بي دي أس فيلاديلفيا: التفوق على التهم الصهيونية بالمعرفة وبالأدلة القاطعة

Ramzy Baroud – 15/02/2012 – The Palestine Chronicle

ترجمة وتلخيص لمقالة رمزي بارود

“ليست القضية قضية حمّص أو لوح شوكولا أو عُطلة في البحر الميت. بل إنها قضية مُجتمع مدني كامل عليه تحمل مسؤوليات أفعاله (أو غيابه). والمسألة ليس حصراً مسألة منتجات إسرائيلية، بل كيف يُمكن أن يؤثر فعل تجاري بسيط مثل شراء تمور إسرائيلية على تفاقم الإحتلال الإسرائيلي وإرهابه للشعب الفلسطيني”.

هكذا استهل كاتب المقال رمزي بارود مقاله الذي يُسطر فيه بعناية أسس نجاح وتوسع حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها “بي دي أس”  بمواجهة الإتهامات الصهيوينية غير المبنية على قرائن قانونية أو حقوقية أو تاريخية.

ركّز المقال على ندوة بي دي أس في جامعة بنسلفانيا والتي أطلق عليها ندوة PennBDS والتي هوجمت هجوماً صهيونياً حاد اللهجة إلى درجة إتهام أحد الأساتذة المحاضرين في الجامعة بأنها “نازية” وتُشبه “حركة مقاطعة نازية كانت تدعو لمقاطعة اليهود وإستثماراتهم”. وقد فصّل كاتب المقال كيف يُحيك أمثال هذا الأستاذ إتهامات لا أساس تاريخي أو حقوقي لها، واعتبرها دليلاً على ركاكة الرد الصهيوني والحجج الصهيونية بوجه المعرفة والأدلة وأسس حركة البي دي أس.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s