الكشف عن مشاركة أكاديميين مصريين ووفدا من الإخوان مع ”إسرائيليين“ في مؤتمر أكاديمي.. والإخوان ينفون جلوسهم إلى طاولة واحدة

جريدة التحرير – 10/9/2012 – بيتر مجدي

موقع اليوم السابع – 10/9/2012 – محمد إسماعيل

جريدة الوطن – 10/9/2012 – هاني زايد

موقع “تايمز أوف إسرائيل” – 10/9/2012

جريدة التحرير – 11/9/2012 – منة شرف الدين – نشوى حنفي – إيمان البصيلي

تم الكشف عن مشاركة وفدا من الإخوان المسلمين، ممثلا عن حزب الحرية والعدالة، في مؤتمر أكاديمي بالعاصمة التشيكية براغ عن “الأمن والسلام” شارك به أكاديميون “إسرائيليون” قبل أسبوعين. وأوضح مشارك آخر في المؤتمر، وهو سعد الدين إبراهيم، أن وفد الإخوان ضم 10 من أعضاء الجماعة؛ منهم 3 قيادات كانوا نوابا بالبرلمان المنحل، و7 كوادر شبابية. وقال أن حضور الإخوان إلى المؤتمر كان على خلفية اقتراحه هو دعوتهم في النسخة السابقة منه بعد أن تلقى تساؤلات عدة حول مواقفهم، وأنهم كانوا يجيبون بشكل جيد عن أسئلة تصدر عن مشاركين “إسرائيليين” حول موقفهم من اتفاقية كامب ديفيد، و”العلاقات المتبادلة”، وما إذا كانوا سيلبون الدعوة إذا دعوا لزيارة “إسرائيل”، أو سيستقبلون أي مسؤولين “إسرائيليين” يزورون مصر.

وقالت جريدة التحرير أن الوفد ضم عبد الموجود راجح درديري محمد، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة، وعمرو دراج، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة بالجيزة، ونسيبة أشرف، مديرة مركز البحوث، ولجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، وجهاد الحداد، مسؤول لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، وأشرف سري، أحد القائمين على مشروع النهضة بحزب الحرية والعدالة. بينما اشتمل الوفد المصري المشارك على كل من محمد قدري سعيد، مدير الدراسات الأمنية بمركز الأهرام، وهشام فهمي رئيس الغرفة التجارية الأمريكية، ومشيرة خطاب، وزيرة الإسكان السابقة، وهشام يوسف، مساعد أمين جامعة الدول العربية.

من جانبه قال أمين إسكندر، القيادي بحزب الكرامة، أن مشاركة الإخوان في مؤتمر مع وفد “إسرائيلي” أمر متوقع، وليس غريبا على الجماعة، وأنه متسق مع سياساتها. كما توقع أن تشهد السياسة العامة تجاه الاحتلال المزيد من اللقاءات، والمفاوضات، والاتفاقات. وأضاف أن الجماعة قد قامت بطمأنة الولايات المتحدة بخصوص استمرار العلاقات مع الاحتلال. ووصف إسكندر النظام الحالي بأنه لا يختلف عن سابقه في كونه منظومة رجال أعمال يهتمون بالحفاظ على مصالحهم، لذا فإن السياسة تجاه الاحتلال لن تتغير.

كما استثارت مشاركة الإخوان في المؤتمر موجة استهجان واسعة بين القوى السياسية.

ومن جانبه أكد عصام العريان، القائم بأعمال حزب الحرية والعدالة، مشاركة الإخوان في المؤتمر، ولكنه نفى أن يكون أعضاء الجماعة قد جلسوا إلى مائدة واحدة مع أي وفد “إسرائيلي”.

أما عمرو دراج، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، فقال أن المؤتمر ضم شخصيات مشاركة من حوالي 50 دولة، وأنه قد حضره وفود من جميع الدول العربية تقريبا. وأكد أن عددا من المشاركين “الإسرائيليين” حاولوا فتح قنوات اتصال مع وفد الإخوان طوال أيام المؤتمر، ولكنهم رفضوا وتمسكوا بعد المشاركة معهم في أي نقاش. وأضاف أن سبب المشاركة في هذا المؤتمر هو توصيل صوت الحزب للعالم، وتوضيح رؤيته في قضايا الديمقراطية، والتحول الديمقراطي، وأن الحزب سيستمر في المشاركة في جميع المحافل الدولية، ورفض تسمية هذا بالتطبيع قائلا أن الحزب يرفض التطبيع بشكل كامل “رغم على أن مصر التقيد بالتفاقات الدولية” على حد قوله. وأشار دراج إلى أن شخصيات مصرية محسوبة على التيار الليبرالي، ورجال أعمال، ونشطاء، قد شاركوا فى مؤتمر “الأمن والسلام”.

وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن دراج كان أكثر تصالحا مع “إسرائيل” بشأن “السلام” أثناء زيارته إلى لندن الشهر الماضي حين شدد على أن الحرية والعدالة هو الحزب الوحيد الذي اعترف علنا بمعاهدة كامب ديفيد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s