التمور ”الإسرائيلية“ موضع مقاطعة عالمية في شهر رمضان

دعوات ببريطانيا لمقاطعة التمر ”الإسرائيلي“

الجزيرة.نت – 24/7/2012 – لندن

تنتشر في بريطانيا دعوات لمقاطعة التمور الإسرائيلية التي يتم إنتاجها على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي المستوطنات التي اعترفت الحكومة البريطانية بأنها غير شرعية وتشكل عقبة في طريق السلام.

حركات التضامن البريطانية مع فلسطين وجماعات المقاطعة البريطانية واليهودية لإسرائيل، ناشدت المستهلكين التحقق من التمور قبل شرائها، خاصة بعد ارتفاع صادرات إسرائيل من التمور إلى بريطانيا وأوروبا بشكل عام في شهر رمضان المبارك.

وتُشير التقديرات إلى أن إسرائيل تُنتج أكثر من مائة ألف طن من التمور سنوياً، تصدر 15% منها إلى الاتحاد الأوروبي، ويبلغ مجموع إيراداتها في العام من تصدير التمور نحو ثمانين مليون جنيه إسترليني، وتباع الغالبية العظمى منها خلال شهر رمضان.

وتقول منظمات التضامن إن الفاكهة والأعشاب ومنتجات التجميل، يتم إنتاجها على أرض فلسطين المحتلة، وتُباع في المحلات والأسواق التجارية بأوروبا رغم اعتراف الحكومة البريطانية بأن المستوطنات غير شرعية.

منشورات

ويقوم النشطاء بتوزيع منشورات بالمساجد والشوارع والمراكز والمؤسسات وعلى أبواب المتاجر الكبرى، باللغات العربية والإنجليزية والبنغالية والأوردية، تدعو المستهلكين لمقاطعة التمور الذي تحمل ماركة إسرائيلية أو ماركة وادي الأردن، كما دعت جميع المعنيين بالسلام والعدالة إلى مقاطعة جميع السلع والبضائع الإسرائيلية.

وتشهد بريطانيا حملات متنامية تدعو إلى مقاطعة ومعاقبة إسرائيل، شاركت فيها مؤسسات أكاديمية وثقافية ورياضية وفنانون وكتاب، في إطار حملة منظمة ومستمرة منذ سنوات تهدف لتحقيق مقاطعة شاملة لإسرائيل.

وتطالب منظمات التضامن الحكومة البريطانية بتعليق اتفاق التجارة مع تل أبيب، ووقف تنمية الأعمال التجارية معها، وفرض حظر شامل عليها حتى تنهي إسرائيل احتلالها للأراضي الفلسطينية.

توعية
وقالت الأمينة العامة لحملة التضامن البريطانية مع فلسطين سارة كوربين إن منظمتها بدأت في تنظم حملة خلال شهر رمضان هذا العام لحث الناس على تجنب شراء التمور الإسرائيلية.

وأوضحت كوربين في تصريح للجزيرة نت أن نشطاء التضامن انتشروا خارج المساجد لتوزيع المنشورات لحث الناس على عدم شراء التمور الإسرائيلية استجابة لدعوة المجتمع المدني الفلسطيني من أجل المقاطعة، وسحب الاستثمارات والعقوبات على إسرائيل.

وأكدت كوربين أن ملايين الناس في جميع أنحاء العالم تدعم بالفعل الفلسطينيين بهذه الطريقة، معتبرة أنها وسيلة “سهلة للغاية” لإظهار التضامن مع الفلسطينيين، وقالت إنه ينبغي إخبار الأصدقاء والعائلة بأنه لا يجوز كسر الصيام على تمر إسرائيلي.

من جانبه، قال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالمنتدى الفلسطيني في بريطانيا زاهر بيراوي إنه لا بد من حملة توعية حول أهمية المقاطعة الإسرائيلية بشكل عام، وحول مقاطعة التمور الإسرائيلية في رمضان على وجه الخصوص.

وأكد بيراوي للجزيرة نت ضرورة أن تلعب الجاليات المسلمة وقياداتها بأوروبا دورا مهما في حملة المقاطعة للبضائع الإسرائيلية بشكل عام ومقاطعة التمور الإسرائيلية بشكل خاص، مشيرا بهذا الصدد إلى أنه لا يليق أبدا بالمسلم أن ينهي صومه بتناول تمور مستوردة من دولة الاحتلال.

وتمور ”إسرائيلية“ على الموائد الرمضانية في المغرب

ناشطون نادوا بإصدار قانون يُجرّم التعامل والتطبيع مع ”إسرائيل“

العربية نت – 24/7/2012 – الرباط

ندد ناشطون مغاربة مُناهضون لعملية تطبيع العلاقات التجارية مع إسرائيل برواج التمور الإسرائيلية داخل السوق المغربية خلال شهر رمضان الحالي، واعتبروا ترويجها “إهانة لمشاعر المغاربة ودعما للاحتلال وتقوية لوجوده بفلسطين المحتلة”.

وطالب الناشطون من التُّجار المغاربة بمقاطعة “كافة البضائع الإسرائيلية وفضح المُطبِّعين”، كما نادوا بأن تقوم الحكومة الحالية التي يقودها حزب ذو توجه إسلامي بإصدار قانون يُجرّم التعامل والتطبيع مع إسرائيل.

وتروج أنواع من التمور القادمة من إسرائيل في عدد من المحلات والأسواق المغربية خلال شهر رمضان الحالي، وتحمل هذه التمور أرقاما تسلسلية تجارية مرفقة بعناوين وهواتف الشركات والمصانع التي قامت بإنتاج وتعليب هذه التمور من داخل إسرائيل.

إهانة لمشاعر المغاربة

وندد الناشط الحقوقي خالد السفياني، منسق المجموعة الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، بترويج التمور الإسرائيلية داخل الأسواق المغربية، معتبرا أن شراء هذه التمور واستهلاكها هو إهانة لمشاعر الشعب المغربي الرافض في أغلبيته للتطبيع مع إسرائيل، واعتبره دعما للاحتلال وتقوية لوجوده بفلسطين المحتلة.

واعتبر السفياني رواج التمور الإسرائيلية داخل الأسواق المغربية يعد بمثابة استهتار بكل ما بذله الفلسطينيون من جهود ودماء وتضحيات بالغالي والنفيس، في سبيل تحرير أراضيهم المحتلة من لدن الكيان الصهيوني الغاصب.

وباتت عدد من أصناف التمور الإسرائيلية، التي تصل إلى الأسواق المغربية عبر أوروبا، تزاحم التمور المُستورَدة من تونس والجزائر والإمارات والعراق والسعودية، باعتبار أن الإنتاج المحلي لا يغطي الطلب الكثيف على هذه الفواكه باعتبارها من ضروريات الاستهلاك في المائدة الرمضانية بالمغرب.

وسبق للدكتور أحمد الريسوني، المشرف على مجمع الفقه الإسلامي بجدة، أن أفتى من قبل بتحريم التعامل مع التمور المستوردة من إسرائيل، حيث قال إن “التمور الإسرائيلية شأنها شأن كل البضائع الإسرائيلية لا يجوز اقتناؤها ولا دفع ثمنها، فشراؤها حرام، واستيرادها حرام، وعرضها للبيع حرام، وبيعها حرام، وربحها حرام”.

التطبيع مع ”إسرائيل“؟

ومن جهته، استنكر محمد بنجلون أندلسي، رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، رواج التمور الإسرائيلية في السوق المغربية خلال رمضان، موضحا أنه في السابق كانت هذه التمور تدخل إلى المغرب في رمضان مُعلبة بأسماء شركات أخرى من أجل التمويه، ولا تجرؤ أن تدخل للسوق المغربية بأسماء إسرائيلية بخلاف ما صار يحدث في الآونة الأخيرة.

ويشرح أندلسي بأنه حاليا أضحت التمور الإسرائيلية تلج المغرب بعلامات وأرقام إسرائيلية علانية، مشيرا إلى أن ذلك مؤشر على تنامي عملية تطبيع الحكومة مع إسرائيل بشكل لافت، قبل أن يؤكد بأن الكثيرين أصبحوا يدركون وجود علاقات تجارية غير معلنة مع إسرائيل.

وسجل المتحدث بنجلون بأنه سبق لجمعيته، التي ترفض قطعا إقامة أية علاقات من أي نوع كانت مع إسرائيل، أن راسلت رئيس الحكومة الحالية من أجل المطالبة بإصدار قانون يجرم التطبيع بكافة أشكاله مع إسرائيل.

وزاد الناشط الحقوقي بنجلون بأن منظمته لم تتلق أي جواب رسمي من لدن الجهات الرسمية سوى الأجوبة على أرض الواقع، والتي تؤشر على الاستمرار في عملية التطبيع.

والمسلمون الهنود يقاطعون التمور ”الإسرائيلية“ خلال شهر رمضان

موقع جريدة الشرق الأوسط – 30/7/2012 – نيودلهي

خلال جولة روخسانا علي في متجر البقالة الراقية لشراء التمور استعداد لشهر رمضان، نبهتها ابنتها للتحقق من الملصق، وعندما علمت أن التمر مستورد من إسرائيل تخلت عنه وبحثت عن آخر منتج محليا أو في العالم العربي.

لم تكن روخسانا استثناء، فقد قاطع الكثير من الهنود هذا العام التمور المقبلة من إسرائيل. وعلى الرغم من القرار الذي أصدرته المنظمات الإسلامية والذي طالبت فيه المسلمين في الهند بالابتعاد عن التمور الإسرائيلية اعتراضا على المذابح الإسرائيلية العام الماضي، فإن القرار انتشر بصورة أوسع نطاقا العام الحالي.

وتعتبر زراعة التمور أحد الأنشطة الرئيسية التي تقوم بها إسرائيل، وتبلغ قيمة الصادرات الإسرائيلية سنويا من التمور ملايين الدولارات، لكن التمور المقبلة من إسرائيل هذا العام ستجد أعدادا قليلة من المشترين. وقد حثت الكثير من المنظمات الإسلامية والعاملين في المجتمع المسلمين على مقاطعة التمور الإسرائيلية مع بداية رمضان.

وقال أختار، ناشط اجتماعي: «طالبنا المسلمين هذا العام في المدينة بعدم بيع أو شراء التمور الإسرائيلية. والسبب في ذلك عدم تعزيز الاقتصاد الإسرائيلي، ناهيك بأن التمور الإسرائيلية معدلة وراثيا وتسبب أعراضا جانبية على الصحة وتفسد المناعة».

وأضاف: «يعتقد المنظمون أن نسبة كبيرة من الدخل يتم الحصول عليها خلال شهر رمضان الكريم من التمور، ومن خلال شراء هذه التمور سنعزز بشكل مباشر الاقتصاد الإسرائيلي الذي سيستخدم بعد ذلك لشراء الأسلحة للاعتداء على المسلمين». وقال النشطاء في المدينة إن التمور تزرع بصورة غير قانونية في إسرائيل، وعلى الرغم من عمل الفلسطينيين في إسرائيل، فإنهم يواجهون ظروفا صعبة وغالبيتهم من الأطفال.

وتستخدم الكثير من المنظمات غير الحكومية في المدينة مواقع الشبكات الاجتماعية لنشر الرسالة، وإرسال الرسائل النصية. ولا توجه الحملة بشكل مباشر نحو المشترين والمستهلكين فقط، بل تستهدف تجار الجملة وتجار التجزئة الصغار.

وقال عبد الرزاق، تاجر جملة للفواكه الجافة: «طلب منا أن لا نبيع التمور الإسرائيلية في المدينة لموقفها المعادي من المسلمين؛ ولذا قررنا التخلص منها، على الرغم من ارتفاع الطلب على التمور الإسرائيلية في السابق». ويتم استيراد 100.000 كيلوغرام من التمور في العاصمة الهندية دلهي وحدها من الدول العربية، بيد أن التجار أكدوا أن التمور الإسرائيلية المقبلة من إسرائيل هذا العام تراجعت بشكل كبير. وأضاف عبد الرزاق: «بعد الفتوى التي صدرت العام الماضي لدعم مقاطعة التمور الإسرائيلية، تراجعت أعداد المشترين بشكل كبير؛ ولذا قررنا التخلص منها جميعا».

وصدرت الفتوى بعدما سعى مجيد جيلاني لسؤال الشيخ خالد راشد فيرانجي عما إذا كان التعامل مع دولة تقتل المسلمين وتحتل المسجد الأقصى وبيت المقدس حلال أم حرام.

سأل جيلاني عن واجب المسلم الشرعي تجاه العائدات التي تجنيها دولة لتستخدمها ضد المسلمين. وعقب إصدار الفتوى قال فرانجي مهلي إن كل المسلمين إخوة بموجب الإسلام، يشكلون جسدا واحدا، إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالحمى والسهر.

وذكرت الفتوى أنه «إن لم يتألم أي مسلم لآلام إخوته، فسيكون إيمانه مشوبا بالشكوك. مقاطعة إسرائيل اقتصاديا أمر يفرضه الدين حتى من وجهة نظر إنسانية». وأشار رضوان علي، بائع يبيع الفواكه مثل الموز والبطيخ في الأيام المعتادة لكنه تحول إلى بيع التمور في رمضان: «يستفسر الكثير من المشترين هذا العام بشأن الدولة التي أنتج فيها التمر، وأنا لم أدرك السبب، لكني ما إن علمت سبب مقاطعة التمور الإسرائيلية، توقفت عن بيعها، على الرغم من الأرباح الوفيرة فيها». وتعكس صناعة التمور المتنامية زيادة عدد المتنافسين الجدد في السوق؛ فقد شهد العام الحالي ما لا يقل عن 20 نوعا جديدا من التمور من الشرق الأوسط حيث ارتفعت أسعار أنواع البلح في السوق إلى نحو 40 في المائة. هناك أنواع من إيران والسعودية وعمان واليمن والجزائر والتي وصلت إلى مستويات متدنية من تجار قبل نصف شهر قبل رمضان. وقال راج كومار، مالك متجر «كشمير هاوس»: «تجارة التمور في مدينة حيدر آباد لها طابع خاص يختلف عن مثيلاتها في أي مكان آخر في البلاد، حيث يباع أكثر من 500.000 كيلوغرام تقدر بمليارات الروبيات. يقبل المشترون هذا العام على الأنواع الواردة من إيران والسعودية مثل «ماريام» و«حوذافاتي»، و«شاياني» و«عجوة».

وتصل التمور المستوردة من الشرق الأوسط إلى الموانئ مثل جامانجار ومومباي وولايات الهند الغربية غوجارات ومهاراشترا. وبدورهم يقوم تجار الجملة بشراء التمور، وبدورهم يقوم تجار التجزئة بشراء التمور منهم. المثير للمفارقة أن التمور الأصلية نادرا ما تصل إلى السوق. وأشار تاجر طلب عدم ذكر اسمه إلى أن التمر الجاف على الرغم من قلته من حيث الكمية يأتي من باكستان.

بيد أن تجار التمر سعداء كثيرا؛ حيث تحتشد متاجرهم بتجار التجزئة الذين يشترون من سوق الجملة هذه وبيع التمور في المدينة وفي الولاية. ويشاهد عشرات من العمال وهم يفرغون الأجولة وعلب التمور المقبلة من عمان وإيران والسعودية. وهذه التمور تباع هنا بالقنطار (القنطار مائة رطل) لتجار التجزئة.

تعتبر التمور العادية السلعة الأكثر رواجا، لأنها تباع بأسعار معقولة وتناسب ميزانية الرجل العادي. هذا العام، كانت هناك زيادة في أسعار التمر بلغت 40 في المائة تتنوع بين 70 إلى 500 روبية للكيلوغرام الواحد، اعتمادا على مجموعة متنوعة من التمور، على عكس الأسعار الأكثر انخفاضا والتي كانت تباع بـ40 روبية للكيلوغرام الواحد.

وقال عمران منصور: «بعض التمور الجيدة المقبلة من السعودية باهظة الثمن، حيث يتراوح سعر العبوة ما بين 400 إلى 700 روبية». وأضاف أن أسعار التمور تختلف أيام الشهر، ونظرا لتوافر أنواع مختلفة أخرى من المخزون الطازج، فستظل الأسعار في متناول الجميع.

Advertisements

One response to “التمور ”الإسرائيلية“ موضع مقاطعة عالمية في شهر رمضان

  1. تونس
    دار النقاش صباح اليوم في إطار جلسة لجنة الحقوق و الحريات برئاسة فريدة العبيدي حول مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني ، وقد قدمت لمكتب اللجنة أكثر من خمس اقتراحات تتوافق كلها في تجريم التطبيع و التنصيص على أن التعامل مع الكيان الصهيوني بـأي وجه من أوجه التعامل يعد جريمة يعاقب عليها القانون، و لم يطرح جوهر المسألة أي اختلاف داخل اللجنة و إنما طرحت بعض الأشكاليات المنهجية داخل اللجنة أبرزها تعريف الكيان الصهيوني بين وجهة نظر تقول أن التعريف يقتصر على ما يسمى بالكيان الإسرائيلي المحتل للأراضي الفلسطينية و الجولان في حين ذهب بعض النواب إلى تعريفه بالكيان الإسرائيلي و جميع المنظمات العالمية و الجهات الداعمة للتواجد الصهيوني فوق الأراضي العربية.
    ونظرا لروح التوافق التي كست أعمال اللجنة حول المسألة تم المرور مباشرة إلى التصويت على صيغتين للفصل السابع عشر صيغة أولى نصت على ما يلي ” التطبيع مع الكيان الصهيوني و الصهيونية يعد جريمة يعاقب عليها القانون” و هي الصيغة التي سيتم اعتمادها حيث تحصلت على خمسة عشر صوتا مقابل ستة اصوات ذهبت للصيغة الثانية وهي ” تدعم تونس كل حركات النضال من أجل الحرية و العدالة و في مقدمتها القضية الفلسطينية و تجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s