Category Archives: مناهضة المقاطعة ومعوقات

التوقيع على صفقة لتصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى الأردن

عــ48ـرب  –  تاريخ النشر: 03/09/2014

من المقرر أن يتم اليوم، الأربعاء، التوقيع على وثيقة تفاهم تمهيدا لاتفاق تصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى الأردن، وهي المرة الأولى التي تصدر فيها إسرائيل الغاز الطبيعي من حقول الغاز التي تم اكتشافها في البحر المتوسط في السنوات الأخيرة. إقرأ المزيد

Advertisements

أول محاكمة لناشطين ضد التطبيع في رام الله

b5cffe8c-0133-4a03-b0c4-c5c1e6b1536d

خلال الشهر الماضي، اعتصم ناشطون ضد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، أمام مقر محكمة الصلح في رام الله، في أثناء محاكمة أربعة زملاء لهم ناشطين في مجال المقاطعة. وكانت السلطات الفلسطينية قد أوقفت الأربعة على خلفية احتجاجهم على عرضٍ فني لفرقة هندية تم تنظيمه برعاية وزارة الثقافة الفلسطينية قبل نحو شهرين، بعد تقديم الفرقة عرض مماثل في تل أبيب.
خلال الجلسة التي عقدت في 28 أيار الماضي، لم يحضر شهود النيابة الأربعة، وهم عناصر من جهاز الشرطة. ما أدّى إلى تأجيل المحاكمة حتى 14 تموز المقبل. وفي المقابل، قدمت هيئة الدفاع عن المتهمين اعتراضاً على قيام الشرطة باحتجاز الناشطين الأربعة أمام المحكمة وليس في قاعة الانتظار كما تجري العادة. ما اعتبره عضو هيئة الدفاع مهند كراجة في حديثه مع «السفير»: «معيقاً للعدالة».

وشرح كراجة: «هذه أول محاكمة لمواطنين ضد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي أمام المحاكم الفلسطينية»، وطالب بإسقاط الدعوة عن المواطنين الأربعة، رافضاً تسميتهم بالمتهمين. وقال: «نتوقع من العدالة الفلسطينية أن تكون منصفة للنشطاء الأربعة الذين قاموا بعمل وطني مشرف».
ومن الشعارات التي رفعها المتضامنون مع الناشطين أمام المحكمة: «لا للتطبيع مع من يحرم أسرانا الحرية»، و«لا للاعتقال السياسي»، و«نحن نريد أعداءً لإسرائيل».
بدوره، قال مدير «مؤسسة الحق» شعوان جبارين، في بيان عن المؤسسة إن المحاكمة «تمسّ حرية الرأي والتعبير، خصوصًا أنها تتعلق بقضية التطبيع مع إسرائيل». وتابع: «بحسب تقريرنا الذي صدر بشأن هذه القضية، لم يرتكب هؤلاء النشطاء أي جريمة، وهم من تم الاعتداء عليهم من قبل رجال الامن، وكان عليهم رفع الدعوى، لكن الأمور لم تكن كذلك». وحذر جبارين من قيام إسرائيل باستغلال هذه المحاكمة للضغط على دول العالم لمحاكمة الناشطين المناهضين للتطبيع فيها، «كما يُحاكمون في محاكم فلسطينية».
من جانبه، شرح فجر حرب، وهو أحد المتهمين في القضية: «لقد وقع بالأمس عريضة في رام الله عدد من الوطنيين والأحرار للمطالبة بإسقاط التهم الموجهة ضدنا، خاصة اننا لم نرتكب أي إخلال بالأمن العام». واعتبر حرب أن «تجريمنا في محاكم فلسطينية سيكون له الأثر السيئ على استمرار حركة التضامن الدولية مع القضية الفلسطينية».
يشار إلى أن عناصر الأمن الفلسطينية اعتدوا سابقاً على مجموعة من الناشطين، واعتقلوا من بينهم فجر حرب، وزيد الشعيبي، وفادي قرعان، وعبد الجواد حمايل، في 12 أبريل/نيسان الماضي، لمجرد أنهم عبّروا عن احتجاجهم السلمي الرافض لاستقبال وتنظيم عروض لفرقة فنية هندية خرقت معايير المقاطعة التي تم إقرارها في أغلبية المؤسسات الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني. أما التهمة التي وجهت إلى الناشطين فهي: الإخلال بالطمأنينة والقيام بأعمال شغب.
ومنذ حدوثها، شغلت المحاكمة الرأي العام المحلي في رام الله، وعبّر ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي عن استيائهم لملاحقة السلطة أشخاصاً ناشطين ضد التطبيع. وتشرح الناشطة بيسان متري لـ«السفير»: «في الوقت الذي تقوم حركة المقاطعة العالمية بإنجازات على صعيد سحب استثمارات أوروبية من الاحتلال، جاءت السلطة لتحاول ملاحقة النشطاء! نرفض سياسة تكميم الأفواه، وهذا حقنا الشرعي في رفض التطبيع، ولن نخضع للتخويف».
بدوره، اعتبر الناشط رفعت قسيس أن «ما جرى هو اعتداء على حرية الرأي والتعبير. لقد قاموا بالاعتداء على المواطنين وهذا غير مقبول، وكل الشهادات تؤكد أن من قام بالاعتداء هم رجال الأمن».
من جانبه أكد مدير شرطة رام الله العقيد عمر لبزور لـ«السفير» أنه لم يتلقَ أي استدعاء رسمي لعناصره من المحكمة، ما استدعى تأجيل البت في حيثيات القضية.
وأبدى لبزور استعداده لتنفيذ أمر إحضار الشهود من أفراد الشرطة في حال تلقى طلباً رسمياً لمثولهم في القضية، نافياً أن يكون أفراد من الأمن قد تعرضوا بالضرب لمعارضي التطبيع، على عكس ما أكده عدد من الشهود.

نفط العراق يصل إلى الموانئ الإسرائيلية!

حلمي موسى، جريدة السفير، 23-06-2014

للمرة الأولى مــنذ أكثر من ستة عقود يصل النفط العراقي الخام بشكل نظامي ورسمي إلى أحد الموانئ الإسرائيلية، ولكن ليــس بصفقة مع الحكومة العراقية وإنما بصفقة مع حكومة إقليم كردستان.
وتثير هذه الصفقة تساؤلات كثيرة عن تحالفات ومواقف مستجدة ليس بين إسرائيل والسلطات الكردية وحسب، وإنما أيضاً مع الحكومة التركية.
وقد تمت الصفقة ووصلت الشحنة ليس فقط في ظل المقاطعة العراقية الرسمية لإسرائيل، وإنما أيضاً في ظل الرفض الأميركي لتصدير كردستان للنفط بعيداً عن الحكومة العراقية. إقرأ المزيد

حملة المقاطعة و”معاداة اسرائيل!”

الكاتب: حيدر عيد

“أتمنى نكون حضاريين…بدنا أصدقاء للشعب الفلسطيني, مش أعداء لاسرائيل. بدنا أصدقاء إلنا بمنظورنا الحضاري اللائق!”
هذا ما قالته المسئولة الفلسطينية في ردها على محاولة مجموعة من نشطاء المقاطعة ايقاف عرض فرقة الرقص الهندية “كاتك” في رام الله بعد أن كانت قد قدمت عرضاً آخراً في تل أبيب في خرق واضح لمعايير حملة المقاطعة كما أقرتها الغالبية الساحقة من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني و قواه الوطنية و الاسلامية. و تعمل هكذا زيارات الى تبييض صورة اسرائيل المشوهة ويتم استغلالها في اطار حملة “تسويق اسرائيل” وإبرازها على أنها دولة ديمقراطية غير عنصرية. بل أن هكذا فعاليات تضع الجاني و الضحية في سلة واحدة من حيث إبرازهما “كطرفين متساويين”, و ما على الزائر الأجنبي إلا أن يرضيهما معا من خلال الرقص أو الغناء لهما في تل أبيب و رام الله.

من المؤسف أن نفس المسئولة الفلسطينية اعتبرت أن الموقف الوطني الذي مثله نشطاء المقاطعة”غير حضاري!”و بناء عليه فإن المواقف التي اتخذها أمثال نلسون مانديلا إقرأ المزيد

مؤتمر صحفي غدا: لا لتجريم النضال الشعبي ضد الاحتلال! لا لكم الأفواه!

دعوة لتغطية مؤتمر صحفي في رام الله يوم الأحد 20/4/2014 تحت عنوان

لا لتجريم النضال الشعبي ضد الاحتلال! لا لكم الأفواه!

يدعوكم نشطاء في حركة مقاطعة إسرائيل (المعروفة دولياً بـBDS) لتغطية مؤتمر صحفي يوم الأحد الموافق 20/4/2014 في تمام الساعة 11:00 صباحاً في مقر تلفزيون وطن (رام الله)، حول أحداث مسرح القصبة التي جرت في 12/4/2014 والإعتداءات التي قمعت الاحتجاج السلمي على عرض لفرقة هندية في رام الله جاء بعد عرض قدمته أمام الجمهور الإسرائيلي في تل أبيب في مخالفة جلية لمعايير المقاطعة الثقافية المقرة في المجتمع الفلسطيني لدولة الاحتلال والأبارتهايد.

يتخلل المؤتمر الصحفي عرض من النشطاء الذين تم اعتقالهم عن ظروف وحيثيات الاعتداء عليهم وتفنيد مدعم بالقرائن الدامغة للادعاءات التي وردت في بيان وزارة الثقافة الفلسطينية والتهم الملفّقة التي وردت فيه لتبرير القمع العنيف الذي تعرض له الناشطون أثناء أداء أبسط واجباتهم الوطنية في الاحتجاج ضد من يخالف معايير المقاطعة، حمايةً لحركة المقاطعة BDS وإنجازاتها النوعية حول العالم.

للإستفسار بإمكانكم التواصل مع المنظمين عبر الأرقام التالية: 0599830322 او 0598200631

 

المحاكم الفرنسية: “الدعوة لمقاطعة المنتوجات الإسرائيلية تكفلها حرية التعبير”

المفكرة القانونية – 27-2-2014 – بيرلا الشويري

1393499012-images (1)في الوقت الذي ما زال تعميم ميشال أليوت-ماري (2010) الذي يدعو النيابات العامة الى ملاحقة الدعوات الآيلة الى مقاطعة المنتوجات الإسرائيلية في فرنسا ساري المفعول، تواصل المحاكم الفرنسية الاجتهاد في اتجاه معاكس. إقرأ المزيد

المغرب: استجواب شبه خيالي

30-12-2013

 مقابلة مع سيون أسيدون، رئيس جمعية مقاطعة البضائع الإسرائيلية

.     كناشط سياسي ورئيس لجمعية مقاطعة البضائع الإسرائيلية، ما هو ردكم إذا ما أقر مشروع قانون يجرم التطبيع بين المغرب والدولة العبرية ؟

أولا، إنني لست ناشطا سياسيا – على الأقل بالمعنى المعتاد للكلمة (لا أنتمي لأي تيار سياسي معروف) ولست رئيسا لجمعية ما. إنني أعمل في مبادرة الBDS. ثانيا لا يوجد في نظري شيء إسمه “الدولة العبرية” بل هنالك نظام استعماري عنصري يحتل فلسطين. إقرأ المزيد

إسرائيل تخترق الأسواق العربية: صنع في الأردن!

جريدة الأخبار، العدد ٢١٥٣ السبت ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٣

ما ينتظره المواطن العربي من مشاريع عابرة للحدود سيتحقق بين إسرائيل والأردن حيث ستقام منطقة صناعية مشتركة توفر للشركات الإسرائيلية ليس فقط اليد العاملة الرخيصة، بل أيضا القدرة على التسويق داخل البلدان العربية لأن منتجات هذه الشركات ستحمل شارة «صنع في الأردن»
محمد بدير

كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مشروع لاقامة منطقة صناعية على الحدود الاسرائيلية الأردنية، أعده وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، سلفان شالوم، وسيوضع على طاولة الحكومة الإسرائيلية الأسبوع المقبل من أجل إقراره. وبحسب المشروع، فإن المنطقة الصناعية ستُشيد في منطقة «كبيوتس تسفي» من الجانب الإسرائيلي وستنقسم بين جانبي الحدود إقرأ المزيد

فيديو: عمر البرغوثي في مقابلة حول التطبيع وعرس الخليل

اسرائيل باعت عتادا عسكريا لمصر والجزائر والمغرب والامارات وباكستان

عــ48ـرب – تاريخ النشر: 11/06/2013  – كشفت تقارير رسمية للحكومة البريطانية، ان اسرائيل باعت في السنوات الخمس الماضية عتادا عسكريا لأربع دول عربية، هي مصر والجزائر والمغرب والامارات العربية اضافة الى الباكستان. إقرأ المزيد