زراعة الظلم: دعوة لإنهاء كل أشكال التعامل مع شركات الاحتلال الزراعية

بيان صادر عن اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل – 11 شباط 2013 – فلسطين المحتلة 

بتنظيم من اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها وقطاع واسع من المنظمات غير الحكومية والحركات الاجتماعية والنقابات العمالية ونشطاء حقوق الإنسان في أوروبا انطلقت يوم السبت 9 /2/2013 حملات عالمية ضد الشركات الإسرائيلية المصدرة لمنتجات الاحتلال الزراعية المتواطئة في انتهاكات الاحتلال المستمرة للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني لاسيما لحقوق المزارعين والفلاحين الفلسطينيين بشكل خاص. حيث يواجه المزارع الفلسطيني السياسات الإسرائيلية التضييقية من مصادرة لأراضيه وهدم لآبار المياه وسرقتها بالصمود في أرضه والاستمرار في زراعتها وإحيائها.كما يتعرض المزارعين وصيادي الأسماك في قطاع غزة بشكل دائم للهجوم من قبل الجيش الإسرائيلي.

تأتي هذه الحملات والتي انطلقت بفعاليات متنوعة من فلسطين وحتى اوروبا، ففي غزة توجه العشرات من المزارعين الفلسطينيين الى المنطقة العازلة عند السياج الحدودية احتجاجاً على اعتداءات جيش الإحتلال المتكررة عليهم ومنعهم من الوصول الى اراضيهم لزراعتها،اما في الضفة فعقد اليوم 11/2/2013 في محافظة سلفيت مؤتمر وطني لمقاطعة منتجات الاحتلال على رأسها المنتجات الزراعية بتنظيم من المؤسسات و القوى الوطنية في المحافظة وفي اوروبا  تم تنظيم مظاهرات واعتصامات امام الشركات والتعاونيات الزراعية في أكثر من أربعين مدينة في تسع دول أوروبية مطالبينها وحكوماتها بوقف التعامل مع الشركات الإسرائيلية الزراعية، استكمالا لحملات سابقة ناجحة ضد شركات إسرائيلية شبيهة، نذكر منها شركة أغريسكو التي كانت تعتبر المصدر الأول للمنتجات الزراعية الإسرائيلية بالإضافة الى تصديرها ما يقارب الـ 70 % من منتجات المستعمرات الإسرائيلية. والتي اعلنت افلاسها وعدم تمكنها من تغطية التزاماتها المالية بعد حملة مقاطعة واسعة وناجحة استهدفت الشركة في عدد من الدول الأوروبية في ضوء الإجماع الدولي المتزايد لفرض حظر فعال على التعامل أو التجارة مع المستعمرات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة.

تساهم شركات الصادرات الزراعية الإسرائيلية  مثل شركتي “ميهادرين” و”هاديكليم” المستهدفة في هذه الحملات في تغذية الاستعمار الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية واستمراريته عبر تصديرهم للأسواق الأوروبية والعالمية المحاصيل والمنتجات الزراعية التي رويت بالمياه الفلسطينية المسروقة وزرعت في المستعمرات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، متربحين بذلك من الاحتلال وأيضا من الحصار المفروض على قطاع غزة. فإن ازدهار التجارة العالمية مع شركات تعمل في المستعمرات وتصدّر منها يعزز من فرص جدوى استمراريتها،بل و يشجع على تمويل وتوسعة هذه المستعمرات في ظل استمرارية سلب وانتزاع الملكية من المزارعين الفلسطينيين.

لذا، نحث جميع احرار العالم إلى العمل معنا لنطور سوياً حملات مقاطعة فعالة ومؤثرة لتحذو حذو المحال التجارية التعاونية في المملكة المتحدة (Co-Operative supermarket) والتي قررت في العام 2012 عدم التداول مع أي شركة تكون مصادر إنتاجها في المستعمرات الإسرائيلية الغير شرعية.

 ويجب على الحكومات أن تفي بالتزاماتها القانونية والأخلاقية لاتخاذ إجراءات لدعم الفلسطينيين في تقرير المصير وحظر جميع أشكال التجارة والتعاون مع شركات الصادرات الزراعية الإسرائيلية المتواطئة في المؤسسة الاستيطانية غير القانونية ونظامها العنصري.

نحن نعول على الحملات لإنهاء “العمل كالمعتاد” مع الشركات الزراعية الإسرائيلية كمساهمة في نضالنا من أجل الحرية والعدالة والمساواة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s