تعويضات لشركة اسرائيلية بسبب مقاطعة منتجاتها في اسكتلندا واستنكار واسع في فلسطين

PNN- 9-4-2012 

حصلت حملة التضامن الاسكتلندية الفلسطينية على وثائق تظهر أن شركة تابعة لشركة إسرائيلية تعمل في بريطانيا حصلت على مساعدة من الحكومة الاسكتلندية للتعامل مع ما أسمته الشركة الإسرائيلية “موجة من الاحتجاجات  التي تهدد مستقبل ينابيع إدين الإسرائيلية في المملكة المتحدة “.

وقد تم الحصول على الرسالة من مدير تطوير أعمال ينابيع إدين الإسرائيلية إلى مدير المشاريع الاسكتلندي. وتكشف الرسالة عن الخوف من المقاطعة المتزايدة ضد ينابيع إدين الإسرائيلية . ويسعى كاتب الرسالة إلى عقد لقاء مع مسؤول من الحكومة التي تمولها المؤسسة الاسكتلندية للحصول على “مشورة أو مساعدة لوقف ضرر لا مبرر له” على الشركة الإسرائيلية، أو بالأحرى كيف يمكن تجنب المزيد من “إنهاء عقود ينابيع إدين الإسرائيلية في القطاع العام نتيجة لهذه المقاطعة “.

وبالعودة إلى الوراء, أطلقت حملة التضامن الاسكتلندية الفلسطينية عام 2007 لإعلام الجمهور بمدى الاجرام الذي تمارسه ينابيع إدين الإسرائيلية وحققت تلك الحملة نجاحها حيث حصلت على معدل ثابت من الغاء العقود مع ينابيع إدين الإسرائيلية. و نتيجة لذلك، أغلقت ينابيع إدين الإسرائيلية جزئيا مستودعا تجاريا في لونهيد في نوفمبر 2008.

وفي أثناء المجزرة الاسرائيلية على غزة خلال راس السنة الجديدة عام 2009 والتي أدت إلى احتجاجات طلابية واسعة في المملكة المتحدة وخلال المظاهرات طالب الطلاب الجامعيين من جامعاتهم الغاء العقود مع شركة إيدن الاسرائيلية. وقد استمع حينها الالاف لرسالة حملة التضامن الاسكتلندية الفلسطينية لتوجيه غضبهم نحو التمسك بمقاطعة شركة إيدن الاسرائيلية.

وبعد أقل من ستة أشهر، وفي الوقت الذي لم يضمد الناجين من عملية الرصاص المصبوب جراحهم, قام أليكس نيل من الحزب الوطني الحاكم الاسكتلندي دعمه للشركة إسرائيلية لمواجهة الأضرار الناجمة عن المقاطعة المتزايدة. وقد تم ترتيب بسرعة لقاء بين مدير شركة إيدن الاسرائيلية فرع المملكة المتحدة, جين مارك بولينغر والوزير الاسكتلندي جون سويني.

وجاء عقد الاجتماع بينهما قبل شهرين فقط من دعوة رئيس الوزراء الاسكتلندي اليكس سالموند إلى فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل للضغط عليها لوقف جرائمه . وخلال الضجة العالمية بشأن سوء استخدام جوازات سفر بريطانية لتنفيذ جريمة قتل مسؤول فلسطيني في غرفة فندق في دبي، قال الوزير الأول إلى جمهور التلفزيون: “سيكون لهذا الأمر آثار, على سبيل المثال في العلاقات التجارية، ولا يمكن ان تكون هنالك علاقات طبيعية مع بلد آخر شارك فيما شاركت فيه إسرائيل “.

وبالنظر إلى ما تسعى له الشركة الإسرائيلية والتضارب ما بين العلن والخفاء لقلة من أعضاء البرلمان الاسكتلندي, تدعو حملة التضامن الاسكتلندية الفلسطينية إلى الاستعداد والتحضير للجولة القادمة. وهذا يتطلب أقصى قدر من التعاون في مختلف أنحاء المملكة المتحدة من خلال شبكة المنظمات والمؤسسات لمقاطعة اسرائيل إلى زيادة الضغط على الشركة الإسرائيلية التي نعلم جيدا انها أضعف مما نتصور. وعلى الصعيد الدولي، يقدم المنتدى الاجتماعي العالمي في البرازيل (فلسطين حرة) في تشرين الأول فرصة لنشر هذه القضية واختيار شركة ينابيع إدين الإسرائيلية لتكون على قمة الأهداف للمقاطعة على مستوى أوروبا كلها.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s