تل أبيب ــ بيروت: طائرة تخرق مقاطعة إسرائيل

جريدة الأخبار، الخميس ٣١ آذار ٢٠١١

عند الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة الماضي، حطّت طائرة في مطار بيروت الدولي قادمة من غينيا الاستوائيّة. لم تخرق فقط الأجواء اللبنانيّة، بل القوانين التي تحكم مقاطعة إسرائيل ومنتجاتها. فالطائرة وهي من نوع «Gulfstream G200» تنتجها «الصناعات الجويّة الإسرائيليّة» وفقاً لسجل البيانات الخاصة بتسجيل الطائرات، ومُنعت من الهبوط على الأراضي اللبنانيّة في شباط عام 2010، كما أنّها ممنوعة من الهبوط أو التحليق فوق بلدان عربية عديدة، بينها سوريا.
فماذا حدث لكي يتغيّر القرار وتحطّ الطائرة على مدرج مطار العاصمة اللبنانيّة؟ الواضح حتّى الآن، بحسب مطّلعين على أوضاع الطيران المدني، هو أنّ مديريّة الطيران المدني اللبناني، بإيعاز من وزارة الأشغال العامّة والنقل، منحت هذه الطائرة رخصة الهبوط في لبنان. والشركة التي تتولّى صيانة هذه الطائرة النفاثة الصغيرة التي تتسع لثمانية أو عشرة أشخاص، وهي طبعاً مخصّصة للرحلات الخاصة ونقل رجال الأعمال، هي «MED Airways». وتنتج شركة الصناعات الجويّة الإسرائيليّة (IAI) هذه الطائرة، وقد سوّق لها في الأساس عبر الشركة التابعة «Galaxy Aerospace»، التي استحوذت عليها شركة «Gulfstream» في عام 2001. وجرى تغيير اسم الشركة التابعة كلياً إلى اسم الطائرة المذكورة.
وتستمرّ الشركة الإسرائيليّة بصناعة هذه الطائرة وبتجربتها في مرافقها في تل أبيب. ومن ثمّ تنقل الطائرة إلى مركز التجميع الخاص بـ«Gulfstream» في مطار «دالاس» في ولاية تكساس الأميركيّة حيث تجهّز بالمعدّات الداخليّة والتجهيزات الإضافيّة.
ومنذ عام 2005، تعمل «Gulfstream» على نسحة محدّثة من الطائرة المذكورة، وهي «G250»، أعلن عنها رسمياً في عام 2008. وطارت هذه النفاثة رحلتها الأولى في تل أبيب في كانون الأوّل عام 2009. ومن المتوقّع أن يحصل هذا النموذج على الترخيص اللازم خلال العام الجاري.

تحديث

مكتب مقاطعة إسرائيل: شركة “غولف ستريم” غير محظورة لا جزئياً ولا كلياً
الجمعة 1 نيسان 2011

ردّ مكتب مقاطعة إسرائيل في وزارة الإقتصاد والتجارة على ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول هبوط طائرة طراز “غولف ستريم” مصنّعة في إسرائيل في مطار رفيق الحريري الدولي، فأوضح في بيان أنَّه “بناءً على المعلومات السابقة والواردة من المديرية العامة للطيران المدني والتي تفيد بأنَّ بعض الطائرات التابعة للشركة من طراز “G100 وG150″ و”G200 وG250″ هي تصمّم وتصنّع في اسرائيل، إلا انَّ الشركة قيد البحث تعتبر في الوقت الحاضر غير محظورة، لا حظراً كلياً ولا جزئياً لأنَّها تُعتبر وفقاً لأحكام مقاطعة اسرائيل من الشركات ذات الأوضاع الخاصّة التي تقتضي طبيعتها الخاصّة عدم إنذارها قبل البتّ بموضوعها في أول مؤتمر لمكتب مقاطعة اسرائيل الرئيسي”.

وأضاف المكتب في بيانه أنَّه “بما أنَّ مهلة 6 أشهر التي أعطيت للمكاتب الإقليمية لتزويد المكتب الرئيسي برأي السلطات المختصّة في الدول العربية حول مدى علاقة الشركة بإسرائيل ومدى مخالفتها لأحكام المقاطعة وإمكانية الاستعاضة عن منتجاتها بمنتجات شركات أجنبية أخرى غير محظور التعامل معها قد انقضت، وُضع ملف الشركة المذكورة على جدول أعمال الإجتماع المقبل الذي سيُعقد في 26 نيسان 2011 في دمشق لاتخاذ الإجراءات المناسبة التي تحفظ للمقاطعة فعاليتها وتحقق في نفس الوقت المصلحة العربية”.

المديرية العامة للطيران المدني توضح قضية هبوط طائرة “غولف ستريم” في المطار
الخميس 31 آذار 2011

ردّت المديرية العامة للطيران المدني على ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول هبوط طائرة من طراز “غولف ستريم” مصنّعة في إسرائيل في مطار رفيق الحريري الدولي، فأشارت إلى أنَّه تبيّن “خلال شهر تشرين الأول 2009 بأنَّ هناك بعض الطائرات طراز “غولف ستريم” تطلب أذونات هبوط في مطار رفيق الحريري الدولي، وهي مصنّعة في اسرائيل، وقد رفضت الإدارة إعطاء أذونات هبوط لهذه الطائرات”.

ولفتت المديرية في توضيح إلى أنَّه “خلال شهر نيسان 2010 ورد الى المديرية العامة للطيران المدني من وزارة الاقتصاد والتجارة الكتاب رقم 4932/2010 تاريخ 17/4/2010 حول موضوع منع الطائرات المذكورة من الهبوط، يشير إلى أنَّ صلاحية مقاطعة المنتجات الإسرائيلية تعود إلى وزارة الاقتصاد (مكتب مقاطعة اسرائيل) وأنَّ هناك آلية معينة معتمدة بهذه الشأن حيث يصدر عن المكتب المذكور لائحة بالشركات التي تخضع للمقاطعة، فتمّ إرسال كتاب رقم 2148/2 تاريخ 23/4/2010 إلى وزارة الإقتصاد جرى فيه توضيح موضوع شركة “غولف ستريم” وأنَّ الطرازات 250G، 100G، 150G،200G  تصنّع في اسرائيل وفق ما يشير الموقع الالكتروني Aerospace Israeli Industries، وطُلب من وزارة الإقتصاد (مكتب مقاطعة اسرائيل) إفادة المديرية إذا كانت الطائرات المصنوعة في إسرائيل مسموح لها بالهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي”.

وأضافت المديرية العامة للطيران المدني في بيانها أنَّ “وزارة الاقتصاد أرسلت نسخة عن كتاب المكتب الرئيسي لمكتب مقاطعة اسرائيل في دمشق رقم 305/2010 تاريخ 11/5/2010 حول الموضوع، مؤدّاه انَّ شركة “غولف ستريم” محل البحث لا تعتبر قد دخلت مرحلة الانذار، فإن منتجاتها في الوقت الحاضر غير محظورة لا حظراً كلياً ولا جزئياً، وذلك إلى حين البتّ بموضوعها بعد عرضه على أول مؤتمر يلي المهلة الممنوحة للمكاتب الإقليمية (أي ستة اشهر)”، لافتةً إلى أنَّه “عند انقضاء مهلة الستة اشهر قامت المديرية العامة للطيران المدني بالكتابة مجدداً لوزارة الإقتصاد مستفسرةً عمّا اتُّخذ من إجراءات حول الموضوع لجهة حظر طائرات “غولف ستريم” المصنوعة في اسرائيل من الهبوط في بيروت وذلك بموجب الكتاب رقم 2148/2 تاريخ 10/12/2010، فأجابت وزارة الاقتصاد مجدداً بموجب كتابها رقم 4932/2010 تاريخ 15/12/2010 أنَّ الموضوع سيعرض على اول مؤتمر يلي انقضاء المهلة”.

إلى ذلك، لفتت المديرية إلى أنَّه “استناداً إلى كتاب المكتب الرئيسي لمقاطعة إسرائيل في دمشق والمشار إليه آنفاً، والذي اعتبر أنَّ شركة “غولف ستريم” غير محظورة في الوقت الحاضر لا كلياً ولا جزئياً، عادت الإدارة وسمحت بهبوط بعض هذه الطائرات في انتظار ان تبلغ القرار النهائي حول الموضوع من مكتب مقاطعة اسرائيل كونه المرجع الصالح”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s