فضيحة الviber وأخواتها: شركات إسرائيلية بخدمات مغرية والسبب…

أخبار للنشر – 17-3-2012 – الانتقاد

يتواصل “غزو” التقنيات الثورية في عالم الاتصال مجتمعاتنا حتى بات استخدامه “خبزاً يومياً” له فوائد دون أن يخلو من أضرار.. وهو وإن كان غزواً حميداً في كثير من الأحيان يعكس ما توصل اليه العقل البشري من تكنولوجيا تسهيل التواصل والاعمال، إلا أن تناقضاً كامناً داخل هذا التطور يجب التوقف عنده مليّاً عندما يكون هذا الغزو التكنولوجي غير حميد وتدخل على خطوطه الاستخدامات الأمنية العدوة.

في هذا السياق تردد أن مئات آلاف اللبنانيين مشتركون في خدمات شركة “فايبر” للاتصالات والرسائل المجانية عبر الهواتف الذكية رغم كونها شركة إسرائيلية، في ظل جهلٍ للمشتركين وأجهزة الدولة لطبيعتها.

وفي حين يبقى التساؤل حول طبيعة الشركات الأخرى التي تقدم خدماتها في لبنان في ظل تزاحم وتنافس الشركات التي تقدم خدمات اتصالات مغرية مثل Skype وNimbuzz فإن على الدولة اللبنانية تقديم الإجابات حول ما يتصل بشركة “فايبر” في الجانب الأمني وما يتعلق بقانون المقاطعة للشركات والبضائع الاسرائيلية.

لشركة فايبر مستخدمون في أكثر من 190 دولة في العالم ويتزايد الطلب على خدمات المكالمات الصوتية عبر الانترنت باستخدام الهواتف الذكية، وقد أعلنت الشركة منذ مدة ان المستخدمين يقومون عبرها بإجراء أكثر من مليار دقيقة من المكالمات شهرياً، وإرسال حوالي مليار رسالة نصية و20 مليون رسالة مصورة وتطبيقها متوفر على كل من “أندرويد” و”آيفون”..

خدمات فايبر تمكنها من الحصول على داتا المعلومات
النائب العميد وليد سكرية يشير لـ”الانتقاد” الى “الخطورة الموجودة في هذه التقديمات المغرية إذا كانت الشركة إسرائيلية حيث إن الرسائل تمر عبر غرف عمليات مضبوطة ومراقبة وهذا يعني إمكانية التحكم ومراقبة هذه الرسائل لأهداف أمنية” .

ويلفت الى أنه “عبر استخدام الأجهزة كذلك يتم الحصول على كل الاتصالات وتسجيلها وبذلك يمكن الحصول على “داتا” المعلومات كاملةً، مما يعني أن لدى الشركة المذكورة داتا معلومات لـ300 ألف مشترك لبناني اذا كان هذا هو عدد المشتركين”.
ويشير العميد سكرية الى ان “تقديم هذه الخدمات المغرية للاتصالات والتواصل التي تجعل المشتركين يتهافتون عليها هي عبارة عن “طعم” يتم القاؤه من أجل أهداف أمنية في إطار حرب تكنولوجية”.
دور الدولة

في الجانب الآخر المتعلق بانتهاك قانون مقاطعة “اسرائيل” طرح سؤال عن كيفية دخول شركة “فايبر” السوق اللبنانية قبل التحقق من هويتها علماً ان لها فروعاً كثيرة في العالم.

وهنا يسأل رئيس الجمعية اللبنانية لدعم مقاطعة “إسرائيل” الدكتور عبد الملك سكرية عن دور الدولة في وقت يجهل المواطن اللبناني حقيقة الشركة ويحضر في المقابل العرض المغري للاتصالات فيقوم بالاشتراك به”.

ويؤكد سكرية أن “المفترض من مكتب المقاطعة الموجود في وزارة الاقتصاد أن يقوم بدوره وبالتالي على أي شركة تدخل لبنان أن تمر عبر هذا المكتب لمعرفة ماهيتها وطبيعتها”.

وبانتظار تحرك المعنيين في هذا المجال، دعوة من سكرية الى المواطنين اللبنانيين لوقف الاشتراكات في هذه الشركة، وطلب الى الحكومة من أجل فتح تحقيق في هذا الموضوع والمحاسبة بناء عليه لأنها اذا لم تحاسب سيظل الباب مشرعاً أمام خروقات مستقبلية”، مشدداً على ضرورة ان “يكون التحري جدياً في الإطار الذي يتعلق بالكيان الصهيوني”. واشار سكرية إلى أنه “اذا منعت الدولة هذه الشركة من العمل في لبنان يتوقف استخدام المواطن لها بشكل تلقائي.”

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s