Tag Archives: المقاطعة الثقافية

700 فنان ومثقف يقاطعون إسرائيل

الأحد 15 فبراير 2015

أعلن نحو 700 فنان ومثقف، من دول مختلفة، مقاطعتهم لإسرائيل، إلى أن “ينتهي القمع الاستعماري للفلسطينيين”، وفقاً لرسالة وقعها هؤلاء الفنانين.

الفنان البريطاني بريان إينو من بين الموقعين على الرسالة

الفنان البريطاني بريان إينو من بين الموقعين على الرسالة

وجاء في الرسالة، التي أرسلها الفنانون والمثقفون إلى صحيفة “غارديان” البريطانية، أنهم لن يستمروا في “علاقة العمل المعتادة” مع إسرائيل.

وتشمل المقاطعة عدم قبول الدعوات الموجهة من إسرائيل وعدم قبول التمويل من أي مؤسسة إسرائيلية مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية.

وأشارت الرسالة إلى الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، الذي أودى بحياة أكثر من 2100 فلسطيني، بوصفه السبب الرئيسي للمقاطعة، وأوضحوا أن “الكارثة الفلسطينية مازالت مستمرة”.

كما أشاروا إلى اعتداءات الحكومة الإسرائيلية على المؤسسات الثقافية الفلسطينية ومنع العاملين في المجال الثقافي من حرية الحركة، في حين تقدم الفرق المسرحية الإسرائيلية عروضاً في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وهي الفرق المسرحية نفسها التي تقوم بجولات عالمية كشكل من أشكال الدبلوماسية الثقافية، دعماً للمنتج الإسرائيلي.

وقالوا في رسالتهم إنه إبان حكم الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، أعلن الموسيقيون أنهم لن يشاركوا في أداء أغنية “صن سيتي”.

وأضافوا: “والآن نحن نقول لن نعزف موسيقانا في تل أبيب أو نتانيا أو عسقلان أو مستعمرة آرييل، ولن نقبل جوائز أو نحضر معارض أو مهرجانات أو مؤتمرات أو ندير ندوات وورش أعمال”.

ومن الموقعين على الرسالة فنانون مثل بريان إينو وألكسي سايل وريتشارد آشكروفت وريز أحمد وميريام ماغوليز وكين لواش وروجر ووترز وليام كانينهام.

يشار إلى أنه في منتصف مارس الماضي، سأل فنانون بريطانيون عن مصير اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وطالبوا الأمم المتحدة ببذل المساعي من أجل المدنيين المحاصرين.

فقد دعا 30 مخرجاً وموسيقياً وممثلاً، معظمهم من البريطانيين، الأمم المتحدة إلى بذل مساع من أجل المدنيين المحاصرين في سوريا، لا سيما الفلسطينيون منهم، وذلك في نداء في بداية السنة الرابعة للنزاع.

وقد وقع على البيان المخرجون كين لواش وستيفن فريرز وألفونسو كورون، والموسيقيون ستينغ وروجر ووترز وآني لينوكس، والممثلان هيو غرانت وإيما تومسون، والفنانة ترايسي إيمين والكاتب ويل سيلف.

المخرج البريطاني كين لواش من بين الموقعين على الرسالة

المخرج البريطاني كين لواش من بين الموقعين على الرسالة

الفنان البريطاني وعضو فريق بينك فلويد روجر ووترز ناشط مؤيد للفلسطينيين

الفنان البريطاني وعضو فريق بينك فلويد روجر ووترز ناشط مؤيد للفلسطينيين

Advertisements

رسالة إلى إنغلبرت: لا تغنِّ للاحتلال وجرائمه من جديد!

الأخبار – 22-2-2012 – لبنان

وزعت حملة «مقاطعة داعمي «إسرائيل» ـــــ لبنان»، رسالة موجهة إلى المغني البريطاني إنغلبرت همبردينك، لدعوته إلى مقاطعة إحياء الحفلات في الكيان الصهيوني، إقرأ المزيد

متعهد فني لبناني يقاضي حملة مقاطعة الكيان الصهيوني لخسارة لحقت به!

سماح إدريس: هذا ما حققناه في حملة مقاطعة داعمي إسرائيل

بيروت ‘القدس العربي’ من زهرة مرعي’  

أعلنت حملة مقاطعة داعمي ‘إسرائيل’ في لبنان في مؤتمر صحافي عقدته في دار نقابة الصحافة في بيروت أنها ستعمل على مقاطعة حفل الفنان آرمين فان بيورن الذي سيقام في 30 كانون الأول ديسمبر في البيال. وأبلغت من يعنيهم الأمر’أن بيورن هو من داعمي إسرائيل. كما أعلنت حملة مقاطعة داعمي ‘إسرائيل في لبنان عن إقرأ المزيد

الجامعة الفلسطينية وسباق المسافات الطويلة في مقاومة الاستعمار

نقلا عن جريدة الأيام، 12 تشرين الأول 2010

د. عبد الرحيم الشيخ
قد لا يكون من المستغرب أنه في الوقت الذي يبدو فيه الواقع السياسي الفلسطيني أشبه ما يكون بلعبة “بيت بيوت” قومية يمارسها الكبار على شهوة من الجدِّية ووفرة من قلَّة الحيلة، تتبدى في الأفق مبادرات ثقافية وأكاديمية جادة لتغيير قواعد اللعبة وإعادتها من استيهامات السياسة إلى واقع المواجهة الفعلية مع الاحتلال الصهيوني وأداته الدولانية المتمثلة في إسرائيل كدولة عنصرية بامتياز. ولعل أكثر ما يُعَوَّل عليه فلسطينياً اليوم، بين شعارية خطاب الرسمية الفلسطينية وواقعية الخطاب غير الرسمي، هو المقاومة الشعبية وتكريس سياسات الصمود، لا تلطُّفاً في التعبير عن “تحسين واقع العيش في ظل الاحتلال الإسرائيلي،” بل كنهج نضالي عالمي بالمعنى المزدوج للكلمة: نهج يحظى بدعم عالمي منقطع النظير ويؤتي ثماره يومياً في اللحظة الفلسطينية الراهنة، ونهج مجرَّب عالمياً في مستوطنات سابقة كانت، أو لا تزال، ضحية للشَّره الاستعماري الممركز أوروبياً، مثل جنوب أفريقيا.

موضع الشاهد هنا، هو الحراك اللافت الذي تقوده ثلاثة تجمعات فلسطينية فاعلة في سياق المقاومة الوطنية، هي: إقرأ المزيد

150 ممثلا ومخرجا ومنتجا أمريكيا يعربون عن تضامنهم مع مجموعة فنانين إسرائيليين قررت مقاطعة عروض مسرحية في مستوطنة “أرئيل”

بيت لحم – معا – وقع حوالي 150 ممثلا ومخرجا ومنتجا أمريكيا رسالة يعربون فيها عن تضامنهم مع مجموعة الفنانين الاسرائيليين التي قررت قبل نحو أسبوعين مقاطعة أي عروض مسرحية في مستوطنة “أرئيل” كبرى المستوطنات في الضفة.

وأفادت صحيفة “هآرتس” الناطقة بالعبرية، ان الفنانيين الامريكيين وصفوا قرار زملائهم من إسرائيل بالشجاع، ولا سيما أنهم يرفضون استخدام الفن لتحويل الاحتلال الى أمر طبيعي ومقبول.

واعتبر الفنانون الامريكيون في الرسالة ان مستوطنة “أرئيل” غير شرعية وتتنافى والقانون الدولي وتشكل عقبة في سبيل تحقيق سلام دائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وكان عشرات الممثلين والفنانين الاسرائيليين قد وقعوا عريضة قبل اسبوعين، اكدوا فيها رفضهم تقديم عروض في مستوطنة “ارئيل”.

وقال الممثل يهوشع سوبول ان مستوطنة “ارئيل” تقع على ارض محتلة، ولا ينبغي على اي فنان اسرائيلي ان يقدم عرضا في ارض محتلة سواء في ارئيل او اي مستوطنة اخرى لأن هذا يناقض القانون الدولي، وانه بإمكان سكان مستوطنة “ارئيل” ان يسلكوا الطريق الى تل ابيب ويشاهدوا عروضنا.

وأثارت هذا المواقف تحفظات وغضبا في عالم المسرح الاسرائيلي والمستوطنين واليمين الاسرائيلي.

تعريف التطبيع

تعريف التطبيع مأخوذ من موقع الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية وقد أضيف بتاريخ: 21-11-2007

فيما يلي محاولة لتأصيل ما نعني بالتطبيع، آملين أن يكون هذا التعريف مرجعية عند اختلاف الآراء.  ينطبق التعريف التالي للتطبيع على الفلسطينيين في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وقطاع غزة، بالإضافة إلى العرب والفلسطينيين في الوطن العربي.

التطبيع هو المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلي أو دولي، مصمم خصيصا للجمع (سواء بشكل مباشر أو غير مباشر) بين فلسطينيين (و/أو عرب) وإسرائيليين (أفرادا كانوا أم مؤسسات) ولا يهدف صراحة إلى مقاومة أو فضح الاحتلال وكل أشكال التمييز والاضطهاد الممارس على الشعب الفلسطيني. وأهم أشكال التطبيع هي تلك النشاطات التي تهدف إلى التعاون العلمي أو الفني أو المهني أو النسوي أو الشبابي، أو إلى إزالة الحواجز النفسية. ويستثنى من ذلك المنتديات والمحافل الدولية التي تعقد خارج الوطن العربي، كالمؤتمرات أو المهرجانات أو المعارض التي يشترك فيها إسرائيليون إلى جانب مشاركين دوليين، ولا تهدف إلى جمع الفلسطينيين أو العرب بالإسرائيليين، بالإضافة إلى المناظرات العامة. كما تستثنى من ذلك حالات الطوارئ القصوى المتعلقة بالحفاظ على الحياة البشرية، كانتشار وباء أو حدوث كارثة طبيعية أو بيئية تستوجب التعاون الفلسطيني-الإسرائيلي.

في التالي بعض المجالات والأنشطة التي ينطبق عليها التعريف السابق:

1- إقامة أي نشاط أو مشروع يهدف لتحقيق “السلام” من دون الاتفاق على الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف حسب القانون الدولي وشروط العدالة.
2- إقامة أي نشاط أو مشروع، يدعو له طرف ثالث أو يفرضه على الطرف الفلسطيني/العربي، يساوي بين “الطرفين”، الإسرائيلي والفلسطيني (أو العربي)، في المسؤولية عن الصراع، أو يدعي أن السلام بينهما يتحقق عبر التفاهم والحوار وزيادة أشكال التعاون بينهما، بمعزل عن تحقيق العدالة.
3- إقامة أي مشروع يغطي أو يميع وضع الشعب الفلسطيني كضحية للمشروع الكولونيالي الإسرائيلي أو يحاول إعادة قراءة تاريخ الصراع بحيث يقدم الرواية الصهيونية كرديف أو موازي للرواية الفلسطينية عن جذور الصراع وحقائق الاقتلاع والتهجير.
4- إقامة أي مشروع يرفض أو يميع أو يتجاهل حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وخاصة حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194، عبر الترويج لما يطلق عليه “النظرة للمستقبل” وتجاوز تاريخ الصراع.
5- مشاركة عرب أو فلسطينيين، مؤسسات أو أفراد، في أي مشروع أو نشاط يقام داخل إسرائيل أو في الخارج مدعوم من أو بالشراكة مع مؤسسة إسرائيلية لا تقر علنا بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو تتلقى دعماً أو تمويلاً (جزئيا أو كلياً) من الحكومة الإسرائيلية، كمهرجانات السينما ومعارض تقنية المعلومات وغيرها.

(الحقوق الفلسطينية فيما سبق تعني الحق في تقرير المصير، بما فيه حق اللاجئين في العودة والتعويض طبقا لقرار الأمم المتحدة 194، وكافة القرارات المتعلقة بعروبة القدس، وعدم شرعية الاستيطان ومصادرة الأراضي، وتهجير السكان بالقوة وتغيير الجغرافيا والديموغرافيا)

حملة المقاطعة الثقافية لإسرائيل بقيادة فنانين عالميين

أطلقت مجموعة من الموسيقيين و”الديدجايز” حملة “جدار الصمت” للمقاطعة الثقافية لإسرائيل. فصدر عنها البيان التالي:

“هذا إعلاننا الوحيد:

لن تعزف اي نوتا موسيقية في إسرائيل حتي يزال آخر حجر من جدار الفصل العنصري، ويرفع الحصار المفروض على غزة، وتنسحب االقوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
نحن مجموعة من الموسيقيين و”الديدجايز”، نحب الموسيقى ونشجع المشاريع الموسيقية والتعاونات الفنية التي تتخطى الحدود، وسنستمر بالترحيب بانضمام زملائنا الإسرائيليين إلى حفلاتنا ونوادينا وإستوديوهاتنا، طالما لم يسمحوا لأنفسهم أن يُستغلوا للترويج لإسرائيل ودعمها.

كما نحث كل زملائنا الموسيقيين على زيارة الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وغزة وتقديم العروض فيها، لكننا نرفض أن تعزف أي نوتا في تل أبيب والقدس الشرقية وحيفا وإيلات، أو اي من الأراضي الخاضعة للدولة الإسرائيلية، إلا بعد هدم جدار الفصل العنصري وإنهاء الإحتلال.

يبدأ العزف عندما يسقط الجدار”.

إنضم إلى هذه الحملة مجموعة كبيرة من الفنانين والموسيقيين العالميين الذين إختاروا مقاطعة إسرائيل إحتجاجاً منهم على تصاعد العنف الذي تمارسه ضد الفلسطيين. ومن بين هؤلاء الفنانين، فرقة الرقص البريطانية ”  Faithless” الذي عبر عن موقفها، ماكسي دجاز فتوجه برسالة إلى جمهوره في إسرائيل، معتذراً عن تقديم الحفلات التي كانت مقررة في إسرائيل لهذا الصيف وذلك “لأن فرقته التي سعت منذ 14 عاماً لنشر السلام وغنت  “لكل الألوان والأجناس والمذاهب نفس الإحتياجات”، لا تقبل أن ترى الفلسطينيين يحرمون ليس من حقوقهم فقط، بل من حاجاتهم الأساسية أيضاً”.

وفي الإطار نفسه، أحيت أسطورة الروك بينك فايد، الثنائي روجر ووترز وديفيد غيلمور، حفلاً موسيقياً خيريا في إنكلترا، لجمع التبرعات للاجئين الفلسطينين الشباب. وذهبت عائدات هذا الحفل لصالح مؤسسة الأمل ، وهي منظمة تركزفي مشاريعها على “الجيل القادم” من الشبان الفلسطينيين ، معظمهم من اللاجئين.

وقد ألغى العديد من الفنانين العالميين حفلاتهم في إسرائيل ، من بينهم الفيس كوستيلو والبيكسز، إحتجاجاً منهم على سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين والإعتداء الإسرائيلي على اسطول المساعدات المتوجه إلى غزة.

يمكنكم الإطلاع على نشاطات حملة المقاطعة الثقافية “جدار الصمت” وداعميها، عبر الموقع الإلكتروني http://www.wallofsilence.org

150 مثقفاً أيرلندياً يعلنون مقاطعة إسرائيل

عن وكالة معا الإخبارية 14/08/2010 الساعة 11:26

غزة- خاص معا- أعلن 150 مثقفاً أيرلنديا مقاطعة إسرائيل ثقافياً تضامناً مع حقوق الشعب الفلسطيني وإلى حين تحترم إسرائيل القانون الدولي.

وتشمل المقاطعة الثقافية عدم تنفيذ أي فعاليات ونشاطات ثقافية مشتركة أو حتى القبول بأي تمويل لأي عرض ثقافي من قبل مؤسسات إسرائيلية.

وحثت على هذه المقاطعة الحملة الفلسطينية الإيرلندية IPSc”” التي قالت أن المقاطعة تأتي احتجاجاً على معاملة إسرائيل للشعب الفلسطيني، وأنها تأتي ردا على بيان صادر عن الخارجية الإسرائيلية عام 2005 مفاده أن الثقافة وسيلة للدعاية.

وقال ريموند دين من الحملة ان الفنانين الذين تعهدوا بهذه المقاطعة أنهم يؤدون ذلك سواء أحبت الحكومة الإسرائيلية هذا أم لا. قائلا: إن الحملة مستمرة إلى حين تمتثل إسرائيل للقانون الدولي والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان.

أما المغني وكاتب الأغاني داميان ديمبسي فقال أن المقاطعة من شأنها أن تحث الشباب في إسرائيل على التحدث، معتبرا أن العسكريين هم الذين يديرون دفة السياسة في إسرائيل وأنهم بحاجة لأن يقف العالم وقفته ضدهم.

وقال الموسيقار دونال لوني ان مشاركته بالمقاطعة تأتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني فيما قال يوين ديلون موسيقي ايرلندي ان المقاطعة يمكن ان تنجح مدللاً على ذلك بقوله انه شارك في مثلها بجنوب افريقيا.

قلق إسرائيلي من مقاطعة ثقافية

أثار إلغاء بعض الفرق الموسيقية والفنانين العالميين حفلات فنية كانت مقررة في تل أبيب، قلق الإسرائيليين مما بات في أجواء المشهد الموسيقي العالمي من فكرة مقاطعة إسرائيل ثقافيا.

وقد بدأ ذلك -كما تقول صحيفة فايننشال تايمز- بإلغاء عازف الغيتار العالمي كارلوس سانتانا حفلة كان سيقيمها هذا الصيف في تل أبيب، دون أن يقدم أي توضيح لذلك.

وتلا ذلك تصريح للمغني البريطاني إلفيس كوستيلو الشهر الماضي الذي قال إن ضميره لا يسمح له بالغناء في إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التوجه انطلق بشكل فاعل بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة الأسبوع الماضي. إقرأ المزيد

إلفيس كوستيلو يدعم المقاطعة

انسحب موسيقيّ الروك المخضرم إلفيس كوستيل، من حفلتين كان من المقرر احياؤهما داخل اسرائيل. وتحدث كوستيلو، في رسالته المفتوحة التي شرح بها قراره عن “ترهيب وإذلال المدنيين الفلسطينيين”.
يعتبرهذا الموقف العلني لكوستيلو، المغني وعازف الغيتار الفائز خمس مرات بجائزة “غرامي” البريطانية، انقلاباً جديداً ومهماً يصب في خانة دعم الحملة العالمية للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات المُشنة ضد إسرائيل، وكذلك حملة PACBI – القسم المخصص للمقاطعة الأكاديمية والثقافية، الموجهة ضد سياسة الفصل العنصري الإسرائلية. وبذلك يكون كوستيلو قد مشى على خطى عدد من الفنانين البارزين مثل سانتانا وجيل سكوت هيرون، الذين تراجعوا مؤخراً عن إحيائهم لجولات غنائية في إسرائيل.
ومن المعتقد ان الضغوط المكثفة من مختلف فروع الحملة العالمية الحملة العالمية للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات لعبت دورًا رئيسيا إقرأ المزيد