Category Archives: فرنسا

وقفة احتجاجية ضد الحكومة الفرنسية في مدينة رام الله

بانيت – 2/2/2012 – رام الله

نظم العشرات من الشباب اليوم اعتصاما امام المركز الثقافي الفرنسي بمدينة رام الله وذلك اثر “عزم الحكومة الفرنسية (ممثلة بوزارة الدفاع) شراء طائرات حربية إسرائيلية،دون طيار من طراز Heron-TP بقيمة 500 مليون دولار من شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) ، مما يعد تواطئا رسميًا إقرأ المزيد

بيان اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل واعتصام رفضا لصفقة عسكرية بين فرنسا والاحتلال الاسرائيلي

Stop the Wall – 2/2/2012

قام ما يقارب ال 50 ناشط فلسطيني اليوم الخميس، من مختلف المجموعات الشبابية وشباب الفصائل الفلسطينية بتنظيم وقفة احتجاجية أمام المجلس الثقافي الفرنسي، وذلك احتجاجاً على شراء الحكومة الفرنسية طائرات حربية اسرائيلية دون طيار، بقيمة 500 مليون دولار من شركة الصناعات الجوية الاسرائيلية، إقرأ المزيد

رام الله: وقفة احتجاجية ضد الحكومة الفرنسية

رام الله – ألف – 2-2-2012 – عصام الريماوي

اعتصم العشرات من الشبان مساء اليوم أمام المركز الثقافي الفرنسي في رام الله إحتجاجاً على صفقة الطائرات بلا طيار التي تعتزم فرنسا شراءها من إسرائيل.

وسلم النشطاء، الذين رفعوا العلم الفلسطيني ويافطات منددة بهذه الصفقة، إقرأ المزيد

فيديو: احتجاجات على صفقة طائرات بدون طيّار بين فرنسا واسرائيل

«ساجيـم».. البصمـات مـن لبنـان والشراكـة مـع إسرائيـل

السفير – 19-1-2012 – هيفاء زعيتر

لم يكن اعتراف وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، في لجنة الإعلام والاتصالات النيابية، أول أمس، بأن البلد مكشوف أمنياً خبراً جديداً. فاللبنانيون يعيشون منذ زمن حالة طلاق كلّي مع خصوصيتهم، وبات من الصعب أن تدهشهم أي «فضيحة» لها علاقة باختراق هذه الخصوصيّة أو الاستخفاف بها. ولكن هذا الواقع لا ينزع عما أفصح عنه شربل، صفة «الخطير»، لا سيّما بعد الإطلاع على خلفيّة شركة «ساجيم» الفرنسية إقرأ المزيد

يهود يدعون إلى مقاطعة قناة فرنسية بثت برنامجًا عن دولة فلسطين

ملاحظة المدونة: بينما يستنكر داعموا إسرائيل سلاح المقاطعة، هم يستعملوه عند الحاجة.

باريس (ا ف ب) 9 تشرين الأول 2011 – اثار برنامج عن الاراضي الفلسطينية بثته قناة فرنسية جدلا ارغم قيادة القناة على مقابلة سفير اسرائيل في باريس وممثلي يهود فرنسا كما ذكرت القناة السبت.

وقالت القناة العامة لفرانس برس “تم اخذ مواعيد بين السفارة الاسرائيلية والمجلس التمثيلي للهيئات اليهودية الفرنسية وبين رئيس فرانس تلفزيون ريمي فليملان إقرأ المزيد

حملة لمقاطعة شركة “ألستوم” لمشاركتها بتهويد القدس

المصدر: فلسطين أون لاين، الأربعاء, 28 سبتمبر, 2011

أُطلقت حملة أوروبية، الأربعاء 28-9-2011، لمقاطعة شركة “ألستوم” الفرنسية، لمشاركتها في تهويد مدينة القدس المحتلة، حملت شعار “كرامة”، وذلك في الوقت الذي تسعى هذه الشركة للاستحواذ على مشروع قطار الحرمين الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.

وأكد خالد الترعاني، رئيس الحملة، التي أُعلن عنها في مؤتمر صحفي عُقد في بيروت، الأربعاء، على ضرورة مقاطعة شركة “ألستوم” ؛ لأنها “تشارك الاحتلال في تهويد القدس، مخالفة بذلك القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، من خلال تنفيذ مشروع قطار القدس. وبهذا العمل إقرأ المزيد

ألستوم: شريكة الاحتـلال

يقوم الناشطون العرب والأوروبيون بالضغط على البلدان الأوروبيّة لوقف التعامل مع الشركات التي تساعد الاحتلال الإسرائيلي. ينجحون في أوروبا، لكنّهم يفشلون في البلاد العربيّة. شركة «ألستوم» التي أنشأت خطّ المترو في القدس الشرقيّة خير دليل. قاطعها أوروبيّون وشرّعت الدول العربيّة أبواب الاستثمار لها في قطاعات الكهرباء والنقل

إمارات الخليج وممالكها. لم تعقد صلحاً مع إسرائيل، لكنّها تُطبّع معها. هذا ليس اتهاماً سياسياً، بل واقع يُترجم من خلال العديد من الحوادث والشواهد. ليست أوّلَها مشاركةُ وزير إسرائيلي في مؤتمر في الإمارات العربيّة المتحدة منذ أشهر ثلاثة، ولن تكون آخرَها مشاريعُ شركة «ألستوم» الفرنسيّة في العالم العربي.
ففي مخالفة واضحة وصريحة للأعراف والمواثيق الدوليّة، نفّذت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مشروع القطار في القدس الشرقيّة لربطها مع الجانب الغربي من المدينة والمستوطنات المقامة في القدس وحولها. يتكوّن المشروع من تسعة خطوط سكك حديديّة، محطته الرئيسية ملاصقة لأسوار البلدة القديمة في القدس. وتربط ستة من هذه الخطوط المستوطنات المقامة على أطراف القدس الشرقيّة بالمدينة القديمة. يخدم القطار نحو مئة ألف مستوطن يوميّاً في مستوطنات «بسغات زئيف»، «التلة الفرنسيّة» و«معالوت دافنا» وتقع جميعها شمال القدس المحتلة، من خلال 23 محطة تحميل ركاب.
يسهم القطار في تكريس الاحتلال والاستيطان في القدس من خلال ربط المستوطنات والكتل الاستيطانيّة، ما يسارع في عملية تهويد القدس من خلال ترسيخ وجود المستوطنات إقرأ المزيد

عالمية العدالة لا تنتهي عند الحدود الإسرائيلية\الفلسطينية

باريس ، 23 سبتمبر 2011 — المنظمات الأعضاء للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط يشعرون بشدة بأن النقاش المشروع حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، والذي تدعمه الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ، يجب ألا يضحي بحقوق ضحايا الجرائم الدولية.
بالرغم من أن الاقتراح الفرنسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لديه ميزة كونها واقعية ، لكنه يتضمن شرطا غير مقبول و هو : الالتزام بأن الدولة الفلسطينية المستقبلية لا تلجأ إلى المحكمة الجنائية الدولية.

الطابع العالمي الجارف للمطالبة بالعدالة في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط لا يتوقف عند الحدود الإسرائيلية\ الفلسطينية. فلابد على الدولة الفلسطينية و الدولة الإسرائيلية من الاستفادة من تلك الفرصة التاريخية أمام الجمعية العامة للالتزام بالانضمام ألى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

في هذه الحالة التي تتميز بارتكاب جرائم دولية والإفلات المنتظم من العقاب ، كما أكد في تقرير الفيدرالية الدولية بعنوان “الحجب عن المساءلة : عدم رغبة إسرائيل في التحقيق والمقاضاة للجرائم الدولية” ، فالعدالة ليست فقط تحديا و لكن أيضاً الحق لضحايا الجرائم السابقة. فإن القضاء المستقل و العادل والفعال يساهم في الردع وبالتالي يضمن مستقبل من السلام والاستقرار. في حين عدم قدرة النظام القضائي الوطني للعب هذا الدور الحاسم ، فلا بد من تدخل النظام القضائي الدولي.


ملخص لتقرير الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان

الحجب عن المساءلة : عدم رغبة إسرائيل في التحقيق وملاحقة الجرائم الدولية

بمناسبة جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2011 ، الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان تنشر ورقة بعنوان ” الحجب عن المساءلة : عدم رغبة إسرائيل في التحقيق والمقاضاة للجرائم الدولية”. الورقة تحلل الآليات المتاحة للضحايا الفلسطينيين من جرائم دولية للوصول إلى وسيلة انتصاف فعالة أمام المحاكم الإسرائيلية في ضوء مبدأ التكامل بموجب القانون الدولي الجنائي.

بإستخدام القانون الدولي لحقوق الإنسان و المعايير الدولية للقانون الجنائي الدولي بما في ذلك معايير المحكمة الجنائية الدولية لتقييم التكامل على النحو المحدد في المادة 17 من نظام روما الأساسي ،توضح الورقة الحرمان المنهجي من العدالة للضحايا نظرا لعدم وجود جهود من قبل القضاء الإسرائيلي لتحقيقات مستقلة وفعالة و سريعة وحيادية في مزاعم الجرائم الدولية التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. الورقة تفحص نظام العدالة الجنائية الإسرائيلية و دور محكمة العدل العليا في المراجعة القضائية في الدعاوى الجنائية وسير عمل المحاكم العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. النتائج التي توصلت إليها الورقة تخلص إلى أن محكمة العدل العليا فشلت في الحفاظ على معايير الحياد والاستقلال ، وأن في كثير من الأحيان تتجاهل أعمال السلطة التنفيذية وبالتالي تسهل ارتكاب الجرائم الدولية من خلال مشاركتها النشطة في إضفاء الشرعية على جرائم الحرب المزعومة و حماية الشخصيات السياسية والعسكرية من المسؤولية الجنائية. بالإضافة إلى ذلك ، نتيجة لرفض محكمة العدل العليا في التحقيق في السياق الأوسع للسياسات واستراتيجيات العمليات العسكرية الإسرائيلية ، فشلت محكمة العدل العليا في منع الممارسات الإجرامية ، وسمحت لاستمرار معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين.

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تشير إلى أن تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن النزاع في غزة أظهر أن جميع التحقيقات التي أجريت في إسرائيل كانت في إطار النظام العسكري ، الذي أثبت أنه ليس مستقلا ولا محايدا ، وبالتالي أدى إلى الحماية بشكل فعال للمسؤولين السياسيين والعسكريين من الملاحقات القضائية. الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تؤكد على حيوية مسؤولية القيادات السياسة و العسكرية بموجب القانون الدولي ومعايير العدالة التي لا يمكن أن تختلف وفقا للوضع العسكري أو السياسي.

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تؤكد على فشل إسرائيل في منع و وضع حد لارتكاب جرائم دولية بالإضافة إلى الاستمرار في الإفلات من العقاب. الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تسلط الضوء على مسؤولية إسرائيل الأساسية بموجب القانون الدولي للتحقيق الحقيقي في الجرائم الدولية ومقاضاة مرتكبيها . وفقا لقرار مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الذي اعتمده المجلس في دورته 16 ، ينبغي للجمعية العامة بتقديم تقرير غولدستون إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مع توصية صريحة بإحالة الوضع إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقد أدى فشل إسرائيل في وضع حد للإفلات من العقاب إلى امتناع الضحايا عن تقديم المزيد من الحالات لأنهم لا يرون أمكانية للوصول إلى التعويضات ، بالإضافة إلى أنهم يخشون عمليات انتقامية من جانب السلطات الإسرائيلية.

أشارت سهير بالحسن ، رئيسة الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بأن “حق الضحايا للعدالة هو حق لا يتجزأ و لا يمكن المساس به بأي ثمن ، بما في ذلك محاولة القيادة الفلسطينية لإقامة دولة فلسطينية في الأمم المتحدة”.

تؤكد الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان على اعتقادها الراسخ بأن ينبغي التمسك بحقوق الضحايا الفلسطينيين ، وتدعو الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان أولا القيادة الفلسطينية أن تجعل مصلحة ضحايا أولوية و ثانيا ، تدعو جميع الدول أن تتحرك على الفور لدعم توصيات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بقرار في الجمعية العامة. الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تلاحظ أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يستتبع التزام الحكومة الفلسطينية باحترام القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

لمزيد من المعلومات :

سيكون التقرير متاحا قريبا : الحجب عن المساءلة : عدم رغبة إسرائيل في التحقيق وملاحقة الجرائم الدولية.

مؤتمر في جامعة كولومبيا ، في 26 سبتمبر الساعة التاسعة صباحا ” العدالة الدولية في الممارسة العملية : التحديات في البحث عن المساءلة“.

محكمة فرنسية: مقاطعة إسرائيل مشروعة

في فشل ذريع للرد الإسرائيلي على حركة المقاطعة العالمية، أعلنت محكمة فرنسية في باريس أن للمواطنين الحق في مقاطعة إسرائيل وفي العمل من أجل هذه الغاية. وقد أكدت المحكمة أن انتقاد الدول وسياسات الدول أمر هو مشروع. وقد جاء الحكم في 8 تموز 2011 إثر دعوى أقامها نشطاء صهاينة ضد أوليفيا زمور الناشطة من حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل. وقد استأنف النشطاء الصهاينة الحكم.

وننشر هنا نص البيان الصادر عن حملة يورو-فلسطين في هذا الخصوص:

The boycott of Israel is legal

The tribunal of the 17th magistrate’s court of the Paris law courts, which specialises in matters regarding press rights, the defamation of public figures and the freedom of expression, has given a most important  and clear ruling on the right of citizens and consumers to call for a boycott of Israel and its products. It concerns all of us. Here are below the grounds for the decision. Please circulate widely.

This ruling, whose grounds are precise and strongly supported, is the subject of a very interesting commentary in the latest issue of the ‘Gazette du Palais’ إقرأ المزيد