الشركة التي تدير أعمال فابيان تؤكد إلغاء حفلتيها في لبنان

جريدة السفير، 30 كانون الثاني 2012

أكدت الشركة التي تدير الأعمال الفنية للمغنية البلجيكية لارا فابيان، وبشكل نهائي، عدم إمكانية إقامة حفليها في لبنان بتاريخ 14 و15 شباط المقبل، بسبب ما أسمته «مخاطر» ناتجة عن «تهديدات،» وذلك على خلفية دعوات لمقاطعة الفنانة بسبب مناصرتها لإسرائيل، وغنائها في الذكرى الستين لتأسيس الدولة الإسرائيلية، وفق ما أكدت حملة المقاطعة.
وجاء في الرسالة التي تلقتها إدارة الكازينو، وفق موقع الـ«سي إن إن» العربي، «لأسباب أمنية، لا يمكن إقامة حفل لارا فابيان الذي كان يفترض أن يقام في 14 و15 شباط المقبل، إذ لا يمكننا المخاطرة بالسلامة الجسدية لأفراد طاقمنا».
وبذلك يكون الجدل قد حسم حول إقامة حفلتي فابيان في كازينو لبنان أم لا، خاصة وأن مدير المسارح في الكازينو بلال شعيب كان قد أشار قبل يومين إلى أن إحياء حفلتي فابيان «ما زال وارداً»، متوقعاً ورود «معلومات إيجابية» من المغنية التي سبق واعتذرت عبر صفحتها على «الفايس بوك» عن الغناء في بيروت.
ويأتي حديث الشركة التي تدير أعمال فابيان الفنية عن «مخاطر وتهديدات وأسباب أمنية» على الرغم من أن الناشطين في حملة مقاطعة إسرائيل لم يهددوا فابيان بل بعثوا برسالة تفيد «أن الحملة لا ترحب بمجيئها إلى لبنان بعدما شاركت في باريس باحتفالات الذكرى الستين لتأسيس إسرائيل، وغنت باللغة العبرية».
من جانبه، شرح الناشط في «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل» سماح إدريس، أهداف الحملة على أنها «ممارسة ضغط عالمي سيؤدي إلى مقاطعة الفنانين لإسرائيل ودفعهم لعدم تجاهل ما ترتكبه بحق الفلسطينيين».
وأوضح إدريس أن «هناك نشطاء يشعرون بالاستياء من المجازر الإسرائيلية، وبعدم القدرة على تقديم دعم أكبر للقضية الفلسطينية، ولا يريدون الاكتفاء بالتظاهر وبإصدار البيانات».
أضاف: «بدأت الحملة بمقاطعة شركات عالمية وانتشرت في عدد كبير من الدول العربية منذ عام 2000 واتسعت لتشمل المقاطعة الثقافية والأكاديمية والفنية انسجاما مع نداء المجتمع المدني الفلسطيني عام 2005 الذي أطلق الحملة العالمية المعروفة بـ(بي دي اس) التي تهدف لعزل إسرائيل على غرار ما تحقق ضد نظام الفصل العنصري (أبارتايد) في جنوب أفريقيا.»
ولفت إدريس إلى أنه «لا يمكن للفنانين أن يفصلوا بين فنهم وبين ما يرتكب في البلد الذي يدعوهم، ولا يمكنهم أن يعتبروا ذهابهم إلى إسرائيل أمرا عاديا ويتغاضوا عما يحصل على تلك الأرض».
وشدد ادريس على أن الحـملة ترسل إلى الفنانين رسائل تطالبهم فيها بعدم الذهاب إلى إسرائيل وتحذرهم في حال رفــضوا الاستجابة إلى أنهم لن يكونوا موضع ترحيب في «بلد يؤيد حقوق الشعب الفلسطيني كي يعرفوا أن ما فعلوه كان خطأ وبأنهم مطالبون بالاعتذار».
وذكر إدريس عددا من أهم الأكاديميين والفنانين العالميين الذين يقاطعون إسرائيل منذ مجزرة أسطول الحرية، ومنهم فرقة الروك البريطانية «بينك فلويد» و«كارلوس سانتانا» و«ميغ راين» و«داستين هوفمن» وغيرهم.
وأكد إدريس لـ«السفير» ان لدى الحملة خططاً عدة لمتابعة عملها، وهي وجهت اليوم عبر الإعلام رسالة إلى رئيس الجمهورية تدعوه فيها إلى تحمل مسؤولياته في هذا المجال، كما ان الناشطين في الحملة قد طلبوا مواعيد للقاء رئيس الجمهورية ومدير عام الأمن العام ووزيري الثقافة والسياحة. وستعقد الحملة مؤتمراً صحافياً هذا الأسبوع تشرح فيه قضيتها، وحقيقة علاقة فابيان بإسرائيل، وتوجه الاتهام لكل من تخاذل وتقاعس في متابعة وتطبيق مقاطعة إسرائيل في لبنان. ويجتمع ناشطو الحملة مساء اليوم لمتابعة الخطوات التي سيقومون بها، كما سيكون هناك ملصق «بوستر» حول الحملة. («السفير»)
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s