Tag Archives: الحملة الوطنية للمقاطعة الاكاديمية و الثقافية لإسرائيل

تقرير عن المؤتمر الاسترالي الثالث لحملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها

خاص بموقع bdsarabic.net

شهدت مدينة ادليد الأسترالية بين 21 و23 أيلول/سبتمبر 2012 نشاطات تضامنيّة مع القضية الفلسطينية في محور المؤتمر الاسترالي الثالث لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS. شارك بالنشاطات عدد من الناشطون والمتضامنون مع القضية الفلسطينية من كافة أنحاء أستراليا و قد توافدوا من عدة مدن مثل سيدني بريسبن، ملبورن، بيرث وكانبرا للمشاركة.

مقال باللغة الإنجليزية: BDS campaigners meet in Adelaide for national conference, Saturday, September 29, 2012

 في اليوم الأول افتتح المؤتمر بوقفة إحتجاجية خارج مركز ماير في رندل مول استراليا للاحتجاج على بيع المنتجات الإسرائيلية من البحر الأحمر المحتل  Seacret  وهذا الاحتجاج الرائع  هو الأسبوع 103 من إقرأ المزيد

الإعلانات

حلقة نقاش حول: المقاطعة الأكاديمية والثقافية ومناهضة التطبيع والموقف من زيارات الأكاديميين والفنانين العرب والأجانب

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

(PACBI)

دعوة للمؤسسات الأكاديمية والثقافية الفلسطينية والعاملين/ات في الحقل الأكاديمي والثقافي/الفني للمشاركة في النقاش حول

المقاطعة الأكاديمية والثقافية ومناهضة التطبيع والموقف من زيارات الأكاديميين والفنانين العرب والأجانب

تثار من وقت إلى آخر في فلسطين عاصفة من الآراء والآراء المضادة حول التطبيع ومعايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية الفلسطينية لإسرائيل وكيفية التعامل مع زيارات الأكاديميين/ات والفنانين/ات والمثقفين/ات العرب والأجانب إلى فلسطين المحتلة.

ونظراً لوجود معايير واضحة للمقاطعة تم وضعها منذ عام 2005 من قبل الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل بعد نقاشات وحوارات واسعة مع فعاليات أكاديمية وثقافية وتم تبنيها من قبل عدد هام من المؤسسات الأهلية الفلسطينية،  فقد أصبح ملحاً التأكيد على أهمية تبني هذه المعايير من قبل المؤسسات الأكاديمية والثقافية وجميع العاملين في المجال الأكاديمي والثقافي، والعمل على تطبيق المقاطعة بشكل واسع ومنسجم يضمن مرجعية موضوعية، لا تحدد من قبل كل مؤسسة أو فرد على حدة بما يتلاءم مع رؤيتهم الخاصة ومشاريعهم. نرفق معايير تطبيق  المقاطعة على المشاريع الفلسطينية الاسرائيلية المشتركة ووثيقة تعريف التطبيع المقدمة من الحملة، والتي أقرها المؤتمر الوطني الأول لحملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) في 22/11/2007، كما نرفق تصورنا للمبادئ التي يجب برأينا أن تحكم زيارة الأكاديميين والفنانين والمثقفين العرب والأجانب إلى الأرض المحتلة.

وعليه، فإننا نتوجه إليكم بالدعوة للمشاركة في جلسة خاصة للحوار حول أهمية وكيفية تبني وتطبيق المعايير الجماعية للمقاطعة ومناهضة التطبيع المقدمة من الحملة.

الزمان:         السبت، 13/11/2010

الساعة:        الرابعة عصراً

المكان:         بيت طائفة الأصدقاء – رام الله (شارع ركب)

الجامعة الفلسطينية وسباق المسافات الطويلة في مقاومة الاستعمار

نقلا عن جريدة الأيام، 12 تشرين الأول 2010

د. عبد الرحيم الشيخ
قد لا يكون من المستغرب أنه في الوقت الذي يبدو فيه الواقع السياسي الفلسطيني أشبه ما يكون بلعبة “بيت بيوت” قومية يمارسها الكبار على شهوة من الجدِّية ووفرة من قلَّة الحيلة، تتبدى في الأفق مبادرات ثقافية وأكاديمية جادة لتغيير قواعد اللعبة وإعادتها من استيهامات السياسة إلى واقع المواجهة الفعلية مع الاحتلال الصهيوني وأداته الدولانية المتمثلة في إسرائيل كدولة عنصرية بامتياز. ولعل أكثر ما يُعَوَّل عليه فلسطينياً اليوم، بين شعارية خطاب الرسمية الفلسطينية وواقعية الخطاب غير الرسمي، هو المقاومة الشعبية وتكريس سياسات الصمود، لا تلطُّفاً في التعبير عن “تحسين واقع العيش في ظل الاحتلال الإسرائيلي،” بل كنهج نضالي عالمي بالمعنى المزدوج للكلمة: نهج يحظى بدعم عالمي منقطع النظير ويؤتي ثماره يومياً في اللحظة الفلسطينية الراهنة، ونهج مجرَّب عالمياً في مستوطنات سابقة كانت، أو لا تزال، ضحية للشَّره الاستعماري الممركز أوروبياً، مثل جنوب أفريقيا.

موضع الشاهد هنا، هو الحراك اللافت الذي تقوده ثلاثة تجمعات فلسطينية فاعلة في سياق المقاومة الوطنية، هي: إقرأ المزيد

جامعة جوهانسبرغ تقاطع الجامعات الاسرائيلية

نقلا عن وكالة معا

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=322706

عطفا على قرار اتخذه مجلس جامعة جوهانسبرغ –مؤخراً- “بعدم الاستمرار في علاقة طويلة الأمد مع جامعة بن غوريون في إسرائيل في شكلها الحالي، فإن مجلس اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية يشيد ويثني على هذه الخطوة التي تمثل انعطافة في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء كامل لأي علاقات مع المؤسسات الإسرائيلية المتورطة في سياسات الاحتلال والفصل العنصري.

كما يحيي المجلس النداء الصادر عن 250 أكاديمياً في جنوب أفريقيا من جميع الجامعات، ومن ضمنهم بعض أشهر الأكاديميين/ات هناك، الذي يدين دور المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية في “إنتاج الأبحاث والتكنولوجيا والحجج والقادة للحفاظ على الاحتلال” والداعي إلى قطع جامعة جوهانسبرغ علاقاتها بجامعة بن غوريون على وجه السرعة.

ففي الوقت الذي يتحدى قرار جامعة جوهانسبرغ تواطؤ جامعة بن غوريون مع سياسات الاحتلال، إقرأ المزيد

تعريف التطبيع

تعريف التطبيع مأخوذ من موقع الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية وقد أضيف بتاريخ: 21-11-2007

فيما يلي محاولة لتأصيل ما نعني بالتطبيع، آملين أن يكون هذا التعريف مرجعية عند اختلاف الآراء.  ينطبق التعريف التالي للتطبيع على الفلسطينيين في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وقطاع غزة، بالإضافة إلى العرب والفلسطينيين في الوطن العربي.

التطبيع هو المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلي أو دولي، مصمم خصيصا للجمع (سواء بشكل مباشر أو غير مباشر) بين فلسطينيين (و/أو عرب) وإسرائيليين (أفرادا كانوا أم مؤسسات) ولا يهدف صراحة إلى مقاومة أو فضح الاحتلال وكل أشكال التمييز والاضطهاد الممارس على الشعب الفلسطيني. وأهم أشكال التطبيع هي تلك النشاطات التي تهدف إلى التعاون العلمي أو الفني أو المهني أو النسوي أو الشبابي، أو إلى إزالة الحواجز النفسية. ويستثنى من ذلك المنتديات والمحافل الدولية التي تعقد خارج الوطن العربي، كالمؤتمرات أو المهرجانات أو المعارض التي يشترك فيها إسرائيليون إلى جانب مشاركين دوليين، ولا تهدف إلى جمع الفلسطينيين أو العرب بالإسرائيليين، بالإضافة إلى المناظرات العامة. كما تستثنى من ذلك حالات الطوارئ القصوى المتعلقة بالحفاظ على الحياة البشرية، كانتشار وباء أو حدوث كارثة طبيعية أو بيئية تستوجب التعاون الفلسطيني-الإسرائيلي.

في التالي بعض المجالات والأنشطة التي ينطبق عليها التعريف السابق:

1- إقامة أي نشاط أو مشروع يهدف لتحقيق “السلام” من دون الاتفاق على الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف حسب القانون الدولي وشروط العدالة.
2- إقامة أي نشاط أو مشروع، يدعو له طرف ثالث أو يفرضه على الطرف الفلسطيني/العربي، يساوي بين “الطرفين”، الإسرائيلي والفلسطيني (أو العربي)، في المسؤولية عن الصراع، أو يدعي أن السلام بينهما يتحقق عبر التفاهم والحوار وزيادة أشكال التعاون بينهما، بمعزل عن تحقيق العدالة.
3- إقامة أي مشروع يغطي أو يميع وضع الشعب الفلسطيني كضحية للمشروع الكولونيالي الإسرائيلي أو يحاول إعادة قراءة تاريخ الصراع بحيث يقدم الرواية الصهيونية كرديف أو موازي للرواية الفلسطينية عن جذور الصراع وحقائق الاقتلاع والتهجير.
4- إقامة أي مشروع يرفض أو يميع أو يتجاهل حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وخاصة حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194، عبر الترويج لما يطلق عليه “النظرة للمستقبل” وتجاوز تاريخ الصراع.
5- مشاركة عرب أو فلسطينيين، مؤسسات أو أفراد، في أي مشروع أو نشاط يقام داخل إسرائيل أو في الخارج مدعوم من أو بالشراكة مع مؤسسة إسرائيلية لا تقر علنا بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو تتلقى دعماً أو تمويلاً (جزئيا أو كلياً) من الحكومة الإسرائيلية، كمهرجانات السينما ومعارض تقنية المعلومات وغيرها.

(الحقوق الفلسطينية فيما سبق تعني الحق في تقرير المصير، بما فيه حق اللاجئين في العودة والتعويض طبقا لقرار الأمم المتحدة 194، وكافة القرارات المتعلقة بعروبة القدس، وعدم شرعية الاستيطان ومصادرة الأراضي، وتهجير السكان بالقوة وتغيير الجغرافيا والديموغرافيا)

موقف الشباب الفلسطيني الموحد ضد التطبيع بكافة أشكاله مع إسرائيل

فلسطين المحتلة،28 نيسان 2010

المصدر http://pyan48.wordpress.com/

إحياءا لذكرى النكبة وانطلاقا من تمسكنا في حقنا المشروع في مقاومة الإحتلال والإستعمار الإسرائيلي حسب الأعراف القوانين الدولية نعلن عن رفضنا للتطبيع مع الكيان الصهيوني على كل الأصعدة، سياسيا واقتصاديا وثقافيا لما فيه من إضفاء للشرعية وبناء علاقات “طبيعية” مع كيان غاصب ومحتل ينتهك حقوق شعبنا، ويسلب ارضنا بمخططاته الاستعمارية ويستمر في تهجيرنا ومنعنا من العودة إلى ديارنا متحديا بذلك كل قرارت الشرعية الدولية.

إحياءا لذكرى النكبة ، نحن الشباب الفلسطيني الممثل بالأطر والإتحادات الموقعة أدناه:

نقر بحقنا المشروع في مقاومة الاحتلال، حسب القانون الدولي وبكافة أشكال المقاومة الفلسطينية للسياسات والاعتداءات الإسرائيلية بما فيها المقاومة المدنية مثل تنظيم المظاهرات والاعتصامات ومقاطعة إسرائيل في شتى المجالات،

نتبنى تعريف التطبيع الصادر عن الحملة الوطنية للمقاطعة الاكاديمية و الثقافية لإسرائيل[1]،

نرفض المشاركة في تحسين صورة إسرائيل أمام العالم بأية طريقة كانت ولهذا نرفض أي لقاء فلسطيني-إسرائيلي لا يقوم على أساس الاعتراف بحقوقنا الوطنية ولا يهدف مباشرة لمقاومة الاحتلال والاضطهاد الإسرائيلي لشعبنا. إن اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية غير الملتزمة بهذه القاعدة تعطي صورة زائفة عن “طرفين” متوازيين لا عداوة بينهما وتتجاهل جذر القضية أي الإحتلال والفصل العنصري وبالتالي تساهم في اضفاء الشرعية عليهما،

نرفض مساعي الكيان الصهيوني واصدقائه في العالم نحو دفعنا لإستجداء حقوقنا إقرأ المزيد