حزب الخضر البريطاني يصوّت دعمًا لحملة مقاطعة الصندوق القومي اليهودي وسحب صفة “الجمعية الخيرية” عنه

Stop the JNF – 27/02/2012

ترجمة وتجميع معلومات خاص بالموقع

تظاهرة أمام قصر ويندسور في المملكة المتحدة، للاحتجاج على احتفال لجمع التبرعات لصالح الصندوق القومي اليهودي، نيسان 2 

تلقى الصندوق القومي اليهودي، وهو مدرج كجمعية “خيرية” في بريطانيا، صفعة جديدة بسبب طورته التاريخي في انتهاكات حقوق الإنسان وترسيخ الإستيطان في فلسطين المحتلة، عندما صوت نواب الحزب الأخضر البريطاني دعماً لحملة مقاطعة الصندوق ومعاقبته بسحب صفة “الجمعية الخيرية” منه.

وقد صرّحت العضوة في حزب الخضر ديبورا فينك، وهي أيضا من مؤسسي “يهود مع مقاطعة البضائع الإسرائيلية” بانً حزب الخضر يدعم حقوق الشعب الفلسطيني وأنً استفادة الصندوق القومي اليهودي من صفة “جمعية خيري” يُعطيه إعفاءات من الضرائب وهو أمر برأي فينك “يضاعف طغيان الصندوق والإحتلال” لذلك وجب سحب صفة “جمعية خيرية” عنه.

وتجدر الإشارة إلى أنً قرار الحزب البريطاني جاء بعد قرارين قد وقعا العام الماضي في اسكتلندا من أحزاب اسكوتلاندية.

معلومات خلفية: الأرض في  عقيدة الصندوق القومي اليهودي

الصندوق القومي اليهودي (الكيرن كييمت) هي منظمة صهيونية تأسست في عام 1901 كوسيلة لجمع الأموال من اليهود لشراء الأراضي في فلسطين، وإقامة المستعمرات اليهودية. بدأت فكرة إنشاء صندوق وطني لاقتناء الأراضي مع تسفي شابيرا. الذي كان أول من أثارالفكرة 13 سنة قبل أنعقاد المؤتمر الصهيوني الأول—في عام 1884 في مؤتمر عشاق صهيون.

وفي خطابه أمام اللجنة التنفيذية الصهيونية عام 1937 قال الأب الروحي للصندوق، أوشيسكين:

«ليست الزراعة هي ما نصبو إليه، بل أننا نطمح بالدرجة الأولى بأن نضمن للأمة أوسع الحدود الممكنة لبلادنا.. ولما وضعنا البرامج الحصول على الأراضي كان هذا الهدف دائماً نصب أعيننا: الاستيلاء على مناطق بعيدة.. ففضلاً عن جودة الأرض كانت تحركنا الرغبة لتوسيع الحدود مهما بلغت المصاعب» (3).

تلك هي الاستراتيجية التي أجمع عليها قادة الحركة الصهيونية في كيفية الاستيلاء على الأرض العربية الفلسطينية، وعلى أساسها نشطت مختلف المنظمات والمؤسسات الصهيونية، وبشكل خاص «الصندوق القومي اليهودي» .

الموقع الرسمي للصندوق: http://www.kkl.org.il/eng/

حملة ضد الصندوق

لذلك عندما نتحدث عن “الإحتلال” فإننا لا نعني فقط الأعمال العسكريّة المسلّحة لسلب الأرض، فالاحتلال يتضمّن أي فعل لدعم هذه الأعمال وتجريد الناس من أرضهم ومنازلهم وحقوقهم الطبيعيّة والتشريعيّة. إنّ هذا الدعم “الغير مسلّح” لأعمال الاحتلال هو ما يمارسه الصندوق القومي اليهودي من أجل إقامت دولة يهوديّة متحيّزة، وذلك من خلال تدمير الأراضي الفلسطينيّة وإمكانيّة الفلسطيني لكسب رزقه وبناء مجتمعه.

وقد قام العديد من أصحاب الأملاك والمحامين والناشطين على مرّ العقود استكشاف محاولات للطعن قانونيًّا بهذا الصندوق، واليوم هناك حملة دوليّة لمناهضة أعمال هذا الصندوق ومحاسبته على الجرائم التي إرتكبها.

وعليه بتنظيم من اللجنة الوطنية لحملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وبالتعاون مع الشبكة اليهودية الدولية ضد الصهيونية في مدينة ادنبرا- اسكتلندا جرى عقد مؤتمر تحت عنوان ” اوقفوا الصندوق القومي اليهودي” في الفترة ما بين 7 إلى 9 أيار 2010. وقد شارك فيه عشرات من ممثلي لجان التضامن مع الشعب الفلسطيني وعلى أثره شرعت منظمات تضامن مع فلسطين من جميع أنحاء العالم في العمل معا ضمن حملة جماعية لتحدي الصندوق القومي اليهودي “الكيرن كييمت ليسرائيل”.

بناءً عليه، تعتزم الحملة لمناهضة الصندوق القومي اليهودي الطعن بالأسس التي تقوم عليها فرضيّة دولة إسرائيل، إذ ليس من الممكن بناء دولة ديموقراطيّة قائمة على التعدديّة من خلال إحتلال الأرض وطرد أصحابها من منازلهم وقمعهم بواسطة الأسلحة الثقيلة! وإنّنا نناشدكم بدعم هذه الحملة و كسب الممجتمع الدولي من أجل الضغط على الصندوق لوقف إرتكاب الجرائم بحق الفلسطينيّن.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s