«مجابهة التطبيع» تطالب الحكومة بموقف من تطاول صهاينة على الأردن

الأحد، 25 أيلول 2011، عمان – السبيل

طالبت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع الحكومة باتخاذ موقف جاد إزاء التصريحات التي تمس حقوق الأردن ومصالحه العليا.
وقال رئيس اللجنة حمزة منصور في مذكرة رفعها إلى رئيس الوزراء معرف البخيت أمس إن تطاول شخصيات من الكيان الصهيوني على الأردن يشكل استفزازاً لمواطنيه، وتعريضاً لمصالحه الوطنية للخطر.
ولفت إلى أن تصريحات الميجر جينرال عوزي دايان المقرب من رئيس وزراء العدو بشأن الوطن البديل، يفصح عن نوايا تل أبيب إزاء الأردن، وعن حرصها على إثارة الفتن داخله. كما أن الجهود الحثيثة التي يبذلها عضو الكنيست أرئيه ألداد، التي بلغت حد الوقاحة، تصب في خدمة هذا الهدف، فضلاً عن هدفها الاستراتيجي بتصفية القضية الفلسطينية لصالح دولة يهودية عنصرية توسعية، بحسب منصور.
وقال :”إننا نرى أن هذه التصريحات والمواقف الاستفزازية ما كان لها أن تتواصل لو لمست من الحكومة جدية في التعامل معها، فقد رأينا كيف استدعت حكومة تل أبيب قبل أيام السفير المصري، احتجاجاً على تصريح رئيس وزراء جمهورية مصر العربية بأن معاهدة كامب ديفيد ليست مقدسة”.
إلى ذلك استنكرت اللجنة الإصرار على تصدير الزيتون إلى الكيان الصهيوني، ليقوم بدوره بتصديره للخارج باسم زيتون الأرض المقدسة، محققاً بذلك أرباحاً طائلة. وأبدت أسفها على كل مواطن يقبل التعامل مع العدو، والإسهام في إمداده بأسباب القوة، التي يوظفها في تهويد فلسطين ومقدساتها، والتآمر على الأردن وسيادته.
وحملت الحكومة مسؤولية البحث عن الأسواق المناسبة للمنتجات الزراعية، التي توفر لمزارعنا الحياة الكريمة، وتمكنه من التمسك بأرضه، والحفاظ على مهنته، كما أنها مسؤولة عن توفير الدعم الكافي للعاملين في هذا القطاع الحيوي، كما تفعل سائر الدول التي تحمي القطاعات الإنتاجية في بلادها، وتقديم التعويض العادل في الكوارث الطبيعية والعوامل الجوية.
واستنكرت مشاركة الحكومة في برنامج دولي مع الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية في الترويج للبحر الميت كإحدى عجائب الدنيا، من خلال مشاهد بهيمية مثيرة يمارسها الصهاينة وهم يتعرون تماماً باسم الجذب السياحي.
وأضافت إن حرصنا على البحر الميت، وعلى كل بقعة من بلادنا، ينبغي ألا يدفعنا إلى الترويج للعري والابتذال والتنسيق مع العدو، فالغايات الشريفة ينبغي أن تسلك لتحقيقها الأهداف الشريفة، مذكرين بأن جفاف البحر الميت عائد للسكوت العربي الرسمي عن جرائم العدو الصهيوني، ومنها جريمة تحويل نهر الأردن إلى أراضي فلسطين المغتصبة.
وتابعت اللجنة: “من موقع الحرص على وطننا ومبادئنا وقيمنا العليا، ندعو الحكومة لاستثمار نظيف، بعيد عن التطبيع، وبعيد عن التعري والسلوك الفاجر، مؤكدين أن بلدنا يحوي من الآثار الدينية والتاريخية والطبيعية ما يؤهله لنهضة سياحية عظيمة لو توافرت لديه الخطط السليمة، النابعة من قيمنا ومصالحنا العليا”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s