محفوظ: يجب أن نتجنب ان تخترق اسرائيل مؤسساتنا الاعلامية

ليبانون فايلز – 24-2-2012 – لبنان

عقد رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ عند الحادية عشرة والنصف قبل ظهر اليوم، مؤتمرا صحافيا في مقر المجلس في وزارة الاعلام، تناول فيه شؤونا اعلامية.

(…)

أضاف: “أولا: قانون المرئي والمسموع رقم 94/382 وفي مادته الثالثة يشدد على مبدأ الحريات واحترام الحريات الاعلامية وبالتالي، فإننا في هذا المجلس منحازون الى جانب الحريات على ان تمارس في اطار الدستور والقوانين النافذة ولذلك أسقط جانبا مسألة القدح والذم والتهم التي جاءت في معرض بيان ال MTV، وأتعرض فقط للحقائق كما نوقشت في المجلس الوطني للاعلام وفي التقرير الذي صدر عن المجلس”.

وتابع: “في البيان يعتبرون ان التقرير صدر عني شخصيا ولا علاقة له بأعضاء المجلس الوطني، وهذا لا اريد ان اقول انه فقط مخالف للحقيقة، ذلك ان هذا التقرير صدر عن المجلس الوطني بتاريخ 1/2/2012 وبحضور وموافقة الاعضاء عليه، واذكر ان تسعة اعضاء كانوا حاضرين وهم الاساتذة: ابراهيم عوض، فؤاد دعبول، غالب قنديل، حسن حمادة، جورج حجار، ريتا شرارة وميلان عبيد، وتغيب فقط عن هذا الاجتماع الاستاذ بول خليفة بعذر. اذا القرار هو قرار المجلس وليس قراري الشخصي وقد جاء بعد ان كان المجلس الوطني عقد جلسة بتاريخ 26/1/2012 وحضرها معالي وزير الاعلام الاستاذ وليد الداعوق، وحضر من جانب ال MTV مستشار رئيس مجلس الادارة الاستاذ موفق حرب وسلم في هذه الجلسة الكاسيت الذي يتعلق بالتقرير الذي صدر من الاراضي المحتلة عن المراسل مجدي الحلبي وتناول فيه المقاومة اللبنانية. ان المجلس تعرض لهذا الامر نتيجة تقرير نشرته جريدة الاخبار اعتبر ان هناك شبهة في المراسل مجدي الحلبي وقال انه جندي اسرائيلي، وحيث ان هناك جهات اخرى اتصلت بي لتقول لي انه ايضا شارك في الحرب الاسرائيلية على لبنان والمقاومة في عام 2006، ولذلك حاولنا استيضاح الاستاذ موفق حرب. اولا وفي هذه الجلسة التي اشرت اليها، قال حرب انه لا نية من جانب المؤسسة للتطبيع مع اسرائيل واتعهد انه في حال اعطى هذا المراسل اي رأي شخصي فسأوجه اليه انذارا واكتفي بعرض الاخبار”.

وأردف: “في التقرير الذي تناول موضوع ال MTV والذي تناول ايضا برنامج لازم تعرف على ال LBC وبرنامج للنشر في قناة الجديد واذاعة ميلودي وتقرير ال MTV، وتناول جوانب قانونية يشدد عليها القانون، لذلك سأعرض عليكم ما تضمنه فقط باختصار في هذا المجال على ما اعتمد المجلس الوطني “التزام المؤسسة عدم بث كل ما من شأنه ان يؤدي الى ترويج العلاقة مع العدو الصهيوني”. وهذا الامر ينص عليه القانون، وفي تقدير المضمون، اعتبر المجلس الوطني انه يخدم الحرب النفسية التي يشنها العدو الصهيوني ضد لبنان والمقاومة، كما ان المراسل اقحم نفسه في آراء شخصية واجرى مقابلات مع اسرائيليين وكلها تحمل نوعا من التهديدات لحزب الله والترويج لروايات اسرائيلية عن هجمات مزعومة ضد اهداف اسرائيلية في تايلند وبلغاريا. ان المجلس لم يتخذ أي عقوبة بحق المؤسسة وهذا امر مهم، بل اكتفى فقط بتوجيه تنبيه، يعني لفت نظر ادارة المؤسسة حول الشبهة في المراسل”.

(…)

وتابع محفوظ: ” (…) فنحن ننفذ القانون وعندما تحصل تشريعات جديدة تسمح بالتطبيع مع العدو الاسرائيلي عند ذلك يلتزم المجلس الوطني بهذه التشريعات الجديدة، وطالما ان ليس هناك من تشريعات جديدة فنحن ملزمون بتطبيق القانون وباعتبار ان اسرائيل هي عدو رسمي وعدو شعبي وعدو يفتئت على اللبنانيين ولا يزال يصادر ارضهم وقسما من مياههم. وفي هذا المجال وخصوصا في مسألة التنبيه، كنا نريد ان نلفت نظر الاستاذ غبريال المر باعتباره من مؤسسي الاعلام المرئي والمسموع، الى خطورة اعتماد مراسل اسرائيلي يضطر الى تقديم اي بيان من جانبه لمؤسسة ال MTV والمرور على المؤسسة العسكرية الاسرائيلية”.

وأردف: “لذلك وجدنا مخرجا في المجلس الوطني واقترحناه على الحكومة بأن نعتمد فكرة جديدة تضمنها التقرير في حال ارتأى مجلس الوزراء لاعتبارات تخص تقديره السياسي وعلى مسؤوليته القانونية وضمن حدود صلاحيات السماح باعتماد المراسلين في فلسطين المحلتة، فإن ذلك ينبغي اقراره وجوبا بالشروط التي سبق للمجلس ان اشار اليها اعلاه لجهة خطر اجراء المقابلات الخاصة او ظهور اللوغو في لقاءات ومؤتمرات صحافية لاي شخصية اسرائيلية وتحميل المؤسسات المعنية المسؤولية القانونية من اي ترويج لوجهات نظر العدو بواسطة مراسليها، كما هو مبين بالنسبة للتقرير موضوع هذا الرأي، وايضا يقرر المجلس الطلب من كل المؤسسات المرئية والمسموعة إيداعه بيانات مفصلة عن كيفية تغطيتها الاخبار وعن مراسليها المعتمدين في فلسطين المحتلة والضفة الغربية المحتلة ونسخا من العقود الخاصة بذلك بشقيها التقني والاعلامي لدراسة الملفات لتبيان ما اذا كانت تنطوي على تعامل مباشر او غير مباشر مع العدو الصهيوني”.

وقال: “أما في موضوع التنبيه، فكان هدفه مراقبة تقارير مراسلها في فلسطين المحتلة بناء على مضمون هذا الرأي. نحن لا نتهم ال MTV بأنها تعمل لصالح العدو الصهيوني ولكن نعتبر ان الشبهة في مكانها، وهذا هو الموقف بحق المراسل الذي اعتمدته هذه المؤسسة والذي يفترض لتجنب الوقوع في هذا الخطأ التعاقد مع مؤسسة اجنبية وبدون ان يكون هناك لوغو حتى يتم فعلا الحؤول دون الوقوع في فخ التطبيع. نحن نعتبر ان المؤسسة من واجبها وضرورات القيام بعملها ومن ضرورات الالتزام الوطني اللبناني، ان تحول دون استخدام اللوغو ل MTV ودون ان يكون هناك مراسل اسرائيلي خاص لها”.

(…)وقال محفوظ ردا على سؤال: “في موضوع ال MTV كان الامر واضحا ان هناك مراسلا اسرائيليا، نحن اعترضنا على هذا الامر وكنا ننتظر من المحطة ان تتجاوب معنا وان تكون السباقة لمواجهة هذا الموضوع. عزمي بشارة أمر آخر، هو يصرح بشكل شخصي وليس مراسلا لإذاعة لبنانية او تلفزيون لبناني”.

وعن وجود مراسلين لمحطات اخرى في فلسطين المحتلة، قال: “الذي حصل بالنسبة للمؤسسات الثانية، انها كانت قد حرصت على اعتماد التعاقد مع مؤسسة اعلامية اجنبية وغير اسرائيلية، ولذلك نطالب ال MTV بأن تعتمد هذا الامر”.

وقال ردا على سؤال: “نحن في لبنان بحاجة فعلا الى ان نتجنب ان تخترق اسرائيل مؤسساتنا الاعلامية او غيرها”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s