حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان بمناسبة زيارة لارا فابيان إلى لبنان: من يغنّي للاحتلال والعنصرية لا يمكن أن يغنّي للعشق والحبّ

أصدرتْ حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان البيانَ الآتي: هل بات لبنانُ مسرحاً لمن هبّ ودبّ من داعمي العدوّ الإسرائيليّ؟ فبعد بلاسيبو، ودي جاي تييستو، وآرمين فان بيورين، وغيرهم ممن أحيوْا حفلاتٍ في لبنان بعد إحيائهم حفلاتٍ في “إسرائيل”، متجاهلين جرائمَ هذه الدولة وعنصريتَها واحتلالَها وانتهاكَها لسيادتنا، يستضيف كازينو لبنان حفلاً للمغنّية لارا فابيان في عيد العشّاق (14 و15 شباط 2012). الجدير ذكرُه أنّ فابيان غنّت في فرنسا، وباللغة العبريّة، في احتفال الذكرى الستين لتأسيس”إسرائيل” (25 أيّار 2008)، أغنيةً من الموروث الاستيطانيّ الصهيونيّ للشاعرة الصهيونيّة نعومي شيمر، معلنة في نهاية العرض الكلماتِ الآتية: “إسرائيل، أنا أحبّكِ!”. كما سبق أن غنّت في تل أبيب (في نهاية آذار 2010)، وشاركتْ في احتفال “سركل بن غوريون” الصهيونيّ في بروكسل. إننا نناشد كازينو لبنان، وهو مؤسّسة تملك الدولةُ اللبنانيّةُ نصيبًا كبيرًا فيها، سحبَ الدعوة من هذه المغنّية الداعمة للصهيونيّة. ونناشد الرعاة سحبَ تمويلهم لزيارتها. كما ننبّه وزارتي السياحة والثقافة إلى هذا الاختراق التطبيعيّ الخطير للبنان. وندعو مواطني شعبنا كافّةً إلى الامتناع عن الذهاب إلى حفل فابيان: فمن يغنّي في الكيان الصهيونيّ يتغاضى عن جرائمه؛ فكيف إذا غنّى في ذكرى اغتصاب “إسرائيل” لفلسطين؟ إنّ غناء فابيان في الذكرى الستين لتأسيس الكيان الغاصب هو تأييدٌ فاضحٌ للممارسات الإسرائيليّة الإجراميّة في فلسطين ولبنان والجولان والبلاد العربيّة طوال هذه العقود. إنّ من يغنّي للاحتلال والعنصرية لا يمكن أن يغنّي لفالانتين، لا يمكن أن يغنّي للعشق والحبّ! بيروت في 14/1/2012

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s