جريدة الأخبار اللبنانية تنشر سلسلة مقالات عن المقاطعة الثقافية وتعنون على الصفحة الأولى: لن تأتي

العدد ١٦٢٣ الثلاثاء ٣١ كانون الثاني

شكراً
بيار أبي صعب

علينا أن نعترف للست لارا فابيان بفضل واحد على الأقلّ، هو تسليط الضوء على واقعنا الموزّع بين عبثيّة وفجور. فنّانة من رموز الأغنية الفرنسيّة الاستهلاكيّة، باتت ضحيّةً من ضحايا حريّة التعبير في لبنان. المغنية الساذجة التي يمثّل فنّها تهديداً للذوق العام (لكن تلك مسألة أخرى)، لا تفهم ما هي خطيئتها كي تستحق كل هذه العدائيّة. لم تفعل لارا الطيّبة سوى التعاطف مع إسرائيل، والتضامن مع حملة صهيونيّة في «حلقة بن غوريون» أو سواها، فأين المشكلة؟ ممنوع التعبير عن الرأي في هذا الوطن الصغير والجميل، المحاصر بالظلام؟

لارا فابيان: التطبيع لن يمرّ من بيروت
زينب مرعي

هكذا تعاطى لبنان مع «عاشقة إسرائيل»

لارا فابيان لن تأتي إلى لبنان. «الجواب نهائي» أكّده توقّف «فيرجين ميغاستور» أول من أمس عن بيع التذاكر لحفلتيها اللتين كانتا مقررتين في 14 و15 شباط (فبراير) في «كازينو لبنان»، ودعوة كلّ من اشترى تذكرة إلى استعادة ثمنها ابتداءً من اليوم.
هكذا، أنهت المغنية البلجيكية الكندية جدلاً دام ثلاثة أسابيع لم يحسمه قرار الدولة اللبنانية بمنح التأشيرة لفابيان وتوفير الطمأنة اللازمة للفنانة «المذعورة». بقيت صاحبة «أحبك» تتأرجح بين قرار المجيء وعدمه، إلى أن وجدت أنها غير مستعدة لتحمّل «المخاطرة بسلامة أفراد طاقمنا». لكنّها «وعدت» جمهورها اللبناني بأنّها ستتواصل معه عبر أثير إذاعة «نوستالجي» ومحطة «أم. تي. في» التي هرولت لاحتضان المغنية «المسكينة» الصهيونية الهوى. هكذا، ستقدّم صاحبة «عارية» أمسية في 14 شباط (فبراير) من باريس لتطرب جمهورها في لبنان عبر نقل مباشر لهذه الحفلة، يسبقها تصريح لفابيان عن الجدل الذي أشعلته على الساحة اللبنانية.

حملات المقاطعة بدأت تؤتي ثمارها
رشا حلوة

عكّا | تداولت وسائل الإعلام البديل أخيراً مقطع فيديو، حيث قدّمت لارا فابيان أغنية صهيونية باللغة العبرية ضمن احتفال أقيم عام 2008 في «تروكاديرو» في باريس لمناسبة «مرور 60 سنة على تأسيس دولة إسرائيل». الأغنية تحمل عنوان «شجرة الكينا» لشاعرة إسرائيلية تدعى ناعومي شيمر تحكي تاريخ الاستيطان قبل احتلال فلسطين من عام 1913 حتى 1963. يومها، ختمت فابيان الحفلة بكلمة «أحبّ إسرائيل».

القانون اللبناني ناقص… فمن يحدّد المعايير؟
سناء الخوري

على فايسبوك، بدت كارين غاضبة. من بيتها الصغير في كندا، كتبت الشابة اللبنانية: «من الغباء جرّ الفنانين إلى نقاشات سياسيّة. لقد دفعوا لها أجراً كي تغنّي في الحفلة الإسرائيلية. هذا عملها». لكن أن تغنّي لارا فابيان قصيدةً تحتفي بالاستيطان في ذكرى النكبة، أليس انحيازاً واضحاً إلى من قتل وهجّر واحتلّ؟ هل يحقّ المراهنة على سذاجة المغنية المفترضة كي نبرّر موقفها المتواطئ؟

رسولة البوب الهابط
بشير صفير

لعلّ الصورة الفنية للارا فابيان (1970) أشدّ خطورةً من موقفها السياسي المناصر لإسرائيل! مَن لم يسمع بها قبل هذه الضجة في لبنان، فهي مغنية فرنكوفونية، رغم أنها أدّت بلغات عدّة، بدأت مسيرتها مطلع التسعينيات وفي رصيدها 12 ألبوماً، عدا التسجيلات الحية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s