات التي شنّت ضدّه. وها هو يؤكّد صورة الفنّان المستلب الذي يفكّر وينتج و«ينجح» برعاية «الخواجه» ودعمه وحمايته. مراهق «بيروت الغربيّة» الذي انتزع مكبّر الصوت ليغنّي النشيد الوطني اللبناني في الليسيه الفرنسي، يستقوي على الدولة اللبنانيّة بوساطة فرنسيّة، كي يجبرها على السماح بعرض فيلمه الممنوع. وزيرة الفرنكوفونيّة تحديداً تمارس الوصاية علينا، وتعمل على كسر قرار سيادي، وفرض الشريط الذي يدشّن في بيروت التطبيع الثقافي مع اسرائيل. كنّا نفضّل أن تتدخّل يمينة بنغيغي في ما يعنيها، وتضغط من اجل اطلاق جورج عبد الله القابع ظلماً في غولاغ الاشتراكيين الفرنسيين. زياد دويري، العربي النظيف برعاية أجنبيّة. مدخل لقراءة فيلمه بتأنّ وعقلانيّة، بعيداً عن التكفير والتخوين.

للمزيد من المعلومات:

فرنسا تتواسط عربياً لرفع الحظر عن فيلم للمخرج زياد دويري
الاقتصادي لبنان – 17-5-2013 – بعد المقاطعة العربية بحجة التصوير في الأراضي المحتلة، تعهدت الوزيرة الفرنسية المكلفة الفرنكوفونية يميني بنكيكي للمخرج اللبناني زياد دويري بالتوسط لدى حكومة بلاده والحكومات العربية لرفع الحظر عن فيلمه الأخير. وأشارت الوزيرة الفرنسية إلى أنها وجهت رسائل إلى رؤساء الدول الأعضاء في الجامعة العربية والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، بحسب ما نقلت “النهار”. متابعة القراءة.

لبنان: «حملة مقاطعة اسرائيل» تحاسب المخرج السينمائي زياد دويري
الأخبار – 16-2-2013 – «الصدمة» فيلم سيُعرض قريباً في الصالات اللبنانيّة بعد عرضه في غير مهرجانٍ في الخارج. وقد وافق الأمن العام اللبناني عليه، وفق ما جاء في مقابلة أجرتها جريدة «الحياة» مع مخرج الفيلم اللبناني زياد دويري. متابعة القراءة.

حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»: زياد دويري كفى تمسكناً!
الأخبار – 20-5-2013 – تصويباً للمغالطات التي أدلى بها المُخرجُ السينمائيّ زياد دويري في مقابلاته منذ قرار وزير الداخلية اللبناني منْعَ فيلمه “الصدمة” من العرض في صالات السينما اللبنانية، يهمّ حملةَ مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان أن تدلي بملاحظات إيضاحيّة. متابعة القراءة.

حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»: زياد دويري كفى تمسكناً!

تصويباً للمغالطات التي أدلى بها المُخرجُ السينمائيّ زياد دويري في مقابلاته منذ قرار وزير الداخلية اللبناني منْعَ فيلمه “الصدمة” من العرض في صالات السينما اللبنانية، يهمّ حملةَ مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان أن تدلي بملاحظات إيضاحيّة. وهذه الملاحظات هي من قبيل تأكيد الحملة بيانَها الصادرَ في 16 شباط (فبراير) من هذا العام لجهة اتّهام دويري بالتطبيع مع الإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائمَ حربٍ في فلسطين ولبنان، ويمارسون القمعَ والفصلَ العنصريّ في فلسطين.

أولاً ـ الفيلم لم يُمنعْ بسبب بسبب إشراك “ممثّلين يهود” على ما زعم المُخرج، وإنّما للأسباب الآتية:
أ) إشراكُ ممثّلين إسرائيليين (وتعميةُ الفارق بين “اليهود” و”الإسرائيليين” متعمّدةٌ لدى دويري).
ب) إشراكُ طاقم فنّي إسرائيلي.
ج) دخولُ المخْرج إلى الكيان الصهيوني وتصويرُه مقاطعَ من فيلمه هناك على امتداد 11 شهرًا.
كلّ ذلك قاله دويري في مقابلةٍ أجرتها معه جريدةُ “الحياة”. وبحسب مقابلةٍ أخرى أجرتْها معه جريدةُ تايمز أوف إزرايل الإسرائيلية، فإنّ الفيلم ثمرةُ “تعاون سينمائيّ فريد بين إقرأ المزيد

فيلم زياد دويري: صُنع في إسرائيل.. ومُنع في لبنان

موقع tayyar.org (ملاحظة: هذه المقالة اختفت من موقع “التيّار” في غضون ساعات من نشرها)

“الصّدمة”، فيلم أثار صدمة في المجتع اللبناني وأثار جدلاً في الأوساط الفنية والثقافية لبعض الدول العربية والأجنبية.

الفيلم ال مقتبس عن رواية للكاتبة الجزائرية ياسمينة خضرا للمخرج اللّبناني زياد الدّويري، تدور أحداثه حول طبيب فلسطيني يعيش في أراضي الـ48 اكتشف أنّ زوجته نفّذت عمليّة استشهاديّة في مطعم صغير يقصده الأطفال في تل أبيب.

825

حاز فيلم “الصدمة” على ثلاث جوائز هي جائزة الجمهور والنقاد الخاصة و”كامينغ سون ” في الدورة السابعة عشرة من مهرجان كولكوا للفيلم الفرنسي في هوليوود..

إلاّ أنّه مُنع في لبنان..

“حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان” استنكرت تصوير إقرأ المزيد

مَن يقمع زياد دويري، مَن؟

p20_20130504_pic1أسعد أبو خليل، جريدة الأخبار، العدد ١٩٩٦ السبت ٤ أيار ٢٠١٣ – لم أرَ أياً من أعمال زياد دويري بعد _ عليّ أن أقرّ بذلك قبل أن أتابع. سمعتُ عن فيلم «بيروت الغربيّة» وقرأت عنه كمخرج. عرفتُ عن بعض ما عمله هنا في أميركا قبل أن أقرأ عن فيلمه الأخير «الهجوم». لكن السؤال الأهم، مَن يقمع زياد دويري، مَن؟ وكالة الصحافة الفرنسيّة نشرت مقالة عن قمع زياد دويري من قبل السلطة اللبنانيّة، كما نقلت المقالة مواقع وصحف صهيونيّة متعدّدة. من يقمع زياد دويري، ولماذا؟ محطة «إل.بي.سي.» التي لم ترَ تطبيعاً مع العدوّ إلا حبّذته عبر السنوات والعقود، أفردت تقريراً عن الأمر وكادت تنتحب. هالها الأمر، مع أن قمع البطريركيّة المارونيّة لكتب وأفلام وحتى عقائد (مثل شهود يهوه أو ما تسمّيه اعتباطاً «عبدة الشيطان» _ والذين طاردهم ببسالة المارشال للّو المر مستعيناً بالطائرات الحربيّة التي حصل عليها من روسيا، كما تذكرون) لا تثير حساسيّة أو اعتراض إعلام 14 آذار. حتى التهديد إقرأ المزيد

لبنان: «حملة مقاطعة اسرائيل» تحاسب المخرج السينمائي زياد دويري

الأخبار – 16-2-2013 – لبنان

«الصدمة» فيلم سيُعرض قريباً في الصالات اللبنانيّة بعد عرضه في غير مهرجانٍ في الخارج. وقد وافق الأمن العام اللبناني عليه، وفق ما جاء في مقابلة أجرتها جريدة «الحياة» مع مخرج الفيلم اللبناني زياد دويري. كثيرٌ من مشاهد الفيلم صُوّرت في تل أبيب، عاصمةِ الكيان الصهيوني. إقرأ المزيد