نشرة “من ينتَفِع من الإحتلال” لشهر نيسان 2010: عن فولفو وديكسيا وغيرها من الشركات

ما يلي هو ترجمة لنشرة “من ينتَفِع من الإحتلال” لشهر نيسان 2010 الصادرة عن تحالف النساء للسلام والتي يمكن أن تقرأوها بالكامل وباللغة الإنجليزية على هذا الرابط:

http://www.whoprofits.org/Newsletter.php?nlid=54

إحدى فروع فولفو، توفر حافلات للأمن العام الإسرائيلي، يستخدمها كغرف استجواب متحركة
شركة الشاحنات السويدية فولفو تمتلك 26.5 ٪ من شركة Merkavim، وهي شركة إسرائيلية تقوم بتصنيع الحافلات. وتستخدم شاحناتها، من قبل هيئة السجون الإسرائيلية، في عمليات نقل المساجين الفلسطينيين من داخل الأراضي المحتلة إلى أماكن إعتقالهم داخل إسرائيل، ليس لهذا فحسب، بل وتستخدم أيضاً كغرف متنقلة لاستجواب السجناء السياسيين، وقد وضعت تحت تصرف الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). وهذه طريقة جديدة تعزز مشاركة شاحنات فولفو في الإحتلال، بعد أن شاركت في إصلاح المحلات التجارية في مستوطنات الضفة الغربية، وهدم منازل الفلسطينيين، وكذلك، في زرع نقاط التفتيش الإسرائيلية.

الشركات الدنماركية، وأخرى بلجيكية فرنسية، تقدم الخدمات المالية والتقنية للمستوطنات في الضفة الغربية

في وقت سابق، أقدمت بعض المؤسسات المالية الدنمركية، ومن بينها البنك الدنمركي على تجميد التعامل وسحب الإستثمارات من الشركات ذات الصلة بالاحتلال كتلك التي توفر المعدات لبناء جدار الفصل العنصري والمستوطنات غير الشرعية في الضفة العربية، إلا أن النتائج الجديدة لأبحاث “Who Profits”  أظهرت أن بعض الشركات الدنمركية  تشارك بصورة مباشرة في الاحتلال الإسرائيلي. فشركة الأمن  الدنمركية- البريطانية ، (Group4securicor G4S) ، لديها فرع إسرائيلي يقدم الخدمات الامنية في المستوطنات. وكانت الشركة نفسها كانت قد قدمت نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وآلات مسح الأمتعة وأجهزة المسح الضوئي لكامل الجسم. وكذلك شركة “ISS” الدنمركية تقدم تسهيلات في مجال الأعمال في مستوطنات الضفة الغربية.

“ديكسيا إسرائيل” تقدم قروضا للمستوطنات
في الإطار نفسه، وبعد أن نشر موقع “Who Profits” حقيقة أن” ديكسيا إسرائيل”، وهي شركة تابعة لمجموعة دكسيا البلجيكية الفرنسية، تقدم قروضا طويلة الأجل وغيرها من الخدمات المالية للسلطات المحلية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، أعلنت شركة ديكسيا في يونيو 2009، أن تمويل مشاريع بناء المستوطنات الإسرائيلية يتعارض مع أخلاقيات مصرفهم، لذا ستتوقف عن تمويل قروض لبناء مستوطنات في الضفة الغربية. إلا ان بنك “ديكسيا إسرائيل” أصدر بياناً في ديسمبر 2009، مفاده أن بنك ديكسيا إسرائيل سيواصل تقديم الخدمات المالية للبلديات المحلية في مستوطنات الأراضي المحتلة، لأنه ما من قانون يميز بين المستفيدين على اساس الموقع الجغرافي. وبالتالي فإن هذا البنك، ومن خلال توفيره الخدمات المصرفية، يساعد على استمرار وتوسع المستوطنات غير الشرعية.

شركة كندية تقوم ببناء مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم
يتم التخطيط حالياً لمشروع  استيطاني جديد في القدس، لليهود فقط، مسمى “ياعيل هيل” سيؤدي بناؤه إلى ابتلاع بلدة الولجة الفلسطينية من ثلاث جهات. وقد صمم خصيصا لخلق تواصل الاسرائيلي بين القدس وكتلة مستوطنات غوش عتصيون. ياعيل هيل هو مبادرة خاصة من قبل أصحاب المشاريع الإسرائيلية عدة، وذلك بالتعاون مع CIM Lustigman ، وهي شركة تابعة لمجموعة Metrontario الكندية، كانت قد شاركت  من قبل  في بناء المستوطنات ومركز للشرطة الاسرائيلية في المنطقة المتنازع عليهاE-1 ، بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم للهد ف نفسه الذي ستبنى لأجله “ياعيل هيل”: ضمان استمرارية الاسرائيلية بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، وقطع الجزء الجنوبي من الضفة الغربية (بيت لحم والخليل) عن الأجزاء الفلسطينية الوسطى والشمالية (رام الله ، نابلس وجنين). حاليا ، تنفذ هذه الشركة  عملية بناء شقق جديدة في التلة الفرنسية، مستوطنة أخرة مجاورة للقدس.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s