Category Archives: اسكتلندا

تعويضات لشركة اسرائيلية بسبب مقاطعة منتجاتها في اسكتلندا واستنكار واسع في فلسطين

PNN- 9-4-2012 

حصلت حملة التضامن الاسكتلندية الفلسطينية على وثائق تظهر أن شركة تابعة لشركة إسرائيلية تعمل في بريطانيا حصلت على مساعدة من الحكومة الاسكتلندية للتعامل مع ما أسمته الشركة الإسرائيلية “موجة من الاحتجاجات  التي تهدد مستقبل ينابيع إدين الإسرائيلية في المملكة المتحدة “. إقرأ المزيد

Advertisements

بريطانيا واسكتلندا تتخليان عن رعاية أنشطة الصندوق القومي اليهودي

الحياة الجديدة – لندن – وفا – الخميس 9 حزيران

تلقت منظمة الصندوق القومي اليهودي وأنصار إسرائيل في بريطانيا ضربات قوية خلال أقل من أسبوع عبر قرار رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، التخلي عن «رعاية» أنشطة الصندوق وقرار جمعية أصدقاء الأرض في اسكتلندا خلال مؤتمرها السنوي نهاية الأسبوع، بمقاطعة الصندوق وفضح ارتكاب القائمين عليه بأعمال التطهير العرقي ضد المواطنين الفلسطينيين.
ورحبت جمعيات التضامن مع المقاومة الفلسطينية وحملة مقاطعة إسرائيل بقرار كاميرون الذي اتخذه ،وفق ما أعلنته الحكومة، بهدف «تخفيف أعباء والتزامات رئيس الوزراء»، في حين قالت صوفيا ماكلود الناطقة باسم حملة «أوقفوا دعم الصندوق اليهودي» إن قرار كاميرون يعود إلى الحملة إقرأ المزيد

اقليم اسكتلندي يقرر مقاطعة المنتجات الاسرائيلية

شبكة الإعلام العربية – ادنبره – الخميس  9 – 6 – 2011

قرر المجلس الإقليمي لاقليم «دانبرطوشنير» الاسكتلندي، بمقاطعة المنتجات الإسرائيلي الاقتصادية والثقافية.

وأصدر المجلس الذي يعتبر اكبر مجلس إقليمي في اسكتلندا تعميما للمكتبات في الإقليم لمقاطعة كل كتاب كاتبه إسرائيلي تأييدا للشعب الفلسطيني، وكل منتجات إسرائيل الأخرى التي تصل إلى الإقليم.

وقال اليهودي البريطاني نيجيل لورنس لموقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، انه يشعر بالغضب من عزل إسرائيل دوليا، مضيفاً: “أنا لا أرى سببا لذلك سوى معاداة السامية من قبل مؤسسات بريطانية لمقاطعة إسرائيل”.

ويحاول لورنس الرد على حملة الاقليم الاسكتلندي بحملة يهودية مضادة تدعو يهود بريطانيا إلى مقاطعة منتجات الإقليم المذكور.

إسكتلندا تدعو إلى مقاطعة منتجات إسرائيل بما فيها الإنتاج الأدبي والترجمات

غزة- أ. ش. أ – الاربعاء 25 مايو 2011

كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن أن البلديات في إسكتلندا قررت حظر عرض أو نشر أو بيع أو توزيع الكتب والروايات والقصص والمؤلفات الإسرائيلية أو المترجمة من العبرية إلى الإنجليزية.

وأكدت الصحيفة “أن هذا الحظر يأتي في إطار حملة المقاطعة الثقافية ضد إسرائيل، والتي بدأت في مدينة (جلاسكو) غرب إسكتلندا، إثر الهجوم الذي نفذته البحرية الإسرائيلية ضد (أسطول الحرية) التركي، الذي راح ضحيته 9 أتراك قبل عام”.

وأضافت، أن هناك ملصقات علقت في مدينة (داندي) الإسكتلندية، تدعو المواطنين إقرأ المزيد

اتساع التضامن العالمي مع فلسطين

صحيفة تشرين، الاثنين 16 أيار 2011، نقلا عن عن جريدة «ووركرز وورلد» الأمريكية، ترجمة: ميشيل منيّر

غزت إسرائيل في حزيران 1967 الدول المجاورة مصر والأردن وسورية وسيطرت على قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء والضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان وزادت من هيمنتها في المنطقة.

في أيام الغزو دعا حزب عالم العمال ومنظمته الشبيبية «الشباب ضد الحرب والفاشية» إلى مظاهرة تأييداً للشعب الفلسطيني.. حدث ذلك قبل نمو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجماعات الثورية الفلسطينية الأخرى التي نشأت من الحركة ضد غزو 1967.. وكان هذا منطلقاً للدور الذي أخذته على عاتقها شبيبة عالم العمال في التكلم جهاراً ضد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. وعلى الرغم من وجود حركة جماهيرية ضد الحرب في فييتنام فإن قضية فلسطين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ظلت موضوعاً محترماً بين الكثيرين في اليسار في الولايات المتحدة. ‏

ونتيجة أربعين عاماً من مقاومة الشعب الفلسطيني صار النضال من أجل العدل أخيراً في مقدمة أهداف الحركة الشبيبية والطلابية في الولايات المتحدة وخارجها ليصبح بؤرة النضال ضد الامبريالية، وبدأ عدد متزايد من الناس يدرك أن مليارات الدولارات والتجهيزات العسكرية من الولايات المتحدة هي التي تدعم دولة إسرائيل نفسها. ‏

حركة المقاطعة ‏

في تموز 2005 دعت أكثر من 170 جماعة فلسطينية، من النقابات إلى الجماعات النسائية إلى منظمات اللاجئين، إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمار منها ومعاقبتها حتى تنصاع للقانون الدولي.. ليس هذا برنامجاً ثورياً بالضرورة، ولكنه اجتذب مخيلة الشباب في كل أنحاء العالم وأصبح محركاً للنضال، وكان مستلهماً من حركة مقاطعة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الوقت تبنّت جماعات من الشباب والطلاب في كل أنحاء الولايات المتحدة النداء وناضلت ليس فقط من أجل رفع درجة اليقظة من خلال حركة المقاطعة، بل كذلك من أجل التأثير على الاقتصاد الإسرائيلي. ‏

شاركت شخصياً في الحملة في كلية هامبشير التي نظمها «طلاب من أجل العدل في فلسطين» لتصبح الكلية الأولى التي سحبت الاستثمار من الاحتلال الإسرائيلي، وبعد ذلك كليات وجامعات أخرى في البلد مثل جامعة كاليفورنيا، بركلي وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو أيدت هذه القضية. ‏

وفي تشرين الأول 2010 أرغم منظمو حملة التضامن الإيرلندية مع فلسطين الحكومة الإيرلندية على إلغاء عقد مع مصنّع أسلحة هو الصناعات العسكرية التي كانت ستزوّد قوات الدفاع الإيرلندية بعشرة ملايين رصاصة. ‏

وتمكّن النشطاء الطلاب في العاصمة الاسكتلندية أدنبرة من إغلاق معرض مهني في جامعة أدنبرة احتجاجاً على مشاركة مصنّع كبير للأسلحة هو باي سيستيمس الذي ينتج ويبيع أسلحة وتجهيزات للجيش الإسرائيلي. ‏

طلبة جامعة إدنبرة الاسكتلندية يقاطعون المنتجات الإسرائيلية

لندن 18-3-2011 وفا

حققت حركة مقاطعة إسرائيل انتصارا إضافيا مع تصويت طلبة جامعة ادنبره في اسكتلندا على قرار بمقاطعة إسرائيل.

وذكر موقع التضامن مع الشعب الفلسطيني، اليوم الجمعة، أن اتحاد الطلبة في جامعة أدنبرة العريقة  باسكتلندا صوتوا بأغلبية 270 لصالح مقاطعة البضائع الإسرائيلية، مقابل 20 ضد.

ونص قرار المقاطعة على عدم بيع أية منتجات إسرائيلية في المحال التجارية داخل مباني اتحاد الطلبة بجامعة إدنبرة، كما سيحث اتحاد الطلبة على تشجيع الموردين على التوقف عن شراء وتوزيع المنتجات الإسرائيلية، وتضمن القرار نصا يؤكد أن إسرائيل ‘دولة تمييز عنصري’.

وبهذا القرار أصبح اتحاد الطلبة في الجامعة جزءا من حركة متنامية إلى جانب مئات الجامعات والمؤسسات الأكاديمية  المقاطعة إسرائيل، وتدعو إلى فرض العقوبات  ضدها.

وستناقش  جمعية أصدقاء فلسطين في اسكتلندا يوم غد في اجتماع خاص، فعاليات  حركة المقاطعة وتوجهاتها بحضور ممثلين عن الحركة، وأصدقاء فلسطين من مختلف المناطق في اسكتلندا.