المقاطعة الدولية لاقتصاد (إسرائيل) بحاجة إلى جهود

فلسطين اون لاين – 10-3-2012 – نرمين ساق الله

تتواصل حملات المقاطعة للاقتصاد الإسرائيلي في عدة مناطق فلسطينية، ويأمل القائمون عليها بنجاحها محليا وعربيا والانطلاق بها نحو العالم، لتكبيد الاحتلال خسائر فادحة تعجل في تدميرها اقتصاديا من ثم سياسيا.

حيث أكد المواطن أبو محمد أن المقاطعة الدولية للاقتصاد الإسرائيلي، أمر يحتاج إلى جهود فلسطينية وعربية مضنية.

وأوضح لـ”فلسطين” أن الدول العربية أولى من الغربية بمقاطعة (إسرائيل)، خاصة مصر والأردن التي توجد بينهما علاقات اقتصادية واتفاقيات.

وأشار إلى أن العرب يعاقبون الشعب الفلسطيني ويفتحون الأبواب للاقتصاد الإسرائيلي، مضيفا: إن “حملات المقاطعة نجحت في السابق على الصعيد الأكاديمي ولم تنجح على الصعيد الاقتصادي”.

ونوه إلى أن العلاقات الاقتصادية الإسرائيلية مع الدول الغربية في اتساع، حيث سمح الغرب بتصدير منتجات المستوطنات إلى الدول الأوروبية، مطالبا بتوحيد الجهود الفلسطينية والعربية لإنجاح حملات المقاطعة.

من جهته، أكد المواطن أبو علي أن المقاطعة الدولية للاقتصاد الإسرائيلي، ضرب من الخيال، “كيف تتم المقاطعة والغرب هو الداعم الأول للاحتلال في كافة المناحي؟.

وأوضح لـ”فلسطين” أن الغرب الداعم للاحتلال، لن يسمح بالقيام بحملات مقاطعة له في قلب الدول الأوروبية وأمريكا، وانتقد الصمت تجاه الشعب الفلسطيني ومعاقبته بالحصار في المقابل “تدليل” (إسرائيل) وفتح كافة الآفاق أمامها.

وأضاف:” يجب القيام بحملة محلية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية في فلسطين، من ثم الدول العربية ثم التوجه نحو الغرب الظالم”.

موقف موحد
المحلل الاقتصادي محسن أبو رمضان أكد على أهمية المقاطعة الدولية للاقتصاد الإسرائيلي، وأن الأمر بحاجة إلى موقف فلسطيني موحد، وجهود قوية لتتحقق، نظرًا لتميز (إسرائيل) بعلاقات قوية مع الدول الأوروبية وأمريكا، وغيرهم من الدول.

وأوضح في حديث لـ”فلسطين” أن تفعيل المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل تبدأ من الضغط على الغرب لمقاطعة منتجات المستوطنات غير الشرعية، الأمر الذي يشجع المجتمع الدولي على مقاطعتها من ثم مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.

وأشار أبو رمضان إلى أن المقاطعة الدولية بحاجة إلى استنهاض من كافة المؤسسات الدولية وخاصة مؤسسات المجتمع المدني، وعلى المقاطعين الاستفادة من تجارب الشعوب السابقة مثل ما حدث مع جنوب أفريقيا وإنهاء العنصرية.

وأضاف: إنه” يجب البدء بحملة مقاطعة على الصعيد المحلي، والضغط على الدول العربية للمساهمة في المقاطعة خاصة مصر والأردن، وأن يتم تنظيم حملات للمقاطعة في فلسطين والدول العربية”.

وتابع أبو رمضان: إن” تحقيق المقاطعة سيكبد إسرائيل خسائر مالية كبيرة، خاصة الدول الأوروبية التي تعد السوق الأول للمنتجات الإسرائيلية، بالإضافة إلى خسارة الاحتلال العديد من المواد التي تلزمها للصناعات والتبادل التجاري”.

وأردف:” المقاطعة الدولية للاقتصاد الإسرائيلي تضعف دولة الاحتلال، لأنه يعتمد على الغرب كثيرا في تمويل الاقتصاد المحلي، مبينا أن العالم يدفع بالاحتلال إلى مزيد من القوة، حيث تم انضمام دولة الاحتلال إلى منظمة التعاون الاقتصادي العالمية”.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s