فيلم مغربي عند منزلق التطبيع

الأخبار – 3-5-2012 – مغرب

«من خلال هذا الفيلم الوثائقي، أردتُ أن أبرز واقعاً لم يعد موجوداً، هو التعايش والاحترام المتبادل بين اليهود والمسلمين». هذا ما قاله المخرج المغربي الفرنسي كمال هشكار، في سياق دفاعه عن شريطه «تنغير جيروزاليم»، الذي أثار استياء العديد من المغاربة بعد عرضه أخيراً على القناة المغربية الثانية.
هيئات سياسية ونقابية وحزبية مغربية أدانت الفيلم الذي صوِّر بين تنغير (جنوب شرق المغرب) والقدس المحتلة، لأنه يهدف إلى «التطبيع مع الكيان الصهيوني القاتل للأطفال والنساء في فلسطين المحتلة». وطالب منتقدو الشريط في بيان لهم وزير الاتصال مصطفى الخلفي «بتحمل مسؤوليته إزاء هذه الفضيحة»، بصفته «السلطة الوصية على الإعلام». ويرى هشكار أن «أغلب الذين انتقدوا الفيلم لم يروه، أو لم يفهموه، إذ إنّه يتحدث عن الحب والسلام والتعايش». وأضاف إنّ شريطه يتناول «التعددية الثقافية في المغرب»، مشيراً إلى أن «الدستور الأخير الذي صوّت عليه المغاربة بالأغلبية يقر هذه التعددية».

فيلم يدعو إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل يثير جدلا فى المغرب

رصد -2-5-2012

قال مخرج سينمائي مغربي يعيش في فرنسا، إن فيلمه الذي أثار ضجة في المغرب بسبب اعتبار البعض أنه يدعو إلى تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية يريد أن يبرز واقعا لم يعد موجودا ألا وهو التسامح والاحترام المتبادل بين المسلمين واليهود.

وأضاف « كمال هشكار » مخرج الفيلم الوثائقي «تنغير جيروزاليم» الذي بثته القناة المغربية الثانية مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل :” أردت من خلال هذا الفيلم الوثائقي أن أبرز واقعا لم يعد موجودا هو التعايش والاحترام المتبادل بين اليهود والمسلمين”، وقال« هشكار» في مقابلة مع رويترز إنه غادر مدينة « تنغير» وهي مدينة أمازيغية صغيرة في الجنوب المغربي وعمره لا يتجاوز ستة أشهر: ” لم أكن أعرف شيئا عن هذا الواقع كبرت في فرنسا حيث اقتنعت بفكرة أن اليهود والمسلمين مستحيل أن يتعايشوا في سلام”، ويضيف ” لما حكى لي جدي أنه كان تاجرا يتعامل في احترام متبادل مع اليهود واشترى دكانه من عند يهودي استغربت كثيرا وهنا بدأت أضع الكثير من الأسئلة عن هويتي مغربي.. أمازيغي.. فرنسي.. مسلم.. تعايش أجداده مع اليهود في سلام”،وقال إن الفيلم يتناول ” التعددية الثقافية في المغرب والدستور الأخير الذي صوت عليه المغاربة بالأغلبية يقر هذه التعددية.”، كما يتساءل «هشكار » المغاربة يهود ومسلمين تعايشوا مع بعضهم بعضا أكثر من ثلاثة آلاف عام فكيف يقتلع إنسان من جذوره ليهجر ويعيش بين هويتين تتجاذبانه ؟

وقال «هشكار» لا يمكننا اللوم على اليهود المغاربة لماذا هاجروا إلى إسرائيل لأن هناك ظروفا سياسية واقتصادية تدفع دائما الناس إلى الهجرة،  مذكرا بظروف قيام دولة إسرائيل وانتشار القومية العربية والظروف الاقتصادية”، ويضيف« هشكار » ان فلسفة الفيلم تقوم على أننا نحتاج إلى الآخر والآخر يحتاج إلينا لا ينفع التجاهل وعلى الفلسطينيين والإسرائيليين أن يتعايشوا ويعترفوا ببعضهم البعض”.

وعرض فيلم «تنغير جيروزاليم» في واشنطن وكندا وفرنسا، كما عرض مؤخرا في المغرب وقال « هشكار »في واشنطن مثلا كان عدد الذين حضروا في القاعة أزيد من 400 وتأثروا كثيرا عندما كانت تلك اليهودية في الفيلم تردد “الأرض للجميع الله يهدي اليهود والله يهدي المسلمين”، كما وجد الفيلم كل الترحاب في مونتريال وفرنسا الكل كان يخرج من القاعة متأثرا حتى الذين ليسوا من اليهود أو المسلمين”.

وعن الانتقادات التي وجهت إلى الفيلم والقناة المغربية الثانية التي عرضته من جانب منظمات غير حكومية وسياسيين مغاربة باعتبارهما يشجعان على التطبيع مع إسرائيل، قال« هشكار » الذين عرضوا الفيلم من حسن الحظ ليسوا كثيرين إنهم أقلية أنا لست ضد أن ينتقدوا الفيلم ولا يحبونه هذا من حقهم لكن أنا ضد خنق حرية التعبير”.

وأضاف :أغلب الذين انتقدوا الفيلم لم يروه أو لم يفهموه، فالفيلم يتحدث عن الحب والسلام والتعايش”،ويقول «كمغربي تربى » في فرنسا أردت إن أبرز أن المغرب كان نموذجا للتعايش. إذا فشل اليهود والمسلمون اليوم في التعايش عليهم أن يأخذوا بنموذج المغرب.”

ودعا «هشكار» إلى أن ننظر إلى تاريخنا بكثير من الواقعية والصراحة لإعادة إحياء ذاكرتنا.”

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s