Category Archives: دول ومناطق

المؤتمر السنوي الثاني في مصر لحملة مقاطعة اسرائيل وتدشين الحملة ضد شركة G4S

17-5-2016

يوم السبت الماضي وفي الـذكرى الثامنة والستين لنكبـة فلسطين ،الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة اسرائيل عقدت مؤتمرها السنوي الثاني لتدشين حملتها الثانية ضد الشركة الأمنية G4S لمساهمتها وتورطها المباشر في انتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني من توفير خدماتها للسجون الصهيونية وعلى الحواجز وفي المستوطنات وأيضا ادارتها لأكاديمية الشرطة في القدس ،كما يوضح بيان الحملة المرفق. في المؤتمر أيضا تم عرض فعاليات الحملة الداعمة للقضية الفلسطينة خلال عام وانتصارها في حملتها الأولى الذي حققته ضد شركة أورنج.

تعتبر حملة المقاطعة أكبر تحالف في تاريخ مصر لمقاطعة اسرائيل والتي تضم أحزابا وحركات سياسية وثورية واتحادات طلابية ونقابات عمالية ومهنية ،وكان المؤتمر السنوي الثاني في احدى هذه النقابات وهي نقابة الأطباء والتي تعتبر من أكبر النقابات المهنية المنضمة للحملة بشكل رسمي .

مرفق:

1- بيان الحملة ضد شركة G4S :

بيان حملة المقاطعة ضد G4S

G4S statement

2- رابط لصور من المؤتمر.

3- بعض ما كتب في الصحافة عن المؤتمر:

Advertisements

إطلاق العريضة اللبنانية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية ل “إسرائيل”

13240123_1021511571266205_1282184795910770723_n

تدعوكم حملة مقاطعة داعمي “اسرائيل” في لبنان الى الإنضمام إليها في أول حدث ثقافي ـ فني من نوعه في لبنان لإعلان عريضة المقاطعة الأكاديمية والثقافية للكيان الصهيوني، من مسرح المدينة في ٢٠ أيار، الساعة ٧ مساءً.
يتخلّل الحدث إطلاق تطبيق للهواتف الذكية لمقاطعة المنتجات الداعمة لـ “إسرائيل”، فضلاً عن مشاركة كل من (ألفبائياً): أميْمة الخليل، وجاهدة وهبي، وخالد العبدالله، وسامي حوّاط، وشربل روحانا، وغبريال عبد النور ، ومرسيل خليفة (رسالة مصوّرة)، ونضال الأشقر وغيرهم من الفنانين والمثقفين والأكاديميين.

للمزيد من المعلومات: دعوة النشاط على الفايسبوك

حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان تدخل العصر الرقمي

حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان تدخل العصر الرقمي 

Untitled

صورة للموقع حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان

جهدت «حملة مقاطعة «إسرائيل» في ‫#‏لبنان‬» منذ انطلاقتها في العام 2002، في تفنيد مفهوم ‫#‏التطبيع‬ بكافة أشكاله الثقافيّة والاقتصاديّة والتجاريّة، وأساليب ترسيخ أبعاده داخل البيئات الاجتماعية. الحملة التي يرأسها الكاتب سماح إدريس بدأت واستمرَّت بجهود فرديَّة تطوّعيّة، ركزت على الشقّ الأخلاقي في ‫#‏المقاطعة‬ إلى جانب القوانين اللازمة لمنع التداول التجاري والاقتصادي مع العدوّ. وبدافع نشر وتوثيق أهداف الحملة وتحديث نشاطاتها، إلى جانب التواصل بشكل فاعل مع متابعيها، أعلنت الحملة مؤخراً عن إطلاق موقع رسمي، إلى جانب صفحات على مواقع التواصل «‫#‏فايسبوك‬» و «‫#‏تويتر‬».

يُقسّم الموقع الذي انطلق قبل أيّام، إلى سبع خانات، أبرزها الوثيقة الأساسيَّة التي تبني قواعد مرجعيّة لمقاطعة داعمي «إسرائيل»، وتجيب عن أسئلة تلقَّتها الحملة خلال فترة عملها.

وجاء في الوثيقة أنّ «الشعوب، إجمالًا، لا تنتصر على جلّادها بأسلوبٍ واحدٍ من‫#‏المقاومة‬، بل بتضافر أشكال متعدّدةٍ منها. والمقاومة المسلّحة، تحديدًا، هي في العادة من صنع قلّة متفانية، ومقدامة، وشابّة في الأغلب. أمّا المقاطعة فأوسع جمهورًا، وتتيح لفئات الشعب كافّةً المشاركة في العمل المقاوم (…) كما أنّ المقاطعة يمكن أن تفعل فعلها بصرف النظر عن توافر أجواء الحريّة السياسيّة في البلاد أو غيابها».

يتضمّن الموقع أيضاً دليلاً لأبرز الشركات الداعمة للكيان الصهيوني، «وهي لائحة قابلة دوماً للتحديث»، كما يقول مؤسِّس الحملة سماح إدريس. ويضيف: «فشلت بعض الحملات في الخارج في عملها إما بسبب عدم توثيق نشاطاتها أو لأنها خسرت مصداقيتها بسبب حماسها الموسمي للمقاطعة، لكنّ حملة المقاطعة في لبنان اكتسبت مصداقية عالية لدى شريحة واسعة من الناس، مما ساهم في ترسيخ هذه الثقافة لدى مختلف البيئات الشعبية، وأدى إلى امتداد خبرتها في عدة بلدان عربية وأجنبية». لا يخفي إدريس أنَّ القاعدة الشعبية لدى بعض الأحزاب السياسيّة لا تزال تتمنّع عن تلبية نداءات الحملة، والأمر لا علاقة له بموقفهم من المقاطعة، إنّما لأنهم «أُطّروا أيّ قرار بهذا الشأن وبغيره بما يصدر فقط عن الحزب نفسه»، بحسب إدريس، الذي «يلفت إلى أنَّ بعض الأحزاب هي أصلاً مقصّرة في الدعوة إلى المقاطعة كذلك بعض وسائل الإعلام.

حتّى الآن، يقتصر فريق موقع «حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان» على أفراد «متطوِّعين مؤمنين بالقضيّة، ولا يخضعون لإملاءات من أحد»، بحسب إدريس. وينقسم عملهم بين نشر دليل الشركات، كتابة الرسائل للفنانين، العمل التقني والفني للموقع، والتواصل الشعبي.

زوروا الموقع الخاص بحملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان :

http://www.boycottcampaignlebanon.com

المخيمات تقول كلمتها وتعلن “المخيمات تقاطع”

خلفية “حركة المخيمات تقاطع”:

المخيمات-تقاطع---ملصق
منذ احتلال الصهاينة لفلسطين العام 1948، وخلال سنوات اللجوء تكرست المعاناة، حرماناً من الأرض وتشتيتاً للشعب وتمزيقاً للهوية، ولم يكن ذلك ليستمر لولا دعم اللوبي الصهيوني في العالم، الذي أسس لشبكة كبيرة من العلاقات مع شركات دولية اقتصادية، وهيئات ثقافية وسياسية واجتماعية وأكاديمية متنوعة، وتوغله داخل أكبر المؤسسات في العالم، هذه “الشبكة” تدعم اقتصاد إسرائيل وتدعم استمرار وجودها على حساب معاناة الفلسطينيين.

تعتبر المخيمات الفلسطينية، الشاهد الأبرز على مدى الظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة العام 1948، ولكنها أيضا قدمت عشرات آلاف الشهداء من أجل تحرير فلسطين والعودة وتقرير المصير، لذلك فإن المخيمات الفلسطينية يجب أن تكون أساسية في ممارسة العمل النضالي، وأن تتبنى المقاطعة كسلاح فعّال ومتاح يضمن أكبر مشاركة جماهيرية في النضال المدني على طريق العودة الى فلسطين ويحول الاحتلال الى مشروع خاسر.

تؤمن “حركة المخيمات تقاطع” بأن تحويل المقاطعة الى نضال يومي داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، يُساهم في تحقيق رغبة الشعب المؤمن بعدالة القضية، في المشاركة في النضال ضد المحتل الصهيوني حتى إنهاء احتلاله واستعماره لكل الأراضي العربية، وتطبيق العودة للاجئين، وتقرير المصير.

“حركة المخيمات تقاطع” جزء لا يتجزأ من النضال الدولي من أجل الحرية والعدالة لفلسطين والفلسطينيين، وتتبنى هذه الحركة نداء المجتمع المدني الفلسطيني الصادر العام 2005، والذي ناشد فيه ممثلو المجتمع المدني الفلسطيني منظمات المجتمع المدني وكل أصحاب الضمائر الحية في العالم بفرض مقاطعة واسعة “لإسرائيل”.

كما تتبنى “حركة المخيمات تقاطع” المعايير الموضوعة من قبل “لجنة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان” في اختيارها للمؤسسات الداعمة.

700 فنان ومثقف يقاطعون إسرائيل

الأحد 15 فبراير 2015

أعلن نحو 700 فنان ومثقف، من دول مختلفة، مقاطعتهم لإسرائيل، إلى أن “ينتهي القمع الاستعماري للفلسطينيين”، وفقاً لرسالة وقعها هؤلاء الفنانين.

الفنان البريطاني بريان إينو من بين الموقعين على الرسالة

الفنان البريطاني بريان إينو من بين الموقعين على الرسالة

وجاء في الرسالة، التي أرسلها الفنانون والمثقفون إلى صحيفة “غارديان” البريطانية، أنهم لن يستمروا في “علاقة العمل المعتادة” مع إسرائيل.

وتشمل المقاطعة عدم قبول الدعوات الموجهة من إسرائيل وعدم قبول التمويل من أي مؤسسة إسرائيلية مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية.

وأشارت الرسالة إلى الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، الذي أودى بحياة أكثر من 2100 فلسطيني، بوصفه السبب الرئيسي للمقاطعة، وأوضحوا أن “الكارثة الفلسطينية مازالت مستمرة”.

كما أشاروا إلى اعتداءات الحكومة الإسرائيلية على المؤسسات الثقافية الفلسطينية ومنع العاملين في المجال الثقافي من حرية الحركة، في حين تقدم الفرق المسرحية الإسرائيلية عروضاً في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وهي الفرق المسرحية نفسها التي تقوم بجولات عالمية كشكل من أشكال الدبلوماسية الثقافية، دعماً للمنتج الإسرائيلي.

وقالوا في رسالتهم إنه إبان حكم الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، أعلن الموسيقيون أنهم لن يشاركوا في أداء أغنية “صن سيتي”.

وأضافوا: “والآن نحن نقول لن نعزف موسيقانا في تل أبيب أو نتانيا أو عسقلان أو مستعمرة آرييل، ولن نقبل جوائز أو نحضر معارض أو مهرجانات أو مؤتمرات أو ندير ندوات وورش أعمال”.

ومن الموقعين على الرسالة فنانون مثل بريان إينو وألكسي سايل وريتشارد آشكروفت وريز أحمد وميريام ماغوليز وكين لواش وروجر ووترز وليام كانينهام.

يشار إلى أنه في منتصف مارس الماضي، سأل فنانون بريطانيون عن مصير اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وطالبوا الأمم المتحدة ببذل المساعي من أجل المدنيين المحاصرين.

فقد دعا 30 مخرجاً وموسيقياً وممثلاً، معظمهم من البريطانيين، الأمم المتحدة إلى بذل مساع من أجل المدنيين المحاصرين في سوريا، لا سيما الفلسطينيون منهم، وذلك في نداء في بداية السنة الرابعة للنزاع.

وقد وقع على البيان المخرجون كين لواش وستيفن فريرز وألفونسو كورون، والموسيقيون ستينغ وروجر ووترز وآني لينوكس، والممثلان هيو غرانت وإيما تومسون، والفنانة ترايسي إيمين والكاتب ويل سيلف.

المخرج البريطاني كين لواش من بين الموقعين على الرسالة

المخرج البريطاني كين لواش من بين الموقعين على الرسالة

الفنان البريطاني وعضو فريق بينك فلويد روجر ووترز ناشط مؤيد للفلسطينيين

الفنان البريطاني وعضو فريق بينك فلويد روجر ووترز ناشط مؤيد للفلسطينيين

فرقة حرقة كرت الأردنية حرقت كل كروتها! تطبيع مع دولة الاحتلال بذريعة التواصل مع فلسطينيي الداخل

رام الله المحتلة، 8 ديسمبر 2014 — تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل إلى إلغاء سلسلة عروض فرقة “حرقة كرت” الأردنية، والمرتقبة من 11- 15 ديسمبر 2014 في كل من حيفا و الجولان و الناصرة وعكّا و انتهاءً برام الله، وذلك بسبب قيام الفرقة المذكورة بمخالفة معايير مقاطعة إسرائيل ومناهضة التطبيع معها [1]، حيث حصل أعضاء الفرقة (وهم من حاملي الجنسية الأردنية) على تأشيرة دخول (فيزا) إسرائيلية للقيام بهذه الجولة وسيقدمون عرضاً فنياً في نادٍ إسرائيلي.
top

لقد قامت جهات أردنية وفلسطينية تعبر عن الرأي العام المؤيد لمقاطعة إسرائيل بمناشدة الفرقة، مباشرة وبعيداً عن الإعلام في البداية، للتخلي عن فكرة زيارة الداخل الفلسطيني عبر التأشيرة (الفيزا) الإسرائيلية، وذلك لأن التعامل مع سفارات دولة الاحتلال في الدول العربية والحصول على التأشيرة الإسرائيلية لا يمكن أن يكونا “طبيعيين”، بل هما يطبّعان وجود هذه السفارات والعلاقات الإسرائيلية مع الأردن (وغيره من الدول العربية) ويقوّضان حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) محلياً وعالمياً ويضعفان الجهود الهامة لمناهضة التطبيع التي تقودها الأطر والمنظمات الشعبية والنقابات الأوسع في الأردن والوطن العربي.

إقرأ المزيد

الاتحاد الأوروبي يبلور وثيقة عقوبات اقتصادية ضد إسرائيل

رام الله – رايــة – الأحد 16/11/2014

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية ، اليوم الأحد، أن الاتحاد الأوروبي يعكف على إعداد سلسلة عقوبات اقتصادية ضد إسرائيل، في ظل استمرار الأخيرة في البناء في المستوطنات.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس مفوضية الشرق الأوسط في الاتحاد ، كريستيان بيرغر أعد وثيقة شاملة بهذا الخصوص تم إبقاؤها طي السرية وعد إطلاع إسرائيل عليها.

وبحسب الصحيفة فإن إسرائيل التي علمت بأمر الوثيقة لم تتمكن من الحصول على نسخة منها.

وأضافت أن وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان أعرب خلال لقائه بمسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأورووبي، فدريكا موغريني، الأسبوع الماضي عن قلقه من هذه الوثيقة.

أفيخاي أدرعي أو وقاحة الناطق العسكري الإسرائيلي

لا أحد يعرف كيف يقيّم أداء المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، لكنْ لعلّ الصفة الأكيدة، التي تلتصق به التصاقاً وثيقاً، هي الوقاحة.

349يحاول أدرعي مخاطبة العالم العربي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. يبدو طريفاً أحياناً، يبدو غبياً أحياناً كثيرة أخرى… ويبدو وقحاً في كل الأوقات. فقبل أيام قليلة، وبينما كانت المواجهات مندلعة بين الفلسطينيين المقدسيين، وبين جيش الاحتلال وبعض المستوطنين، رفع أدرعي على حسابه صورة لجنديين من جنود الاحتلال، واحد منهم يضع منظاراً على عينيه، ويراقب القدس المحتلة. وفوق الصورة كتب: “عيوننا إليك ترحل كل يوم”، مقتبساً أغنية فيروز. هي التفاصيل الصغيرة المزعجة، إزعاج صغير يضاف فوق جرائم الاحتلال.

يفاجئ أدرعي المتلقي، في كل مرة نظنّ أنه بلغ فيها حدّه الأقصى، بأنه ينجح في التفوّق على نفسه: يشارك آيات من القرآن الكريم، يوم الجمعة، يخبرنا أنّه يحب أغاني فيروز يوم الأربعاء، ويوم الثلاثاء مثلاً يتحفنا برأيه عن السلام بين العرب والاحتلال الإسرائيلي. وغالباً ما يأتي حديث السلام هذا، بينما يشيع الفلسطينيون المزيد من الشهداء، أو بينما تُدَكُّ غزة بالصواريخ. المهمّ، أفيخاي أدرعي يلعب لعبة “الطرافة ـ المفاجأة” مع المتلقي العربي: “يقول صديقي المسلم من الضفة الغربية: اللهم صبحهم بما يسرّهم، وكُفّ عنهم ما يضرّهم، ويسّر لهم دروبهم ونوّر بنورك يومهم جمعة مباركة الجميع”.

أفيخاي أدرعي قد يحاول جرّ البعض إلى فخ التطبيع، قد يحاول الظهور بمظهر الإسرائيلي الطيب أو الطريف أو المتسامح، لكنّه في النهاية إسرائيلي، هو الإسرائيلي… الوقح.

إقرأ المزيد

مؤسسة أكاديمية أمريكية تعتزم مقاطعة إسرائيل

عرب 48 تاريخ النشر: 12/11/2014 – أعرب رؤساء الجامعات الإسرائيلية عن قلقهم من مشروع قرار لمقاطعة إسرائيل أكاديميا سيطرح الأسبوع المقبل على المؤتمر العام لمنظمة ‘ميسا’  باحثين  في موضوع الشرق الأوسط.

2014111254836
وتعتبر المنظمة من أهم الاتحادات العالمية في هذا المجال وتضم 30 ألف محاضر في موضوع الشرق الاوسط.

ونقلت صحيفة ‘يديعوت أحرنوت’ عن رئيس اتحاد رؤساء الجامعات الإسرائيلية، رئيس الجامعة العبرية، مناحيم بن ساسون قوله إن قرار المقاطعة سيكون له انعكاسات خطيرة ويعني  أن المحاضرين سيقطعون علاقتهم بالمؤسسات البحثية الإسرائيلية، معربا عن أمله أن يكون دعاة المقاطعة أقلية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤلين إسرائيليين أن منظمة ‘ميسا’  تتميز بنزعات معادية لإسرائيل بشكل صريح. وقالوا إن الحديث يدور بشكل عملي عن منظمة عربية.

وأوضحت أن ممثلي الجامعات ووزارة الخارجية  يجرون  اتصالات مع محاضرين مؤثرين من أجل إحباط قرار المقاطعة، لأن إغلاق المنظمة أبوابها أمام المحاضرين الإسرائيليين سيكون له  نتائج سلبية.

مصانع وشركات في المستوطنات الاسرائيلية تزور وتقلد الماركات العالمية لتمرير انتاجها في الأسواق الفلسطينية

نشر بتاريخ 04 تشرين2/نوفمبر 2014

لجأت مصانع وشركات إسرائيلية تعمل في المستوطنات الإسرائيلية، وتحديداً في مستوطنة(بركان) المقامة على أراضي محافظة سلفيت على تصنيع ملابس رجالية ونسائية تحمل ماركات عالمية مشهورة بغية الالتفاف على قرار مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية ولتتمكن من تسويقها في الأسواق الفلسطينية.

وقد ضبطت طواقم حماية المستهلك التابعة لمديرية وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة سلفيت بعد عملية مراقبة ومتابعة مضنية مركبة كانت خارجة من مستوطنة بركان محملة بكميات من الملابس المنتجة في المستوطنة في طريقها إلى أسواق المحافظات، و تم اخذ الإجراءات القانونية و تحويل المخالفين لنيابة الجرائم الاقتصادية.

إقرأ أيضا: تيفال الفرنسية تستبدل اسم “إسرائيل” بـ “فلسطين
إقرأ المزيد