فتوى شرعية بتحريم التعامل مع شركة “G4S” لدعمها الاحتلال الاسرائيلي

معا – 2-10-2013 – رام الله

1دعت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل، السعودية إلى سحب استثماراتها من شركة G4S الأجنبية، التي تقدم خدمات أمنية للحجيج للعام الثاني على التوالي.

وأكدت اللجنة في مؤتمر عقد اليوم في رام الله ان الشركة البريطانية الدنماركية مسؤولة عن تأمين المعتقلات الاسرائيلية وتحديدا سجون النقب ومجدو وريمون.

التفاصيل في التقرير التالي

مطالب فلسطينية بوقف أعمال شركة (G4S) في خدمة الحجاج لتورطها في جرائم إسرائيلية

وطن للأنباء – 2-10-2013 – رام الله

طالبت شخصيات دينية ومؤسسات وطنية وحقوقية العاهل السعودية والشركات السعودية المتعاقدة مع شركة (G4S) بالتوقف عن التعاقد معها في تأمين وتقديم الخدمات لحجاج بيت الله الحرام والخدمات الأخرى.

وأوضح عضو سكرتاريا اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها عصام بكر، خلال مؤتمر صحافي عقد بمركز وطن للإعلام، الأربعاء، أن (G4S) شركة بريطانية دنماركية، تقوم بقمع الأسرى في سجون الاحتلال، إضافة إلى أنظمة الأمن وتركيب أجهزة إلكترونية ووسائل مراقبة في السجون.

ومن بين الأنظمة التي كانت تحت مسؤوليتها المباشرة، حسب بكر: أنظمة دفاع عن الجدران المحيطة بمعتقل عوفر غرب رام الله، وأنظمة مراقبة وتحكم في سجن الجلم) والنقب ومجدو وريمون.

وتعتبر (G4S) الشركة الوحيدة المزود لأنظمة الأمن الإلكترونية لشرطة الاحتلال.

وطالبت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، العاهل السعودي والسلطات السعودية بوقف التعامل مع شركة (G4S) التي تقوم بتأمين موسم الحج للعام الثاني على التوالي، وفي المقابل تسهم بقمع الأسرى، لذا “لا يمكن أن تبقى في السعودية”.

وأوضح أن “الشركة تقوم بالعديد من الأعمال في الدول العربية ، وسنتواصل مع سفاراتنا من أجل مقاطعة هذه الشركة، التي يصل عدد العاملين فيها عشرات الآلاف، باستثمارات تقدر بمئات ملايين الدولارات أيضا.

من جانبه، قال خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، إن وجود هذه الشركة في موسم الحج، يؤدي إلى تحسين اسمها وسمعتها، وتقوية موقفها وموقف الاحتلال الإسرائيلي واختراق المجتمع العربي والإسلامي.

وأكد: لا يجوز لشركة تبني سجون الاحتلال أن تقوم بخدمة حجاج بيت الله الحرام.

وطالب صبري الشركات السعودية بفض عقودها مع (G4S) لأنها “مخالفة للدين، ولأنها غير إنسانية ومعتدية”.

في ذات السياق، قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: اليوم نشهد تطبيعا غير مسبوق بأشكال مختلفة مثل التطبيع السياسي والرياضي والاقتصادي، وهذا الشيء مرفوض تماما.

وأشار إلى وجود “تهديد جدي بتقسيم الأقصى مكانيا وزمنيا وتهديد الكنائس في القدس، مما يتطلب التصدي لذلك من خلال مقاطعة إسرائيل والمقاومة السلمية والتمسك بالهوية العربية”.

وأكدت مديرة مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان سحر فرنسيس ،أن الشركة “متورطة في توفير الحماية الأمنية للحواجز الإسرائيلية وحماية المستوطنات التي تعتبر في القانون الدولي غير شرعية، إضافة إلى تورطها بقمع الأسرى”.

وقالت “يوجد أدلة واضحة على تورط الشركة في تعذيب الأسرى بشكل مباشر، وهو ما يمنع المؤسسات الحقوقية من مقاضاتها دوليا.. وذلك لا يعفيها من المسؤولية القانونية جراء الشراكة وتقديم الدعم لإسرائيل في جرائمها”.

ولفتت فرنسيس إلى أن الشركة متورطة بانتهاك حقوق الإنسان في مختلف دول العالم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s