Monthly Archives: أكتوبر 2011

لقاء تضامني مع سماح إدريس وجمعيات «المقاطعة» ضد دعوى جهاد المرّ

جريدة السفير، زينة برجاوي
صور خاصة بالمدونة

إثر الدعوى القضائية التي رفعها رجل الأعمال جهاد المرّ ضد رئيس تحرير «مجلة الآداب» سماح إدريس وعدد من الجمعيات الداعية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية، على خلفية الاعتصام ضد حفل فرقة الروك البريطانية

«بلاسيبو» في «إسرائيل» (عن الإنترنت)

«بلاسيبو» في بيروت، أقيم مساء أول من أمس، لقاء تضامني مع إدريس والجمعيات في «مركز توفيق طبارة».
وأعرب «المتضامنون المؤيدون للقضية الفلسطينية» المشاركون إقرأ المزيد

ستيفان هيسيل

جريدة الأخبار، بيار أبي صعب

«الدافع الأوّل للمقاومة كان السخط. ندعو الأجيال الجديدة إلى إحياء مُثل المقاومة (…) تسلّموا المشعل، عبّروا عن سخطكم». صاحب هذا الكلام ولد في برلين (1917)، وانخرط في المقاومة الفرنسيّة، وذاق معسكرات الاعتقال النازيّة بين «بوخنفال» و«دورا»، وشارك في تحرير شرعة حقوق الإنسان (1948). استوحى فرنسوا تروفو فيلم «جول وجيم» من قصّة أمّه التي عشقت رجلين في آن معاً. إنّه الدبلوماسي الفرنسي ستيفان هيسيل، ضمير هذا الزمن النغل. مانيفستو الغضب الذي كتبه على شكل جردة حساب برسم المستقبل (دار انديجان، 2010)، بيع منه مليونا نسخة. وقد وصل الكتيّب أخيراً إلى الضاد بفضل «دار الجمل» (عرّبه صالح الأشمر بعنوان «اغضبوا!»). Indignez-vous العبارة التي يصعب إيجاد مرادف لها في لغتنا، ترجمها بعضهم بـ«عبّروا عن استنكاركم»، وقد يكون معادلها الأقرب «دعوة إلى السخط». الداندي العجوز صار نبيّ الثورات الآتية، من الربيع العربي (بغض النظر عن محاولات إجهاضه واحتوائه) إلى ساحات إسبانيا واليونان، وصولاً إلى وول ستريت، قدس أقداس الرأسماليّة، و951 مدينة لبّت أخيراً نداء «الساخطين» الإسبان. ستيفان هيسيل يعيد الاعتبار إلى «الالتزام» الفكري والأخلاقي في زمن تمجيد البراغماتيّة، مستوحياً برنامج المجلس الوطني للمقاومة الفرنسيّة قبل 67 عاماً. يدعو إلى رفض الاستبداد وخطر الأمركة والليبراليّة الوحشيّة وديكتاتوريّة السوق. إلى إنقاذ الديموقراطية المريضة. إلى التضامن مع المهمّشين وضحايا العنف الشرعي المنظّم. ومن المهاجرين في فرنسا إلى فلسطين، تقصر المسافة: اليهودي الناجي من المحرقة زار غزّة المحاصرة، ودعا قبل عامين إلى «وضع إسرائيل على قائمة الدول الاستبداديّة التي تنبغي مقاطعتها».

عجائب لبنانية

رامي زريق، جريدة الأخبار، الجمعة ٢١ تشرين الأول ٢٠١١

تخوض «إسرائيل»، اليوم، معركة حرجة تبدو وكأنها على وشك خسارتها، هي معركة نزع الشرعية. تشكل حركة الـ«BDS»، أي المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني رأس حربة هذه المعركة. وقد أثبتت المقاطعة فعاليتها في وقتٍ سابق، حيث تم تحقيق عدد من الإنجازات النوعية في فلسطين وفي سائر بلدان العالم، منها انسحاب عدد من الفنانين من حفلات موسيقية في «إسرائيل». من الدلائل على نجاح هذه المقاربة القانون الذي أقره أخيراً الكنيست الإسرائيلي، والذي يعاقب كل من يدعو إلى مقاطعة «اسرائيل». هذا القانون أثار جدلاً في الأوساط الحقوقية العالمية والإسرائيلية، ولم تستطع حكومة العدو تطبيقه بفعالية حتى الآن خوفاً من الإرتدادات السلبية على الصورة (الزائفة) للكيان. نحن في لبنان منشغلون بالتصويت لمغارة جعيتا لوضعها على لائحة عجائب الدنيا. من غير المفهوم كيف وقع الخيار على جعيتا وعندنا عجائب وغرائب تتحدى المنطق، وقد تنال اللقب بالإجماع العالمي. فها هو رجل أعمال لبناني يقاضي ناشطين لبنانيين لأنهم تجرأوا على رفع صوتهم ضد الفرقة الموسيقية البريطانية «بلاسيبو» التي أتت إلينا مباشرة بعد حفلتها في تل ابيب، وكان قائدها قد أعلن صراحة دعمه للكيان الصهيوني بعد أيام من المجزرة التي نفذها جيش العدو على أسطول الحرية. دعوة مرفوعة على ناشطين وطنيين يحتجون على التطبيع مع الكيان الذي يقتل أهلنا ويدمر بلادنا، قبل بها القضاء اللبناني في الوقت الذي يتردد فيه القضاء الإسرائيلي عن قبول القضايا المرفوعة ضد ناشطي المقاطعة في اسرائيل! دعوة ـ وهذه أغرب الغرائب و أعجب العجائب ـ ترتكز على القانون اللبناني الذي ينص على مقاطعة إسرائيل في محاولة لتجريم هذه المقاطعة! قد يكون هذا البلد الوحيد في العالم حيث يخضع الطلب السلمي لمقاطعة العدو لمحاكمة قانونية. ألا يستحق ترؤس لائحة عجائب الدنيا؟

سينما جنين: تواطؤ الضحية؟

جريدة الأخبار، رشا حلوة، عكّا

يشير موقع «مهرجان الفيلم الدولي ـــ حيفا» الإسرائيلي الذي افتتح الخميس الماضي، إلى عرض فيلم «بعد الصمت» (2010) غداً ضمن المهرجان. علماً أنّ الشريط أنتجته «سينما جنين» بالاشتراك مع المنتج الألماني ماركوس فيتر. فور علم «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لاسرائيل» (Pacbi) بمشاركة الفيلم في المهرجان، وجّهت رسالة مفتوحة إلى مدير «سينما جنين» فخري حمد، أعربت فيها عن استيائها الشديد من مشاركة الشريط «في مهرجان ينتهك المبادئ التي اعتمدها المجتمع إقرأ المزيد

«عمر»… يقود مقاومة من نوع آخر

القبس، حمزة عليان
عمر البرغوثي، باحث فلسطيني مستقل، وأحد مؤسسي حملة مقاطعة اسرائيل، وسحب الاستثمارات منها، وفرض العقوبات عليها… تعريف بسيط لرجل سيحط رحاله في الكويت غدا بدعوة من لجنة «كويتيون من اجل القدس» ليتحدث عن حقوق الانسان، المقاومة السلمية طريقا للوصول الى حل اكثر عدلا للقضية الفلسطينية، يتمثل بإنشاء دولة ديموقراطية علمانية تجمع اليهود والفلسطينيين.. ولهذا كان «وجها في الاحداث».
وباختصار ايضا، وبعد قرار المحكمة الدولية عام 2004 الصادر من بلجيكا، واعتبار جدار الفصل العنصري عملا غير قانوني، اعلنت 172 منظمة اهلية في عام 2005 تمثل فلسطينيي الداخل والخارج اطلاق حملة مقاطعة اسرائيل تحت ثلاثة عناوين: مقاطعة، سحب استثمارات، فرض عقوبات، وصار اسمها BDS اي ثلاثة احرف لثلاث كلمات باللغة الانكليزية Boycott, Divestment, Sanctions.
يقولون انها نضال من نوع جديد ضد اسرائيل، حيث دارت نقاشات واسعة بعد تأسيسها، حول جدوى المقاطعة، وهل المقاطعة الاقتصادية هي الوحيدة، ام انه يمكن تجاوز ذلك الى انواع واشكال اخرى من المقاطعة، تفرض قيودا على علاقات اسرائيل السياسية والامنية والاقتصادية والعلمية والثقافية والرياضية، وعليه اعلنت عام 2010 عن حملة تحت اسم «من بيت الى بيت» لتوضح اهمية مقاطعة المنتجات الاسرائيلية، وتسليم كل بيت فلسطيني قائمة بــ 500 سلعة تنتج في المستوطنات، كان من نتائجها اغلاق 18 مصنعا إسرائيليا.
مهمته «فضح» الوجه الحقيقي للفاشية الاسرائيلية التي تمارس بأدوات ديموقراطية، وازدياد سطوة اليمين المتطرف، وهدف حملته السلمية التي يقودها منذ عام 2005 هي «مقاطعة جميع البضائع الاسرائيلية والمؤسسات المتواطئة بإدامة الاحتلال الاسرائيلي».
يرى ان «دولة علمانية ديموقراطية موحدة ضمن حدود فلسطين الانتدابية هي الحل الاعدل والاكثر انسجاما مع المعايير الاخلاقية والقانونية للنزاع المديد»… وهذه الرؤية تستوجب من وجهة نظره الإزالة الاخلاقية للاستعمار، وتتطلب حركة مقاومة فلسطينية مدنية وشعبية تعمل على انهاء ثنائية «السيد»، و«العبد»، فمن دون تلك الرؤية سيغدو النضال، كما يقول، اشبه بسفينة بلا ربّان، ومن دون المقاومة ستكون الرؤية محض فذلكة صالونات.
عمر البرغوثي وانصار حملة المقاطعة ينظرون الى اسرائيل ليس من زاوية نظام حكم يمارس الاحتلال العسكري على الفلسطنيين فقط، بل هو منظومة متكاملة ترتكب إقرأ المزيد

تحذير لرياضة الجزائر بسبب إسرائيل

الجزيرة – 16/10/2011

باتت الجزائر مهددة بالاستبعاد من جميع المنافسات الرياضية الدولية اعتبارا من دورة الألعاب الأولمبية الصيف المقبل بلندن، بسبب ما اعتبر إصرارا من رياضييها على مقاطعة رياضيي إسرائيل.

وكشف مصدر مسؤول لوكالة الأنباء الألمانية أن اللجنة الأولمبية الدولية لوحت بإقصاء الجزائر من جميع المنافسات الرياضية مستقبلا، بعدما ضاقت ذرعا من تصرفات الرياضيين الجزائريين الذين “يتفننون في اختلاق الحجج” من أجل مقاطعة رياضيي إسرائيل في مختلف المنافسات الدولية.

وأوضح المصدر أن اللجنة الأولمبية الدولية ألمحت إلى أنها لن إقرأ المزيد

تسلل إسرائيلي بهدف التطبيع عبر بوابة الألعاب المتوسطية

يسافر اليوم وفد اللجنة الأولمبية اللبنانية الى تركيا للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للجنة الدولية لألعاب البحر الابيض المتوسط «CIJM»، وسيكون أمام الوفد اللبناني مهمة وطنية هي الحؤول دون «تسلل» اسرائيل الى دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تسعى الى المشاركة فيها بعد طردها سابقاً. وهي تدخل من باب الانضمام الى الألعاب مع فلسطين، وهو الأمر الذي تعوّل عليه الدول الداعمة للموضوع من مبدأ «اذا الفلسطينيون راضون فأين المشكلة؟». وهناك توجّه لتشكيل لوبي عربي يقف في وجه التطبيع الرياضي الذي قد ينسحب على مسابقات أخرى، وخصوصاً الآسيوية منها

مرة أخرى تحاول اسرائيل استغلال الرياضة لأهداف سياسية أولها التطبيع مع الدول العربية، وهي تستغل دورة الألعاب المتوسطية منفذاً جديداً لها

قراءة المقال لعبد القادر سعد في عدد اليوم من جريدة الأخبار

التونسية سارة بسباس تنسحب من بطولة العالم وترفض مواجهة لاعبة إسرائيلية

تونس/بوابة الشباب والرياضة/12-10-2011/

فرطت التونسية سارّة بسباس في التتويج بالميدالية الذهبية ونيل لقب بطولة العالم للمبارزة بالسيف ،أمس الثلاثاء، خلال مباراة الدور النهائي لمونديال كاتانيا (جنوب ايطاليا) الذي ينتهي منتصف شهر أكتوبر الجاري، عندما أقدمت على قرار جريء، من خلال قرارها الانسحاب من منافسة المبارزة الإسرائيلية ناعومي ميلس.

اللاعبة التونسية في رياضة المبارزة بالسيف سارّة بسباس  قررت الانسحاب من المباراة بطريقة تجنبها العقوبة من قبل الاتحاد الدولي للمبارزة بالسيف، حيث وقفت المبارزة التونسية  (22 عاما)  بعد وصولها للدور النهائي بلا أية حركة فوق منصة المبارزة أمام اللاعبة الإسرائيلية، كإعلان واضح لمقاطعة الرياضيين الإسرائيليين، وفي نفس الوقت تجنبت أي قرار من قبل الحكام قد يدينها لهذه المقاطعة ويتسبب لها في عقوبة الشطب في مسابقات أخرى.

وأثارت هذه الحركة جدلا كبيرا في الأوساط الرياضية التونسية الدولية خاصة من خلال موقع “الفايسبوك”، ففي الوقت الذي رأى شق من الجمهور في هذه الحركة مدعاة للمفخرة وتأييدا لرفض الاعتراف بالكيان الإسرائيلي، اعتبر الشق الآخر انه كان حريا باللاعبة التونسية مبارزة نظيرتها الإسرائيلية وهزمها من قبيل التشفي عوضا عما اعتبروه “استسلاما” أو خضوعا”.

وليست المرة الأولى التي تشهد مقاطعة رياضيين عرب أو مسلمين لمنافسيهم الإسرائيليين تعاطفا مع الشعب الفلسطيني ورفضا للاعتراف بالكيان الصهيوني.

وكان أحد المصارعين الإيرانيين رفض مواجهة مصارع إسرائيلي في بطولة العالم في 2009، وخلال الأسبوع الماضي رفضت مصارعة الجيدو  الجزائرية مريم  موسى  خوض المباراة  التي  كان من  المقرر  أن تجمعها  بالمصارعة الإسرائيلية  “شاهار ليفي” ،ضمن بطولة  العالم التي دارت وقائعها بالعاصمة  الإيطالية روما.

الأردن: المانجا الإسرائيلية تغزو الاسواق بعيدا عن الرقابة

عمان – الدستور – محمود كريشان – التاريخ : 11-10-2011

تكتظ أسواق الخضار والفواكه المحلية هذه الايام بمنتج «المانجا» المستوردة من اسرائيل، حيث يتراوح سعر الكيلو غرام الواحد منها بين دينار ودينار ونصف.

وتتميز المانجا الاسرائيلية بحجمها الكبير جدا على غير الحجم الاعتيادي لفاكهة المانجا، ولونها غامق أحمر وأخضر وبرتقالي، وهي ملساء جدا.

ولا نغفل هنا عن أن من يستورد تلك المنتجات الاسرائيلية بعض شركات وتجار القطاع الخاص، مع توارد المعلومات بأن القطاع الخاص استورد شحنات منجا اسرائيلية تحمل نحو 50 طنا دخلت الى المملكة الاسبوع الماضي، فيما ينحصر دور وزارة الزراعة فقط بمنح رخص الاستيراد اللازمة من أي دولة ومن ضمنها اسرائيل، وفق شروط محددة أبرزها ضرورة عدم توفر المنتج المنوي استيراده في الاسواق المحلية، وذلك من باب توفير مظلة الحماية للمنتج الاردني الذي له الاولوية في هذا الجانب.

وهنا، فإن ثمة «خديعة» يتعرض لها المواطنون لتمرير بيع المنتجات الزراعية الاسرائيلية في الاسواق المحلية بقيام بعض تجار بيع الخضار بالتجزئة بإزالة كل ما يمكن أن يدل على مصدر المانجا التي يبيعونها حتى لا تتعرض لمقاطعة المواطنين.

تجار يستغفلون المستهلكين.

«الدستور» تجولت في سوق الخضار الواقع داخل سوق السكر خلف المسجد الحسيني الكبير بوسط البلد ورصدت مشهد إزالة الليبل الذي فرضت وزارة الزراعة على المستورد إقرأ المزيد

جهاد المرّ يدّعي على ناشطين ضدّ التطبيع

جريدة الأخبار – تلقّى مدير «دار الآداب» سماح إدريس، أمس، إشعار تبليغ من محكمة التجارة في بيروت، بدعوى قضائية مرفوعة عليه من شركة «تويو توسي» ممثلةً بمديرها جهاد المر. الدعوى المؤرّخة في 10 تموز (يوليو) 2011 تتعلّق بحملة مقاطعة حفلة «بلاسيبو» العام الماضي («الأخبار»، 9/6/2010). ويدّعي المرّ في هذه القضيّة على رئيس تحرير «الآداب» و«حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» و«مركز حقوق اللاجئين عائدون»، ومعهم «الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» BDS.

من الإعتصام المناهض لحفلة «بلاسيبو» العام الماضي (بلال جاويش ــ أرشيف)

ويطالب المدّعي الذي يقدّم نفسه كـ«ابن عائلة عريقة ومعروفة، ورجل أعمال ذي شهرة» بتغريم المدّعى عليهم مبلغ 180 ألف دولار، تعويضاً مادياً إقرأ المزيد