أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي: “كرامة ومقاومة”

21شباط 2012- فلسطين المحتلة- للسنة الثامنة على التوالي، تحيي مجموعات تضامنية عدة في أنحاء العالم فعاليات أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي، للتثقيف حول سياسات وممارسات إسرائيل العنصرية، والتي تحرم الشعب الفلسطيني أينما تواجد من حقوقه، ولدعم الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل والتي تستند إلى نداء المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، أي  “BDS”،وهي إختصار لـ Boycott, Divestment and Sanctions  باللغة الإنكليزية.

لقد لاقت فعاليات الأسبوع نجاحاً واهتماماً واسعين في السنوات السابقة، حيث شاركت فيها أكثر من 100 مدينة من جميع أنحاء العالم خلال العام المنصرم. كما أصبح أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي مرجعية للإبداع والتجديد وتوحيد النضال من أجل كافة الحقوق الفلسطينية، حيث تعددت وتنوعت نشاطات الأسبوع لتشمل عرض الأفلام والمحاضرات والنشاطات الثقافية والمظاهرات وكتابة العرائض والبيانات.

تركز فعاليات الأسبوع على كشف حقيقة إسرائيل كدولة عنصرية محتلة، والعمل على إنهاء التواطؤ الدولي الذي يضفي الشرعية على نظام الأبارتهايد الإسرائيلي. إن فعاليات أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي تشكل مرجعاً هاماً لحملة مقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، والتي هي أكثر الطرق فعالية لإنهاء التواطؤ الدولي مع إسرائيل وإجبارها على الإلتزام بالحقوق الدولية. كما شكلت فعالياته أساساً للتضامن مع نضالات الشعوب الأخرى، والحركات الإجتماعية للعدالة في العديد من البلدان.

تأتي نشاطات الأسبوع هذا العام بعد فترة وجيزة من إنعقاد الجلسة الثالثة لـ “محكمة راسل حول فلسطين” في جنوب أفريقيا، والتي استنتجت أن “إسرائيل تُخضع الشعب الفلسطيني لنظام مؤسساتي من السيطرة يبلغ حد الفصل العنصري، كما يعرّفه المجتمع الدولي” وأن “المحكمة تخلص إلى أن نظام الحكم الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، أينما تواجد، يرقى … إلى نظام واحد متكامل من الفصل العنصري”. كما اتهمت المحكمة سلطات الإحتلال “باضطهاد الشعب الفلسطيني بشكل جماعي بما يعد جريمة ضد الإنسانية”.

كما تشهد الأسابيع الأخيرة معركة ضارية يخوضها الأسير الفلسطيني خضر عدنان في مواجهة الاعتقال الإداري وسلطات الاحتلال، التي تستمر في فرض الاعتقال الإداري رغم استمرار الدعوات الدولية من قبل مؤسسات حقوق الإنسان وخبراء القانون الدولي لإلغاء الاعتقال السياسي بشكل عام، والاعتقال الإداري بشكل خاص. وقد اعتبرت محكمة راسل هذه السياسات بأنها “من سياسات التعذيب وسوء معاملة الفلسطينيين، التي تأخذ شكلا من أشكال الهيمنة على الفلسطينيين”، وتعمل على تعزيز صفة عنصرية الكيان الصهيوني.

هذه السنة، سيتم تنظيم فعاليات أسبوع مقاومة الأبارتهايد الاسرائيلي في فلسطين تحت شعار ” كرامة ومقاومة ” في الفترة ما بين 20 شباط لغاية 20  آذار 2012. وسيتخلل الأسبوع العديد من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تسليط الضوء على أبعاد وأشكال نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وعلى نجاحات تجارب الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل. كما ويحتوي البرنامج نشاطات تثقيفية حول المظالم الكثيرة والمستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والتي تجعل من حملة المقاطعة العالمية والمحلية عنصراً حاسماً في معركة إنهاء نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

ندعو جميع المؤسسات والجمعيات والأفراد للمبادرة بنشاطات للمشاركة في فعاليات أسبوع مقاومة الابارتهايد الاسرائيلي في كافة أنحاء فلسطين المحتلة: قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، والداخل الفلسطيني.

للإشتراك والدعم والإستفسار – الرجاء التواصل معنا عبر البريد الالكتوني: iawpalestine at apartheidweek dot org

اللجنة التحضيرية لأسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي في فلسطين

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s