حملة (BDS) تدعو الدول العربية إلى الالتزام بمقاطعة إسرائيل

كتب عمر العلاس، جريدة الرأي الكويتية

عمر البرغوثي متحدثا في الندوة (تصوير مرهف حورية)

ثمّن العضو المؤسس في حملة مقاطعة اسرائيل، وسحب الاستثمارات منها، وفرض العقوبات عليها (BDS)، عمر البرغوثي، دور الكويت الريادي في دعم القضية الفلسطينية، مشددا على شعوره بالفخر تجاه هذا الدعم، مبديا تفاؤله بمستقبل القضية الفلسطينية، في ظل ثورات الربيع العربي.
ودعا البرغوثي، الدول العربية، في الندوة التي نظمتها لجنة «كويتيون لأجل القدس»، بالتعاون مع جمعية الخريجين، والجمعية الثقافية النسائية، مساء أول من أمس، الى أهمية الالتزام بحملة مقاطعة اسرائيل، وكما التزم به صندوق الاستثمارات النرويجي والسويدي، في شأن سحب الاستثمارات من الشركات الاسرائيلية والعالمية المتورطة في انتهاك القانون الدولي، وحقوق الانسان.
وقال البرغوثي، ان «حملة (BDS)، انطلقت عام 2005، تحت شعار (حاصر حصارك)، وهدفها انهاء احتلال 67، والتمييز العنصري الاسرائيلي، وحق عودة اللاجئين الى ديارهم».
واشار البرغوثي، الى النتائج التي حققتها الحملة منذ انطلاقها، على صعيد النقابات العمالية، والاكاديمية، والاقتصادية، والثقافية، ونجاحها في اكتشاف أهم نقاط ضعف اسرائيل على الصعيد الدولي، سياسيا واخلاقيا، وقانونيا، وتوحيد الشعب الفلسطيني على سلاح المقاطعة»، مشيرا الى انه «خلال المواجهات التي خاضتها الحملة وحلفاؤها ضد اسرائيل ومجموعات الضغط التابعة لها في معظم دول الغرب، فان اسرائيل فقدت جزءا لا يستهان به من المجتمع المدني الدولي».
واوضح، ان «اسرائيل فقدت جزءا هائلا من قطاعات المثقفين والطلبة، والنقابات العمالية، والأكاديميين، والحركات النسوية، والفنانين، في دول العالم، بعد العدوان على لبنان، وعلى غزة، وبعد مذبحة اسطول الحرية»، لافتا الى أن نقابة عمال السويد رفضت تفريغ السفن الاسرائيلية لمدة ثمانية ايام، وكذلك الحال في الهند وجنوب افريقيا، وحتي في أوكلاند، في كاليفورنيا، كانت هناك استجابة لمدة 24 ساعة.
ودلل البرغوثي، على قوة حملة (BDS)، وتأثيرها، بما ذكره ايهود بارك، بأن «هناك عناصر في العالم قوية، حتى في الدول الصديقة، وبين النقابات العمالية، والاكاديميين، والمستهلكين، والمثقفين، يحاصرون اسرائيل من خلال حملة (BDS)».
وختم البرغوثي، ردا على قول الغرب باهمية ازالة الحواجز النفسية بين العرب والمسلمين من جهة واسرائيل من جهة اخرى، انه «ليست لدينا حواجز نفسية مع اليهود، فنحن لا نكره احداً ولكن الكراهية فقط للاستعمار واضطهاده»، داعيا الغرب الى «ازالة الاحتلال الصهيوني لفلسطين، بدلا من سكب الملايين من الدولارات على ازالة الحواجز النفسية، كما يدعون».

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s