المنظمة العالمية للتجارة تسعى لخلق تطبيع تجاري بين الدول العربية واسرائيل

الجزائر (اسلام تايمز) – الخميس ۹ حزيران ۲۰۱۱

حذر نواب في البرلمان الجزائري الحكومة الجزائرية من مغبة الانضمام غير محسوب العواقب الى المنظمة العالمية للتجارة ، ووصفوها بانها محاولة من الدول الغربية لوضع قناة لفرض تطبيع تجاري بين الدول العربية واسرائيل .

وقال رئيس لجنة المالية والميزانية في البرلمان الجزائري محمد كناي خلال مؤتمر عقد في الجزائر خصص لمناقشة انضمام الجزائر الى المنمة أن المنظمة تحاول أن تدفع الجزار الى التنازل عن قرارات سياسية تتعلق بدعم الفقراء ومجانية التعليم والعلاج ودعم الأسعار والمواد الغذائية .

وأكد النائب محمد بونوار وهو وزير سابق للسياحة ان المنظمة العالمية للتجارة تسعى للاستحواذ على مقدرات الشعوب العربية التي تنام على احتياطي هام من العملة الصعبة .

وقال النائب احمد سعداوي ان منظمة التجارة العالمية ليست سوى أداة أمريكية وصهيونية تسعى الى الضغط على الدول العربية والاسلامية ، من اجل القبول بالتطبيع التجاري والاقتصادي مع اسرائيل ، عبر اجبار الدول العضو فيها بالسماح لكل السلع مهما كانت جنسيتها بالنفاذ الى الاسواق العربية بما فيها السلع القادمة من اسرائيل .

من جانبه اتهم زير التجارة الجزائري مصطفى بن بادة دافع عن الموقف الجزائر ، واتهم المنظمة بخلق عراقيل للجزائر، والكيل بمكيالين فيما يتعلق بتعاملها مع ملف انضمام الجزائر اليها من خلال فرض شروط لم تفرض على دول أخرى .

وأكد الوزير بن بادة في كلمة ألقاها خلال اليوم البرلمان حول انضمام الجزائر الى منزمة التجارة العالمية عقد بالجزائر أن الجزائر قامت بتعديل تشريعاتها عبر مراجعة 36 نص تشريعي وأجابت عن 1640 سؤال بالاجابة ، و قطعت 10 جولات من المفاوضات منذ عام 1998 .

و أضاف المسؤول الجزائري أن “هناك مسالة تحيرنا في الجزائر ، الكثير من الدول الأعضاء استفادت من تفضيلات لم تستفد منها الجزائر ، وليس من العدل أن يتم التعامل مع الجزائر دون الأخذ بعين الاعتبار الظروف العصيبة التي مرت بها الجزائر خلال العشرية السوداء ” .

وأكد وزير التجارة الجزائري أن الجزائر تلقت اشارات ايجابية من المنظمة بعد تناقص عدد الأسئلة الموجهة اليها في كل جولة الى أدنى حد من 300 سؤال الى 96 سؤالا فقط في آخر جولة في يناير 2008، و ردت عليها الجزائر ،

من جانبه قال السفير الدائم للجزائر في الأمم المتحدة في جنيف ادريس الجزائري أن المفاوضات بين المنظمة والجزائر لم تعرف أي تقدم منذ جانفي 2008 .

وعزى الدبلوماسي الجزائري تخو ف بعض الأطراف الجزائرية من الانضمام الى منزظمة التجارة العالمية ب ” التجربة السلبية لصندوق النقد الدولي واخفاق اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الموقع عام 2004 اللذان ولدا مخاوف في الجزائر من الانضمام الى منظمة التجارة العالمية “.

و تعود بداية مسار انضمام الجزائر الى منظمة التجارة العالمية الى يونيو 1987، حين تقدمت الجزائر بطلب انضمامها الى اتفاقية التجارة و التعريفة الجمركية (غات) قبل أن تشرع في المفاوضات للانضمام الى المنظمة سنة 2002 .

وبعد 24 سنة من تقديمها طلب انضمامها ف ، تعد الجزائر أكثر الدول التي قضت أطول فترة انتظار مقارنة بباقي الدول التي انضمت الى منظمة التجارة العالمية .ا

و تضم المنظمة التي أنشئت سنة 1995 خلفا ل”الاتفاق العام للتعريفات الجمركية و التجارة” 153 عضوا يمثلون 90 بالمئة من المبادلات العالمية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s