لارا فابيان ألغت حفلتها المقررة في لبنان إثر حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل”

خاص بالمدونة – ألغت المغنية العالمية لارا فابيان حفلتها المقررة في لبنان إثر حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان. وقد صدر موقف المغنية بعد ظهر اليوم على صفحتها على فايسبوك باللغتين الفرنسية والإنجليزية.

يعد هذا الإلغاء انتصارا لحملة المقاطعة في لبنان. ويأتي هذا الإنتصار رغم تهويل البعض أن الحملة عنفية. فقد صرحت فابيان أنها لن تغنّي “تحت التهديد”.  إلا أن الإستجابة الواسعة لوسائل الإعلام مع الحملة وضع ضغطا كبيرا على منظمي الحفل وخاصة بوجود كم كبير من المواد التي تربط لارا فابيان بإسرائيل على  الإنترنت.

العديد من الجهات اللبنانية ممتعضة من هذا الإلغاء وهي تحمل المسؤولية إلى جهات سياسية “معادية”. موقع الكتائب برر موقف فابيان الداعم لإسرائيل قائلا في بيانه المنشور بالكامل أدناه:

 لا همهم ولا على بالهم الصراع العربي-الاسرائيلي. هم فقط مخلوقون من فنّ. بطبيعة الحال، يلهثون ايضا وراء الشهرة والمال…ومن حقنا أيضاً أن نلهث وراء السياحة الفنية لبلدنا ةأن لا ندع “العدو” ينفرد بجعل مدنه مقصداً لكل سياح العالم وفنّانيه.

كما علّق جان صليبا مروّج الحفلات لكازينو لبنان ما يلي على حائط لارا فابيان على الفايسبوك مدعيا أن من “هدد” لارا ليس لبنانيا:

التحدي اليوم أمام حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان هو:

أولا: أن ترتفع فوق أوحال السياسة اللبنانية وأن تبني خطابا جامعا يستقطب كافة أطياف الشعب اللبناني والأفرقاء السياسيين.

ثانيا: أن ترفع راية حرية التعبير وحرية الرأي والنضال اللاعنفي كي تصد ادعاءات الجهات المتضررة من حملاتها التي تتهم في كل مرّة الحملة باللجوء إلى العنف أو التهديد بالعنف دون إثبات.

 

ما يلي هو موقفين صدرا اليوم: 

خاص Kataeb.org : لارا فابيان…نريدك في لبنان و”حملة مقاطعة داعمي اسرائيل” تهدد الحفل مجدداًThu 19 Jan 2012

عيد الحبّ. وكلّ الحبّ والشوق تغنيه صاحبة الصوت الملائكي…تلك التي ترسم الموسيقى بيدين صغيرتين ناعمتين. التي ترقص الموسيقى، تتكلمها، تبكي بها وتضحك. لارا فابيان تحيي عيد العشاق المقبل في كازينو لبنان. وهل من مشهد اروع؟!

بالنسبة للبعض، هو ليس كذلك. هل تتخيلون؟ هل تصدقون انه يكاد يكون لهم، أمسخ من كابوس؟ هذه هي الحقيقة…والحقيقة ان هذا “البعض”، ليس الا مجموعة “محدودة”، ترفض الخروج من القرن الحجري التي تعيش فيه. مجموعة لها سوابق مع محاربة الفنّ…مثال: بلاسيبو، دي جاي تييستو، آرمين فان بيورين، جاد المالح، السامبا البرازيلية، وعدة افلام سينمائية نذكر منها “ايام خضراء”، ومعرض للصور نظمته “وورلد برس” العالمية وغيره.

بطبيعة الحال، الحجة الجاهزة “المعلّبة”، الـ Passe partout، التي يستعين بها افراد هذه المجموعة، هي: دعم اسرائيل!

وها هي اليوم، ما تعرف بـ ” حملة مقاطعة داعمي اسرائيل”، تشنّ هجوماً استباقيا على زيارة المغنية فابيان، وفي هذا الاطار، اصدرت بيانا تسأل فيه:”  هل بات لبنانُ مسرحاً لمن هبّ ودبّ من داعمي العدوّ الإسرائيليّ؟ فبعد بلاسيبو، ودي جاي تييستو، وآرمين فان بيورين، وغيرهم ممن أحيوْا حفلاتٍ في لبنان بعد إحيائهم حفلاتٍ في “إسرائيل”، متجاهلين جرائمَ هذه الدولة وعنصريتَها واحتلالَها وانتهاكَها لسيادتنا، يستضيف كازينو لبنان حفلاً للمغنّية لارا فابيان في عيد العشّاق (14 و15 شباط 2012).”

وخلص البيان الى الدعوة الواضحة لالغاء الحفل او مقاطعته، باعتبار ان “غناء فابيان في الذكرى الستين لتأسيس الكيان الغاصب هو تأييدٌ فاضحٌ للممارسات الإسرائيليّة الإجراميّة في فلسطين ولبنان والجولان والبلاد العربيّة طوال هذه العقود.”

هذا هو لبنان. هل تصدقون؟ لا، لا احد يصدق. جلّ ما في الامر ان ثمة زمرة تدعي حب الوطن والهوية عبر محاربة الفن، ومحاولة منع اشهر فناني العالم من زيارة لبنان، بحجة “التطبيع مع اسرائيل”.

أحدٌ في لبنان، لا يريد ذلك. لكنهم يفعلون. هم انفسهم افراد “الحملة” يشجعون، بطريقة غير مباشرة، على ازدهار اقتصاد تل أبيب وسياحتها، عبر منعهم الفنانين من القدوم الى لبنان.

ومن يدري بحال هؤلاء المشاهير! لا همهم ولا على بالهم الصراع العربي-الاسرائيلي. هم فقط مخلوقون من فنّ. بطبيعة الحال، يلهثون ايضا وراء الشهرة والمال…ومن حقنا أيضاً أن نلهث وراء السياحة الفنية لبلدنا ةأن لا ندع “العدو” ينفرد بجعل مدنه مقصداً لكل سياح العالم وفنّانيه.

وبعد…وبحيث ان احدا في لبنان لا يسعى الى دعم اسرائيل…وبحيث اننا ابناء حضارة ورقي وفنّ وجلّ ما يهمنا هو ابعاد شبح الارهاب الثقافي عن حاضرنا ومستقبلنا…نوّد دعوة ابناء “الدويلة” غير الراغبين في حضور حفل فابيان، او غيرها، الى البقاء في منازلهم، صامتين! وان طابت لهم السهرة، فليشاهدوا اي مسلسل ايراني أو سوري أو يستمعوا الى أحد الـDJs الإيرانيين هذا إن وجدوا.

أما الفضيحة الكبيرة، فكانت عندما قامت الدنيا ولم تقعد على أثر ثبوت أن لاعب كرة السلة الأميركي سام هوسكين لاعب نادي الشانفيل اللبناني قد لعب منذ 11 سنة في الدوري الإسرائيلي في كرة السلة. هل هذا معقول؟؟!! في أي عصر نحن نعيش؟ هل يريدون مقاطعة كل من تطىء أرضه إسرائيل؟ ما رأيكم بطرد السلك الديبلوماسي كله الموجود في لبنان إذ أنهم جميعاً يمثلون بلداناً على علاقة وثيقة بإسرائيل. ما رأيهم في مقاطعة السيارات والمأكولات الأجنبية والثياب والأدوات الإلكترونية إذ أنه من الممكن أن تكون مصنعة بايدي أحد الأشخاص الذي من الممكن أن يكون قد زار إسرائيل؟؟!!

إن محاربة إسرائيل ليس بإنكار وجودها بل بالعكس، لكي تهزم عدوك عليك ان تعترف أنه موجود والمعركة ليس بالضرورة أن تكون عسكرية وبالصواريخ

على اي حال، لا بدّ من توجيه بعض الاسئلة لهؤلاء…اين كنتم يا ترى حين التقى وفد من حزب الله برئاسة رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد وعضوية النائبين حسن فضل لله ونوار الساحلي ، برئيس مجلس الدوما فلاديمير جيرنوفسكي في روسيا، وهو الناشط المشهور الذي اعترف باصوله اليهودية بعد زيارتين الى اسرائيل حيث والده مدفونا؟!

وأين كنتم حين لعب الملاكم اللبناني محمد علي ضدّ آخر اسرائيلي على حلبة اميركية؟( مع اعتراضنا على مهاجمته لمجرد مبارزته لاعب آخر اسرائيلي) ام انه اقنعهم بأنه لم يكن يعلم بذلك، وحين أخبروه قام برفع علم حزب الله عاليا بعد فوزه على خصمه؟! لا بدّ اذا انكم من جماعة ” لو كنت أعلم، لما فعلتها”!

فعلا، ” يللي استاحوا ماتوا”…

كلمة أخيرة : لارا فابيان…سوف نغني معك في شباط Je t’aime….وسوف نردد عاليا ان كثرا في لبنانحقا…Malades!

“القومي” دعم منع فابيان من المجيء إلى لبنان: التشدّد في تطبيق قوانين مقاطعة “إسرائيـــل”

المركزية- أصدرت دائرة الإعلام المركزي في “الحزب السوري القومي الاجتماعي” البيان الآتي:

“يشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي بالجهود التي تُبذل من قبل حملة مقاطعة “اسرائيل” والناشطين الوطنيين في لبنان للحؤول دون السماح للمغنية البلجيكية – الايطالية لارا فابيان بالغناء في لبنان، على خلفية موقفها الداعم لـ”إسرائيل” والذي عبرت عنه بإحياء حفلة “إسرائيلية” لمناسبة مرور ستين عاماً على إقامة كيان الاغتصاب الصهيوني ومشاركتها باحتفال “نجمة داوود الذهبية” الذي يقيمه سنوياً مركز “سركل بن غوريون” وفي أكثر من مناسبة “إسرائيلية” اخرى.

ويرى الحزب أنّ ما قامت به حملة مقاطعة العدو والناشطون الوطنيون وبعض وسائل الإعلام في سياق فضح حقيقة الفنانة البلجيكية – الإيطالية لارا فابيان والدعوة إلى منعِها من المجيء إلى لبنان، هو عمل وطني وشكل من أشكال مقاومة العدو الصهيوني.

ويؤكد أن السماح للمغنية المذكورة بالغناء في لبنان، انتهاك فاضح لقوانين مقاطعة العدو وعلى السلطات اللبنانية القيام بواجباتها الوطنية وتنفيذ التزاماتها في ما يخص المقاطعة والأعمال التطبيعية غير المباشرة، انطلاقاً من التزام لبنان بقانون مقاطعة “اسرائيل” وهو القانون الذي يرتب على الدول الملتزمة به مقاطعة كلّ كيان أو شخص تثبت علاقته مع العدو الصهيوني.

وانطلاقاً من ثبوت علاقة المغنية المذكورة مع العدو الصهيوني ومفاخرتها بحبّ ما تسمّيه هي “دولة اسرائيل”، يجب على الدولة اللبنانية القيام بالإجراءات المطلوبة لمنع حفلات هذه المغنية في كازينو لبنان، ويجب أيضاً أنْ يتمّ وضع ضوابط لدى المؤسسات اللبنانية سواء ذات الطابع الرسمي أو المؤسسات الخاصة لمنع تكرار مثل هذه الأمور المسيئة لصورة لبنان، البلد المقاوم الذي دفع أثماناً باهظة جرّاء الاحتلال والعدوان “الإسرائيليين” والذي ما زال يتعرّض للعدوانية ولا تزال بعض أرضه محتلة من قبل العدو الصهيوني”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s