Category Archives: أيرلندا

منظمة المعلمين في ايرلندا تعلن عن مقاطعة اسرائيل

عرب 48 – 7-4-2013 – ايرلندا

ssصادقت منظمة المعلمين في ايرلندا، يوم الخميس 4 نيسان/أبريل، على إقتراح يدعو لفرض المقاطعة على اسرائيل، وفقاً لما ذكرته صحيفة “معاريف” الاسرائيلية، نقلاً عن وسائل اعلام بريطانية.

واشارت “معاريف” الى منظمة المعلمين ” TUI ” التي تضم في صفوفها 14الف معلّم ومعلمة، قررت باجتماعها السنوي بأغلبية ساحقة (لدى التصويت)، مقاطعة اسرائيل. إقرأ المزيد

Advertisements

ايرلندا تهدد بمنع دخول المستوطنين الاسرائيليين الى دول اوروبا في حال فازت برئاسة الإتحاد الأوروبي

شبكة فلسطين الإخبارية – 21/5/2012 – دبلن

دبلن/PNN – هدد وزير الخارجية الأيرلندي “أيمون جيلمور” مساء امس الأحد، بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ومنع المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد المواطنين الفلسطينيين من الدخول إلى دول الإتحاد الأوروبي، في حال فوز بلاده برئاسة الإتحاد الأوروبي في مطلع شهر كانون الثاني من العام المقبل.

وأضاف “جيلمور”:” في حال لم يحصل أي تغيير في إقرأ المزيد

اتساع التضامن العالمي مع فلسطين

صحيفة تشرين، الاثنين 16 أيار 2011، نقلا عن عن جريدة «ووركرز وورلد» الأمريكية، ترجمة: ميشيل منيّر

غزت إسرائيل في حزيران 1967 الدول المجاورة مصر والأردن وسورية وسيطرت على قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء والضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان وزادت من هيمنتها في المنطقة.

في أيام الغزو دعا حزب عالم العمال ومنظمته الشبيبية «الشباب ضد الحرب والفاشية» إلى مظاهرة تأييداً للشعب الفلسطيني.. حدث ذلك قبل نمو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجماعات الثورية الفلسطينية الأخرى التي نشأت من الحركة ضد غزو 1967.. وكان هذا منطلقاً للدور الذي أخذته على عاتقها شبيبة عالم العمال في التكلم جهاراً ضد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. وعلى الرغم من وجود حركة جماهيرية ضد الحرب في فييتنام فإن قضية فلسطين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ظلت موضوعاً محترماً بين الكثيرين في اليسار في الولايات المتحدة. ‏

ونتيجة أربعين عاماً من مقاومة الشعب الفلسطيني صار النضال من أجل العدل أخيراً في مقدمة أهداف الحركة الشبيبية والطلابية في الولايات المتحدة وخارجها ليصبح بؤرة النضال ضد الامبريالية، وبدأ عدد متزايد من الناس يدرك أن مليارات الدولارات والتجهيزات العسكرية من الولايات المتحدة هي التي تدعم دولة إسرائيل نفسها. ‏

حركة المقاطعة ‏

في تموز 2005 دعت أكثر من 170 جماعة فلسطينية، من النقابات إلى الجماعات النسائية إلى منظمات اللاجئين، إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمار منها ومعاقبتها حتى تنصاع للقانون الدولي.. ليس هذا برنامجاً ثورياً بالضرورة، ولكنه اجتذب مخيلة الشباب في كل أنحاء العالم وأصبح محركاً للنضال، وكان مستلهماً من حركة مقاطعة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الوقت تبنّت جماعات من الشباب والطلاب في كل أنحاء الولايات المتحدة النداء وناضلت ليس فقط من أجل رفع درجة اليقظة من خلال حركة المقاطعة، بل كذلك من أجل التأثير على الاقتصاد الإسرائيلي. ‏

شاركت شخصياً في الحملة في كلية هامبشير التي نظمها «طلاب من أجل العدل في فلسطين» لتصبح الكلية الأولى التي سحبت الاستثمار من الاحتلال الإسرائيلي، وبعد ذلك كليات وجامعات أخرى في البلد مثل جامعة كاليفورنيا، بركلي وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو أيدت هذه القضية. ‏

وفي تشرين الأول 2010 أرغم منظمو حملة التضامن الإيرلندية مع فلسطين الحكومة الإيرلندية على إلغاء عقد مع مصنّع أسلحة هو الصناعات العسكرية التي كانت ستزوّد قوات الدفاع الإيرلندية بعشرة ملايين رصاصة. ‏

وتمكّن النشطاء الطلاب في العاصمة الاسكتلندية أدنبرة من إغلاق معرض مهني في جامعة أدنبرة احتجاجاً على مشاركة مصنّع كبير للأسلحة هو باي سيستيمس الذي ينتج ويبيع أسلحة وتجهيزات للجيش الإسرائيلي. ‏