مايكل نبيل يلقي محاضرة بالجامعة العبرية في إسرائيل عن «الثورة المصرية»

يلقي المدون مايكل نبيل محاضرة عن «التغيرات السياسية في مصر وعلاقتها بإسرائيل» على هامش زيارته لإسرائيل نهاية الشهر الجاري، بقاعة أبا إيبان في معهد ترومان للأبحاث، التابع للجامعة العبرية بالقدس المحتلة. وقد أصدرت الجامعة في الايام الاخيرة دعوة لطلابها حول ندوة بعنوان “بطل ميدان التحرير” والي ستعقد يوم الأحد 23 ديسمبر.

 the hero of tahrir squere

تنص الدعوة ان الندوة سوف تتخلل مداخلة لـ : “مايكل نبيل، وهو مدوّن وناشط في مجال حقوق الإنسان من مصر. أول سجين رأي في نظام ما بعد الثورة والذي كاد يتوفى في إضرابه عن الطعام لمدة أربعة أشهر في سجن القاهرة. هذه هو أول زيارة له إلى إسرائيل، وتأتي بعد إطلاق سراحه في وقت سابق من عام 2012. فهو أكثر داع بارز للسلام مع اسرائيل ويسعدنا أن نرحب به للحديث عن: التغييرات السياسية في مصر وعلاقتها مع اسرائيل.”

اختفى مايكل نبيل بعد الثورة من الساحات في مصر، لأن آراءه مرفوضة عموما من النشطاء والفاعليات المصرية. وهو يتبنى آراء معادية للجيش المصري، وموالية لإسرائيل، وحكم عليه أمام محكمة عسكرية بالسجن لمدة ثلاث سنوات، لم يكملها، وأجرى حوارًا في السابق مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» قال فيه إنه يرفض الخدمة في الجيش المصري لأنه «يرفض رفع السلاح في وجه شاب إسرائيلي يدافع عن دولته».

untitled-1_copy.jpg.crop_display

وقد عبر العديد من الطلاب الفلسطينيين العرب في الجامعة العبرية على استيائهم من هذه الزيارة عبر مواقع الاعلام الاجتماعي، حيث ان هذه الندوة تشكل خطوة تطبيعية صارخة بالاضافة الى انها تشكل اختراقا واضحا لنداء الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لاسرائيل ولمعايير المقاطعة وزيارة الأكاديميين/ات والفنانين/ات العرب إلى فلسطين المحتلة.

Advertisements

One response to “مايكل نبيل يلقي محاضرة بالجامعة العبرية في إسرائيل عن «الثورة المصرية»

  1. مايكل يرتكب خطأ تاريخيا إذا أقدم على هذه الخطوة، أولا هو ليس من أبطال ميدان التحرير، ثانيا كونه قبطيا لا بد أن يتذكر الموقف الوطني للبابا شنودة بتحريم زيارة القدس على الأقباط (وهو قرار ديني) فما باله بزيارة سياسية دعائية للكيان الصهيوني المحتل، ثالثا إذا كان مايكل قد وقف فعلا ضد الظلم والطغيان والإستعباد داخل مصر فكيف به ينسى أو يتناسى الظلم والقهر الواقع على الشعب الفلسطيني منذ عقود، وهو بذلك يقف بجانب الجلاد ضد الضحية،مايكل صدر ضده حكم في مصر وأنقذه منه التدخل الأمريكي وهو يسقوي به الآن، وليكن معلوما أنه لا يمثل إلا نفسه فالأقباط فيهم الوطنيون المخلصون الرافضون لكل أشكال التعاون والتطبيع مع المحتل الصهيوني وقطعا سيتم عزله وإقصاؤه من جانب القوى الوطنية الثورية المصرية، وننصحه أن يغير رأيه ولا يكون وسيلة دعاية لنظام إستعماري عنصري بغيض.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s