إسكتلندا تدعو إلى مقاطعة منتجات إسرائيل بما فيها الإنتاج الأدبي والترجمات

غزة- أ. ش. أ – الاربعاء 25 مايو 2011

كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن أن البلديات في إسكتلندا قررت حظر عرض أو نشر أو بيع أو توزيع الكتب والروايات والقصص والمؤلفات الإسرائيلية أو المترجمة من العبرية إلى الإنجليزية.

وأكدت الصحيفة “أن هذا الحظر يأتي في إطار حملة المقاطعة الثقافية ضد إسرائيل، والتي بدأت في مدينة (جلاسكو) غرب إسكتلندا، إثر الهجوم الذي نفذته البحرية الإسرائيلية ضد (أسطول الحرية) التركي، الذي راح ضحيته 9 أتراك قبل عام”.

وأضافت، أن هناك ملصقات علقت في مدينة (داندي) الإسكتلندية، تدعو المواطنين إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية بما فيها المؤلفات والتراجم والروايات.

وأشارت الملصقات إلى أنه سيتم توضيح تلك البضائع والمؤلفات المستوردة من إسرائيل بعلامات مميزة حتى يسهل على المواطن الإسكتلندي تمييزها بسهولة.

وأوضحت البلديات الإسكتلندية، في بيان لها، أن إسرائيل دولة تنتهك حقوق الإنسان بممارساتها العسكرية بالأراضي الفلسطينية.

وزعمت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبى “حظر على أعضائه مقاطعة منتجات من دولة لم يقاطعها الاتحاد، وهو الأمر الذي خالفته إسكتلندا بتلك الملصقات الداعية إلى مقاطعة منتجات إسرائيل بما فيها الإنتاج الأدبى والترجمات”.

وكان الأديب الإسرائيلي الشهير عاموس عوز، قد وصف تلك المقاطعة الثقافية بأنها “قرار حقير”.

مدن اسكتلندية تقرر فرض “مقاطعة ثقافية” على إسرائيل
الاربعاء, 25 مايو 2011 – دار الحياة – اسعد تلحمي

كشفت صحيفة “”يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية اليوم أن مدناً كبرى في اسكتلندا قررت مقاطعة البضائع الواردة من إسرائيل بما فيها الكتب والروايات المترجمة من العبرية إلى الانكليزية. وأضافت أن الحملة التي بدأت، في مدن غرب غلازكو، قبل أكثر من عامين بعد الحرب الإسرائيلية على غزة واشتدت بعد الاعتداء الدموي على أسطول الحرية قبل عام، اتسع نطاقها الآن لتشمل مدناً رئيسة مثل مدينة داندي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المقاطعة لا تقتصر على البضائع المستوردة من المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 إنما البضائع كافة الواردة من أنحاء إسرائيل.

وتابعت ان ملصقات علقت في أنحاء المدينة الكبيرة داندي تدعو المواطنين إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية بضمنها المؤلفات الإسرائيلية. وتقرر أن يتم تأشير البضائع الإسرائيلية في شكل بارز ليتمنكن المواطن من تشخيصها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأوروبي يحظر على الدول الأعضاء مقاطعة منتجات مصدرها من دولة لم يفرض الاتحاد مقاطعة عليها، وعليه التفت بلديات المدن الاسكتلندية المقاطعة على الحظر من خلال إعلان الملصقات في الشوارع. وتابعت أن الدولة الوحيدة المقاطَعة بضائعها هي إسرائيل “بينما دول تدوس حقوق الإنسان في شكل منهجي ويومي مثل إيران وسورية وليبيا” لا تقاطَع بضائعها.

واعتبر الأديب البارز عاموس عوز، الذي ترجمت مؤلفاته للغات عديدة ويُصنف أكثر الإسرائيليين شهرةً في العالم، “المقاطعة الثقافية” قراراً “حقيراً” .

وكان “اتحاد نقابات العمال البريطاني” صوّت قبل عامين لمصلحة إطلاق حملة مقاطعة واسعة ضد المنتجات الإسرائيلية، ودعا إلى عدم الاستثمار في إسرائيل وفرض عقوبات عليها في سبيل التوصل إلى تسوية متفاوض عليها مبنية على العدالة للفلسطينيين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s